منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

أدوات الموضوع
قديم 05-01-2017, 09:25 PM
قديم 05-01-2017, 09:25 PM
الصورة الرمزية لـ الاديب
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
الإقامه : اسكندرية
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 21

نسوانجي جديد

الصورة الرمزية لـ الاديب

الإقامة : اسكندرية
المشاركات : 21
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
الاديب غير متصل

Post

عنتر شادد حيله
الفصل الأول

منطقة شعبية جداً, اهلها ناس غلابة, شوارعها طينة علشان لسه مجلس المدينة مسفلتش الشوارع, بيوت قديمة و ملزقة في بعضها, اعلى بيت فيهم 3 ادوار مش اكتر, معظ اهل المنطقة ميتعاشروش ولا حتى يجيلك نفس تتكلم معاهم, أطفال زى القرود, معظمهم بلابيص بيجرو في الشوارع بيلعبو, طول النهار صوت العيال زائد صوت بياع علي عربية بحمار زائد صوت حسن الأسمر أو جورج وسوف طالع من تسجيل قديم في بلاكونة معفنة, ايام غبرة.
في وسط المعمعة دي كلها تلاقي بيت جديد نسبياً, لسه مكملش 10 سنين, اه مساحته مش كبيرة بس كان ست ادوار, كان اللي رايح واللى جاى يرفع راسه يبص عليه,كان افخم و اشيك و اضخم بيت وسط العفانة دي كلها لمجرد ان واجهته كاملة مش علي الطوبة, و عالى مش 3 ادوار.
كدا انا وصفت المنطقة, هاخدكم معايا في قلب المنطقة دي لرحلة انا شايف انها جديدة ومتعملتش قبل كدا, لأنها ببساطة عبارة عن شوية خواطر في شكل قصة متأكد انها هاتعجبكم علشان فيها شوية واقعية مش زي باقي القصص اللي الواحد بيقراها هنا و بيكون الخيال فيها أوفر شوية زي مثلاً بطل القصة اللي زوبره نار ومبينامش و بينيك خمس ست نسوان ورا بعض من غير ما يتعب و قبل ما ينام بيضرب عشرة كمان, لا وبعد دا كله بيكون فيه حيل تانى يوم علشان مغامراته الجديدة واللى مبتخلصش و زوبره 10 متر وعلطول واقف من حديد والنسوان هاتموت عليه و اللي تجربه مرة عاوزاه علطول.
المهم دا مش موضوعنا, لو اتكلمنا في سياق قصتنا هانعدى فترة الطفولة بسرعة اوي علشان مفيهاش حاجات كتير مهمة غير طفل عادى عنده حب استطلاع و معرفة في مدرسة خاصة لغات, تخيلو انتو كدا وسط العفانة و القذارة اللي حكيتها دي كلها طفل في مدرسة لغات!!
ملهوش علاقة بجيرانه, شايف الأطفال اللى في الشارع حتى اللي من سنه صيع, بيستغرب من نظرات الناس ليه و هو مش فاهم هما بيبصوله ليه؟ وعلشان أية؟ بيشوف في عيون كل الناس الرهبة و الحسد و الغيرة, علي اية برضوه هو مش فاهم, المهم عدينا فترة الطفولة لحد ما نوصل لسنة 1996, الطفل كبر و بقى في أولى إعدادى, فترة المصايب والكوارث والحوادث والمفاهيم اللى مش مفهومة, وكمان أول حادثة جنسية في حياته.
طبعاً لو اتكلمنا في البداية عن حياته الجنسية فهى كانت شبه معدومة, كانت كل فكرته عن الجنس ان الراجل بعد ما يتجوز ومراته تنام جمبه هو هايصحي بليل وهي نايمه ويعمل معاها قلة ادب من غير ما هي تحس, المشكلة بقي انه مكنش يعرف قلة الأدب دي عبارة عن أية, او حتى بتتعمل ازاى, كان عبيط مش كدا؟ المهم بطلنا مكنش عنده اي اهتمامات جنسية و دا راجع لسبب بسيط وهو ان صحابه في المدرسة اللى كانو من نفس مستواه الإجتماعى (المتلغبط) ولاد ناس, أولاد وبنات عادى, يقعدوا في الفصل جمب بعض و يلعبو مع بعض عادى, يعني مبداء الممنوع مرغوب مكنش موجود, وفكرة عيب انى اكلم بنت برضو مكنتش موجودة, وفكرة ان البنت اللي بتكلم ولد يبقي اكيد بينهم حاجة او البنت شمال برضو مكنتش موجودة لا عنده ولا عند صحابه اللي في المدرسة معاه, وفي يوم أغبر مطلعتلوش شمس وبعد صاحبنا ما خلص امتحانات و الصيف دخل و الزهق والملل من القناة الأولى والتانية و الخامسة نفخه, قرر صاحبنا ينزل الشارع, لأ وكمان قرر انه يعدى المنطقة اللى هو عايش فيها و يدور علي اي اولاد من سنه في المنطة التانية بيلعبو مع بعض علشان يلعب معاهم, لأنه ببساطة مكنش بيطيق حد من جيرانه ولا له علاقه بيهم وكان مكسوف انه يقولهم عاوز العب معاكم, المهم وصل صاحبنا لمكان فاضي نسبياً من البيوت و فيه 4 بنات قمرات بيلعبو مع طفلين أصغر منهم, ولما قرب البنت الكبيرة اللي فيهم كانت تعرفه علشان امها تعرف امه وكانت بتروح مع امها عنده البيت, بس هو للأسف مكنتش يعرفها, ولما طلب منهم انه يلعب معاهم وسألهم بتلعبو اية ردت عليه البنت دي وقالتله: احنا كنا بنلعب عريس وعروسة تيجى تلعب معانا؟
قال: ماشى بس انا معرفش بتتلعب ازاى
البنت: بص انتا هاتبقي العريس و انا العروسة و العيال دية هاتعملنا زفة واحنا هانتجوز و هانخلف وبعد كدا هما هايبقو عيالنا
قال: ليه انا العريس؟ انا مش عاوز اتجوز
البنت: علشان انتا اكبر منهم و مش هاينفع هما يكون بباك او مامتك, تعالى بقى اقعد جمبي علشان نعمل الزفة
و بداء التطبيل علي صفايح علب السمنة الفاضية لحد ما دماغى وجعتنى, وابتداي الزهق يجيلى تاني لأنى مش فاهم اية اللعبة دي اية المعنى و المغزى منها, وبداءت اسرح في اللعب اللى بنلعبها في المدرسة, وكمبيوتر المدرسة, لحد ما بقيت مش قادر استحمل الخبطت والرزع اللي بيعملوه دا فقولت للبنت: انا زهقت انا هاقوم اروح
البنت: لأ استنى خلاص الزفة خلصت
وراحت مديرة لباقي الأطفال وقالتلهم: امشو بقي علشان العريس و العروسة ينامو
و قامت من جمبي و نامت علي الأرض و قالتلي: تعالى نام فوقي علشان نخلف و نجيب عيال
قومت زي الأهبل و نمت فوقيها وانا مش فاهم اي حاجة ولا بعمل اي حاجة لحد ما البنت زهقت و قالتلى نصاً (عمرى ما هانسى الجملة دي): اعمل بقي ولا انتا عاوز تكون انتا العروسة؟
مفهمتش هي تقصد اية وقتها ودار بينا حوار مش فاكر تفاصيله, بس اللي فاكره كويس ان البنت دي (علي فكرة انا معرفش اسمها لحد دلوقت بس لو شوفتها هاعرفها) رفعت هدومها لحد بطنها ونزلت الأندر بتاعها اللي كان عبارة عن كلوت ابيض من بتوع زمان وقالتلي انزل بنطلونى انا كمان, بس بما انى كنت غشيم ومؤدب ياحسرة برقتلها اوي و اتخضيت ووشيى احمر و قولتلها: لأ انتى قليلة الأدب و انا مش هاعمل قلة الأدب دي
وقموت من علي البنوتة اللي كانت بيضة اوي بحمرة كدا خفيفة و ملامحها عسولة بوش مدور وعيون سمرا ومشيت, اه انا عارف اوصف البنت كويس علشان شوفتها كذا مرة بعدها زي ما هاحكيلكو وشوفتها مرتين بالعدد بعد ما كبرنا.
المهم رجعت البيت وانا مخضوض من اللي حصل, ومدايق ومخنوق, قررت انى اسلى نفسي, فأخدت شريط الفيديو الأزرق وحطيته في الفيديو و رجعته و قعدت قدام التليفزيون اتفرج علي فيلم عمر المختار, لحد ما جت لقطة اللى اتفرج علي الفيلم هايعرفها, لما المجاهدين كانو بيربطو رجليهم بحبل علشان ميعرفوش يجرو من الدبابات, و فجأة أفتكرت موقف كان حصل معايا في طفولتى و انا عندى 5 سنين تقريباً, أفتكرت خالتى وهي بتربط أختى الل أكبر منى بسنة ونص, خالتى دي هي اللي مربية اختى دي علشان خالتى دي مكنتش بتخلف فأخدت أختى دي علشان خالتى دي تربي أختى دي وسلملى علي دي, المهم خالتى كانت بتربط أختى من إيديها ورجليها علشان تضربها وانا قاعد بعيد في ركن الأوضة بعيط علشان اختى بتضرب بسببى, وقاعد أقول لنفسي يعنى لو مكنتش زعقلتها و نمت عليها زي ما هي عاوزة مكنتش خالتى سمعتنا و ضربت أختى, بس انا مكنتش فاهم أختى عاوزانى انام عليها ليه و انا منزل بنطلونى و قاعدة تقولى تعالى و حط البلبل بتاعك هنا عندى ولما حطيته و هي قفلت رجليها عليه جامد وجعنى و زعقت بصوت عالى, وقتها بس قدرت استوعب الهدف من اللعبة اللى البنت دي كانت بتلعبها معايا و ان اكيد اللعبة دي البنات بتحبها وبتعجبهم.
وقتها بس قررت انى افهم و اتعلم واعرف ليه البنات بيحبو اللعبة دي, قومت طفيت الفيديو والتليفزيون ونزلت من البيت روحت عند واحد قريبى كان ديماً يقولى: انا لو كنت في المدرسة بتاعتك دي كان زمان معايا عيال
هو كان اكبر منى بسنتين, و كان ديماً يقولى امسك ايد صاحبتك في المدرسة و الزق فيها و كان ديماً بيحب يستنانى و انا جاى مع عربية المدرسة ويقعد يقولى: جميلة او البنت اللى انتا كنت قاعد جمبها دي
أنا: اه دي أمل صاحبتى بس عيلة عبيطة و بليدة في المدرسة
قريبي (إبراهيم): بس هاتبقي فرسة البت دي, أااااااخ لو انا مكانك!!!
أنا: يعني أية فرسة؟
إبراهيم: ههههههههههههه متعرفش يعني أية فرسة؟ امال هاتجيب عيال أزاي؟
كان ديماً كلامه عن البنات و الستات و قلة الأدب, ومكنتش بحب أقعد معاه علشان هو في نظري قليل الأدب, بس لما حبيت أعرف مكنش قدامى غيره, إبراهيم كان ديماً بيحب يقعد فوق سطوح بيتهم علشان يبص علي البنات و الستات, و انا في طريقي لبيته لمحته واقف وساند علي سور السطح, فدخلت البيت و سلمت علي أهل إبراهيم وقولتلهم انا طالع لإبراهيم فوق.

=================================== ============================
الفصل الثانى



أنا: مين أم فردوس دي؟
إبراهيم: دي مرة مقولكش, لحم بلدى كندوز, حتة زبدة
أنا: طب و دي بتعمل كدا ليه يا ابراهيم؟
إبراهيم: علشان الفلوس يا حبيب إبراهيم, انتا مش عاوز تتعلم؟ انا هاوديك على منبع الخبرة علطول علشان تتعلم و تعرف بدل مانتا مدهول كدا ومش عارف اي حاجة خالص
انا: يا ابراهيم انا اعرف ان الحاجات دي عيب
إبراهيم: عيب اية يابني؟ أزاي يعني لحد دلوقت متعرفش يعني أية نيك؟ طب و الصواريخ اللي معاك في المدرسة دول مش بيحركو فيك اي حاجة؟
انا: لأ دول صحابي عادى يعني زيهم زيك كدا
إبراهيم: ادينا وصلنا يا سيدي لأم فردوس بس اعمل حسابك متتكلمش خالص
انا: ماشي
دخل ابراهيم من باب بيت في منطقة بعيدة تماما عن منطقتنا وعمرى ما كنت افكر انى اروحها لوحدى, ووقف قدام باب أوضة في مدخل البيت و قعد يخبط, وانا قاعد ابص حواليا علي المكن اللي احنا فيه, منطقة اقل ما يقال عنها انها خرابة, بيوت ريحتها معفنة, و ناس متربة, و اشكال زي الزفت, وكمية اطفال تسد عين الشمس, و شباب شكلهم رد سجون, أما البيت اللي احنا فيه فأرضيته كانت في وم من الايام عبارة عن بلاط, انما من قلة النضافة بقت عبارة عن جبال من الطين مترقعة بالبلاط, و ستات رايحة جاية في طرقة البيت, و ناس.......فوقت من اللي انا فيه علي صوت إبراهيم بيقولى: ماتدخل يا زفت؟؟
انتبهت ان الباب اتفتح و فيه بنت من سنى تقريباً واقفة مع ابراهيم علي باب الأوضة, و أغنية طاهر مصطفى (قلبى حب الحب) شغالة علي تسجيل (كاسيت بلاير) محطوط فوق التلاجة نصر وقدامه فازة فيها ورد بلاستيك جمب صورة فرح ابيض و أسود و هوب دابل كيك لقيت نفسي في الأرض و تحت منى واحدة ست كبيرة عنيها قطعتلى الخلف وهى بتصوت وبتقولى: فتح يابن المحولة, ماشي بجنبك كانك مسحور, و ضربك على عنجك يمكن تتعدل في مشيتك
طبعاً الست دي كانت عبارة عن ليلة سودة, عباية و طرحة لونهم اسود و دقنها عليه دق الصعيد و لهجتها كمان صعيدية وعنيها تهد الجبل, انا كالعادة ضربت لخمة و معرفتش اتصرف بس قومت منطور من كتر خوفي من عنيها و قولتلها انا اسف يا طنط و عينك ما تشوف إلا النور, وقد أطلقت ساقى للريح تسابقه فإن لم اسبق الريح فإنى حتماً قد سبقت عربية بت ستين كلب قطعت قدامها الطريق وهوب دابل كيك مرمي في الأرض.
مستغربين و مش فاهمين حاجة صح؟
ركزو شوية و حاولو تتخيلو
المهم, وجع ابن ستين جزمة في جسمى كله, بس مكنش مأثر فيا قد عيون الست الصعيدية دي ولقيت نفسي بقوم وبجرى تانى بس رجلى كانت بتوجعنى أوى, والناس حواليا قاعدة تبصلى و انا بجرى و بسألو بعض مين دا؟ و لقيت إبراهيم جاى ورايا جري و بيزعق فيا: أنتا اية اللى عملته دا يا زفت؟
أنا: ..........
إبراهيم: اقف يابنى انتا بتجرى ليه طيب؟
بعد ما وقفت: هى الست اللى وقعت عليها دي هي أم فردوس؟
إبراهيم: لأ طبعاً دي أختها, انتا جريت ليه و مال رجلك؟
أنا: فيه عربية جبتطنى و انا بجري
إبراهيم: يخربيتك طب اتسند عليا خلينا نرجع, الناس فطسانين ضحك عليك
أنا: لا يا هيما بلاش انا مليش مزاج
إبراهيم: احا يعني انتا جايبنى المشوار دا كله و في الأخر تقولى مليش مزاج؟
أنا:........
إبراهيم: طيب قب بقي بخمسة جنية
أنا: ليه؟
إبراهيم: يعني اكون هنا ومدوقش ام فردوس دا حتى يبقي عيب
أنا: هي بتعمل كدا بخمسة جنية؟
إبراهيم: وانتا مال اهلك
أنا: طيب ياعم خد ادي الخمسة جنية, اروح فين انا بقي علي ما تخلص؟
إبراهيم: تعالى يا عم و اقعد اتفرج دا حتى انتا اللي دافع البنديرة
أنا: وهي هتوافق؟
ملكش دعوة بيها هى, اهم حاجة تتفرج وتتعلم بدل النيلة اللي انتا فيها دي
ها نحن نعود ادراجنا إلى بيت أم فردوس, لتستقبلنى سيدة ممتلئة بصورة غير طبيعية و لديها من الشحوم ما يكفى ل...... بصو هى طخينة و بكرش كبير و بزاز صغيرة و طيز عريضة بغباء ارتاحتو؟
دخل عم ابراهيم مطبق الخمسة جنية في ايده و سلم عليها و هى قفشت في الفلوس وهي بتسحب إيديها وراحت قيلالنا: امكم عاملة اية يا عيال؟ هي مجتش معاكو ليه؟
أنا: هه؟
إبراهيم: كويسة يا عمتى وبتسلم عليكي
أم فردوس بتكلم أختها: دول عيال زينب أخت المحروس جايين يشقرو علينا, قولتيلي القطر بتاعك امتى ياختى؟
أختها: انى ماشية يا حلاوتهم, بس يكون في معلومك, السكة دى اخرها جرسة هاتطير فيها رقبتك
وراحت متشمطة ولافه طرحتها علي رقبتها و قايمة واخدة قفة خوص وقايمة ورازعة الباب وراها, ولسه ام فردوس هاتتكلم الباب خبط وقامت تفتح الباب وهى بتعلى التسجيل علي أغنية غاوى للمطرب حمدى باتشان وهو بيقول (المغنى والفن هاويته والرقص كمان انا حبيته) وهى بتردد معاه نفس الكلمات وبتهز في كوم اللحم اللى لازق في طيزها علي اسا ان هي كدا بترقص يعني, وابراهيم بيغزنى بكوعه وهو بيقولى: شايف اللحم البلدى
كنت هتف في وشه, بس ام فردوس فتحت الباب ودخلت البنت اللي من سنى اللي فتحتلنا الباب اول مرة جينا فيها, ولقيت ابراهيم بقول لأم فردوس: أزيك يا دوسة, عاملة اية؟ أية يا ام دوسة هى فردوس مش هاتطلع تلعب في الشارع ولا أية؟
أنا (وبكل شهامة): أية يابنى قلة الزوق دي انتا بتكرش الناس من بيوتها كدا عادى؟ بنت و قاعدة في بيتها مالك انتا ومالها؟
لقيت ام فردوس بتبصلى ووشها قلب و حسيت انها بتتخن اكتر من الأول وهى جاية علينا و بتبرق لإبراهيم و بتقوله: بص ياواد انتا وهو, مش معنى انى بناملك ياروح امك يبقي بنتى كمان بتشتغل, مش كفاية انى راضيه بيكم وانتو لسه عيال ومبلغتوش؟ لم نفسك يابراهيم انتا واللي انتا جايبة معاك دا بدل ما اوريكو الوش التاني
وراحت مديرة لبنتها ومزعقة فيها قيلالها: غوري يابت انتى اطلعى برة
و من غير ما تستنى البنت تخرج لقيتها بتقلع الجلابية اللى هي لابساها وواقفة قدامنا بقميص نوم كان في يوم من الأيام لونه سماوى فاتح وهى بتقلب في الخمسة جنية اللى في ايديها و بتقول لإبراهيم: لأ دي مش كفاية عليكو انتو الأتنين انا عاوزة كمان خمسة
إبراهيم: لا دي ليا انا بس
أم فردوس: امال دا جاى يعمل اية؟
إبراهيم: هو هايتفرج يا ام دوسة, عاوزين نديله درس خصوصي, اصل الباشا خام
أم فردوس: خلاص طالما تعليم يبقي بنديرة زيه زيك
إبراهيم: متبقيش كدا بقي امال يا ام دوسة
أم فردوس: أم دوسة علي كسم دوسه, بنديرة زيه زيك, يا كدا يا مفيش خالص و هى بصراحة مش طالبة معايا عيال انهاردة علشان الدورة لسه مخلصتش
أنا: أية الدورة دي حضرتك؟
إبراهيم: أخرص يا زفت, بصي يا حلاوتهم انا معييش غير 2 جنية هانروح بيهم انا وابن الهبلة دا, تاخديهم ونروح احنا ماشين ولا بلاش منه؟
ام فردوس: هاتهم يا حيلتها, بس يكون في معلومك, الواد دا ميلمسنيش
أنا: لا حضرتك انا ممكن اغمض عيني لو حابة
أم فردوس رقعت حتة ضحكة قطعتلى الخلف لتانى مرة في اقل من ساعة وراحت رافعة قميص النوم اللي هى لابساه وانا مستغرب هي ازاى بتعمل كدا, والمفجأة بقى انها كانت على اللحم, وكانت مجأة كبيرة ليا انى اشوف واحدة ست عريانة قدامى علشان الكسوف و الخجل و الأدب و الأحترام و الهطل ياخدونى ويملونى و اقوم مغمض عينى بعد ما لمحت جسمها اللى انطبع في مخى وبقيت شايفه حتى وانا مغمض, واحس بابراهيم بقوم من جمبى وهى بتضحك عليا وبتقوله: هو ماله دا؟ استنى كدا الواد دا شكله بجد محترم
وانا غرقان في بحر حيرة صورتها اللى مطبوعه في مخي و بحاول امحى الطيف اللى انطبع جواه اتفاجئت بحاجة سخنة و طيرة علي وشى كله, اتنطرت من مكانى لورا وانا بفتح عيني علشان اتفاجأ تانى بأم فردوس ملط وماسكة بزازها بإيديها وهى موطيه, فهمت بسرعة ان الحاجة اللى لمست وشى دى كانت بزازها, ومرة واحدة احس بالسخونية اللى كانت علي وشى بقت في جسمى كله وخصوصاً في زوبرى اللو حسيت انه ممكن يطلع من جلده علشان ادخل في دايرة حيرة تانية بسبب السخونية و الأنتصاب اللى انا حاسه دا ولقيت نفسي بقولها: لألأ انا مش هالمسك انا هاتفرج بس
ضحكت تانى بصوت عالى وهى بتقولى: وهو انتا هاتتفرج ازاى وانتا مغمض كدا
دورت على ابراهيم في الأوضة بعيني علشان ينجدنى من الموقف دا ملقيتهوش, وقولت في نفسي " أه ياندل" و قولتلها: انا هاقوم امشى مش عاوز انا حاجة, فين ابراهيم؟
لقيت ابراهيم طالع براسه من تحت باطها, ايوة من تحت باطها, ما هى كانت هجمة, و هو بيقولى: استنى يا زفت مكانك, ماتي ... بقي يا حلاوة نامي بقي, بصى البلبل واقف عليكي ازاي؟ سيبك من الواد دا, دا شكله خول
مكنتش اعرف يعني اية خول وقتها بس حسيت انها شتيمه وحشة اوي, يع و كخة كدا, المهم خلصت اغنية حمدى باتشان و خلص الوش الأولانى, وفجأة ساد الصمت, جبل لحم بقى في وشى بيتهز يمين وشمال, خطوتين و نامت ام فردوس علي الأرض و دماغها مابن رجلى, جبلين جيلى مرفوعين فوق صدرها عليهم حالة قد كف الإيد أسود من الخروب و في نصهم حلمة اكبر من عقلتين صوبع, نام فوقها ابراهيم و هو ماسك زوبره في ايده وبيدخله مابين رجليها, كرشها مخلانيش اشوف كسها شكله أية سواء و هي واقفة (كان مدلدل) او هي نايمة (كان مرفوع), ام فردوس بتبصلى في عيني و انا ببصلها, ابراهيم وسطه طالع نازل عليها ووشه علي بزازها, بيبدل بين كل بز شوية, رفع ام فردوس ايديها و حطت ضهر إيدها علي عنتر (زوبري يعني) وهي لسه بتبصلى, بصيتها كان فيها حنية غريبة متعودهاش قبل كدا, حسيت انها حنينة اوى, وفجأة لقيتها بتقول أه بصوت عالى ووشها قلب و راحت نازلة بإيدها اللي كانت على عنتر علي ضهر ابراهيم وهي بتقوله: يابن الوسخة متعضش بزى, بيورم يابن الشرموطة
إبراهيم: انتى اللى شرموطة, وهاجيب في كسك يا شرموطة
ام فردوس: طب خلص يا روح امك
وهوب مفيش ثانيتين لقيت ابراهيم بينهج و بيعرق و بيطنطط و بيتعفرت و مرة واحدة سكت, قامت ام فردوس زقته من عليها و قالتله: قوم البس يابن الوسخة واعمل حسابك متجيش هنا تانى, وغور ... من هنا.
إبراهيم: مالك يا حلاوة فيه اية؟ (وعلى وشة نظرة هبل مع ابتسامة عبيطة)
ام فردوس: زي ما سمعت يا كسمك غور من هنا بدل ماناديلك محمود ينيكك دلوقت
ابراهيم وشه قلب و بقى جد و ابتدي فعلا يلبس وهو بيقولها: مالك يا حلاوتهم ما انتي كنتى كويسة اية اللي قلبك؟
أم فردوس: غور في داهية تاخدك, مش عاوزة المح طرفك هنا
كل دا و انا قاعد مكانى مش فاهم اي حاجة, بعد ابراهيم ما لبس قومت من مكانى علشان امشيى معاه لقيتها بتقولى: لأ استنى انتا انا عاوزاك
إبراهيم: أه قولى كدا بقي, الواد عجبك و عاوزاه؟ ماشي, ماااااااااااشي يا حلاوتهم, بس اعملى حسابك انه معهوش فلوس
أم فردوس: غور يابن الوسخة بدل ما أقوم أفرج الناس عليك
إبراهيم: خراج يا حلاوتهم.
إبراهيم: انتا ياض خلى بالك من نفسك
وخرج ابراهيم و انا مش فاهم اي حاجة و مستغرب اللي بيحصل و ليه ام فردوس عاوزاني وليه انا مخرجتش من الأوضة مع ابراهيم و ليه لسه واقف مع ام فردوس في نص الأوضة وسايبها مسكانى من دراعى وهي لسه عريانة؟
أم فردوس: اقعد علي ما اغسل نفسي و اجيلك
و اديرت ام فردوس لبست الجلابية علي اللحم و خرجت من الأوضة علي حمام مشترك في البيت, دقيقتين و دخلت تانى ام فردوس وقعدت علي السرير وهى رافعة رجل و منزلة رجل علي الأرض.
نسيت اوصفلكم الأوضة, 3 كنبات بلدى و سرير 120 سم و الأرضية حصير و تلاجة نصر و تسجيل ودولاب ضلفتين منهم ضلفة مخلوعة.
الوضع دلوقت انا قاعد علي الكنبة اللي جمب السرير و هى قاعدة زي ما قولتلكم علي السرير.
أم فردوس: انتا أسمك أية؟
أنا: هشام (مش حقيقي ومعظم الأسامى اللي في القصة مش حقيقية بس علي نفس وزن الأسم الحقيقي)
أم فردوس: عاشت الأسامى
أنا: Thanks
أم فردوس: هههههههه وكمان بترطن؟, قولي يا هشام انتا جاى هنا ليه؟
أنا: معرفش, ابراهيم هو اللى جابنى
ام فردوس: طيب بص يا هشام, انا مش عاوزاك تمشي في السكة دي
أنا:.........
أم فردوس: بصة عنيك ليا حسستنى قد اية انا رخيصة اوي قدام نفسي
أنا: أنا بجد مكنتش أقصد
أم فردوس: ولا تقصد, انا شوفت في عنيك واحدة ست محترمة, مش واحدة نايمة لعيل قد بنتها علشان ينكها
أنا:...... حضرتك انا مش فاهم حاجة
أم فردوس: وكمان حضرتك؟ بص يابني انتا شكلك ابن ناس مش زي ابن الوسخة ابراهيم, بلاش تمشي معاه, وبلاش تروح مشاوير تانى من ديه
انا:...................
ودى كانت اول نصيحة في حياتى الجنسية و كانت من عاهرة




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الثالث
سيجارة زائد فنجان قهوة برازيلى بتحويجة تركى ومضلم الأوضة ومشغل موسيقى هادية بصوت واطى وحاطط الصب فى اوضة تانية, قاعد افرك في إيدى و بحاول اجمع افكارى علشان بس أكتب الفصل التالت, احنا وقفنا في الفصل التانى عند نصيحة العاهرة, مممممممممممممم..... طيب فيه جزئية كدا صغيرة مهمة أوى في حياة بطلنا, وبما اننا في منتدى نسوانجى فأكيد أكيد طبعاً الجزئية دي تبقي بنوتة.
طيب نرجع بقي للقصة
هشام: ازاي يعنى يا ابراهيم؟ دي بنت هبلة و مش بتعرف تتكلم و كمان لسه صغيرة, هاتعمل كدا ازاى بقي فهمنى؟
ابراهيم: يا حمار افهم, البت بلغت و بزازها وارمة ليل نهار علشان كدا مبتلبسش سنتيانة, العيال بقو يتحرشو بيها ويقفشو في بزازها علشان هى كلامها تقيل, على ما تفكر تنادى على حد بيكون الواد من دول قفش فيها و جرى
هشام: يعنى هي بتشتغل علشان من فوق بس؟
ابراهيم: لأ, هى لما لقت كدا كدا هى بيتقفشلها بقت تاخد بالها و اللى عاوز يقفش يدفع, واحدة واحدة عيل صايع خدها في حتة مقطوعة و فتحها بس من طيزها, ومن يومها وهي بتتناك بالفلوس بس من طيزها بس
هشام: اية القرف دا؟ ازاى يعني من ورا كدا؟ دي تبقي حاجة مقرفة اوى
ابراهيم: خخخخخخخخ انتا هاتجنن ديك امى انا عارف, ياله استرجل كدا وانشف, انا مش عارف انتا طالع خرع كدا لمين
هشام: ........
ابراهيم: ولا انا ابتديت اشك في امرك على فكرة, بص بقى البت جاية كمان شوية لو منكتهاش هنا قدام وكيفتها انا اللى هانيكك فاهم ولا لأ؟
هشام: خلاص يا ابراهيم, اهم حاجة بس تكون بنت جميلة و نضيفة علشان انا بقرف
ابراهيم: اهى جاية علي اول الشارع, انا هانزل اسربها من على السلم علشان امى متحسش بيا وانتا استنانى هنا
نزل ابراهيم علشان يستنى سامية بنت ال 13 سنة ام جسم فاير اوى, لو اتكلمنا عن لونها فهى خمرية و من النوع الخمرى الغامق كمان بس رقبتها طويلة وكتافها عريضة و بزازها عمرى ما انساها كانت شبه الصورة دي كدا


اما وسطها فكان منحوووووووووووت على جناب عريضة مع طيز لا أطرى ولا أنعم, بس كانت هابلة يا جدعان وكلامها مش مفهوم, وكمان عنيها من النوع اللى طالعه برا وشها و كانت تخوف بجد, المهم سامية كانت اول كس اشوفه على الطبيعة, اسيبكم مع الحوار دا و انتو هاتفهمو اية اللى حصل
هشام (بصوت واطى): تعالى هنا بسرعة قبل ما حد يشوفك
سامية وهى بتبص علي السلم بتدور علي ابراهيم وبصوت عالى نسبياً: خوه بناهيئ اح ففففين؟
هشام (في حالة قلق وتوتر من صوتها): يخربيتك اسكتى صوتك عالى
سامية (بنفس الصوت العالى): خوه بناهئ اح فففففففففففين؟ اههههههههاااااااا فشك خوله اففففافة
هشام (وهو بيمسع وشه من التفافه اللى خرجت مع كميه ال ففففففف): يخربيت قرف اهلك
هشام بصوت عالى اوى: يا ابراهييييييييييييم
هشام: اتنيلى ادخلى هنا الأوضة دى علي ما ابراهيم يجى
سامية: أأه أعالا اكنى
هشام: مش فاهم حاجة انا منك وبطلى تفافة بقى انا كدا هارجع اية القرف دا
سامية: أعالا أريك
هشام: طب بتشدينى علي فين انا مش فاهم حاجة منك بجد
سامية بتشد هشام على الأوضة اللى شاورلها عليها وأول ما دخلو زنقت هشام على الحيطة واديرت وهى بترفع الجيبة وراحت زنقة نفسها على هشام اللى حس بسخونية راهيبة طالة من طيز سامية وهى بتحك طيزها فى هشام وهو مزهول ومش عارف يعمل اية بس حاسس انه مبسوط قوى, لفت سامية وملت وشه تفافة تانى وهى بتحط إيدها حوالين رقبته وبتقوله: اش اوز انكنى ليه؟
هشام نفسه غمت عليه وحس فعلاً انه خلاص هايرجع من شكل سنانها الصفرا وكمية الجير اللى عليها و بلعومها اللى طاله برا بوقها مع كمية التفافة اللى ملت وشه زائد ريحة خيارة معفنه رشقت مرة واحدة في نخاشيشه, راح ناطر ايديها من على رقبته وزقها جامد واترمى على جمب يرجع.
رفع راسه لقى ابراهيم فوق دماغة بيقوله: ايه يابن الشرموطة الزعيق دا, امى اتخضت عليك وكانت طلعالك, انتا عبيط ياله؟
هشام: اية القرف اللى انتا جايبهولنا دا؟ انا رجعت من شكلها
ابراهيم بإبسامه العشاق الحانى: يابنى سامية دى كيف لوحدها
ومشى ابراهيم نحية سامية و حط ايده على طيزها من فوق الجيبة وهو بيقول: شايف يابنى الطراوة
هشام: تغور يا ابراهيم, بجد بنت مقرفة اوى
سامية: الأد دا الووو اوي ابناهئ
ابراهيم: شوفت ياعم اهى معجبة بيك اهيه
هشام: نعم؟ هي اللى قالته دا معناه انها معجبة بيا؟
ابراهيم: اه بتقول عليك حلو اوي
هشام: ايه دا انتا بتفهمها ازاى؟
ابراهيم بيلف وشه لسامية ووشه مليان حنية: يابنى سامية دى انا اللى بيتها على ايدى, انا اللى كبيرت البزاز دي و انا اللى وسعت الطيز دى وانا اللى هافتح كسها قريب
هشام: انتا مجنون يا ابراهيم؟ ازاي يعني؟ هاتتجوزها؟
ابراهيم: اتجوز اية يا عبيط انتا؟
هشام: ابراهيم!! انا مش هاعمل مع البنت المقرفة دي حاجة انا مروح
و لفيت علشان انزل من على السطوح و اروح بيتنا
ابراهيم: استنى عندك ياض, انا قولتلك انتا لو منكتهاش انا اللى هانيكك, المرة اللى فاتت المرة قلبت عليا بسببك و دلوقت بتقولى مقرفة, انتا نظامك اية بالظبط ياض انتا؟
هشام:............
ابراهيم: بص يا هشام انا هاجيبهالك على بلاطة كدا ومن الأخر, انتا لما جيتلى كنت عاوز تنيك بجد ولا عاوز تتناك؟؟
هشام: اية اللى بتقوله دا؟ يعنى انا غلطان انى قولتلك انى معرفش وعاوز اتعلم منك؟
ابراهيم: حلو يبقي تنك يا روح امك بدل ما انيكك انا
هشام: يعنى انا لو عملت اللى بتقول عليه دا هاتشيل الفكرة الزبالة اللى في دماغك دي عنى
ابراهيم: اه
هشام: Okey but II have one condition
ابراهيم: مترطنش يا هشام علشان متغباش عليك
هشام: حاضر!!! ليا شرط
ابراهيم: هاتنيكها قدامى يا هشام
هشام: مش كدا على فكرة, انا عاوزها متتكلمش وياريت لو تغطى وشها بأى حاجة
ابراهيم: بس كدا؟؟
شال ابراهيم ايدة من تحت الجيبة (أه انا نسيت اقولكم ان طول الحوار دا كله كان ابراهيم واقف جمب سامية و مدخل ايدة من تحت الجيبة و قاعد يلب في سامية من تحت بس معرفش كان بيلعب في طيزها ولا في كسها, وهى كانت سايحة على الأخر ومتشعلقة في ابراهيم وقاعدة تتحرك مع ايد ابراهيم) ورفع ابراهيم الجيبة من قدام لحد ما غطى بيها وشها و نزلها الأندر (الكيلوت علشان دا مكنش ينفع يتقال عليه اندر اصلاً) لحد ما وقع بين رجليها, ولأول مرة أشوف كس قدام عيني, تنحت جامد وبقيت متسمر, حاسس انى عاوز اغمض عنيا ومش قادر مبصش, عاوز اقرف علشان اشوفه كويس بس مكسوف وخايف و..... فجأة فوقت من اللى انا فيه علي ابراهيم بيقولى: انتا يا زفت
هشام: ايوة؟!!
ابراهيم: يابنى بقولك انتا بالطريقة دى هاتضيع كنز من ايدك
هشام: كنز اية دا؟
ابراهيم: يابنى البت عليها جوز بزاااااااز يهبلو
هشام: لأ مش مشكلة, ابراهيم هوا انا ممكن أقرب شوية؟
ابراهيم: قرب ياخويا قرب
هما يادوب خطوتين ولو كنت اخدت التالتة كنت هابقى لازق في سامية, واتفاجئ بسامية بتشيل الجيبة من على وشها و هى بتقول: أووووووووووووووووووو اههههاخخخااا
اللى قدامك دا بطل علي فكرة بس انا بصراحة اتخضيت لدرجة انى وقعت على الأرض, حسيت انى قطعت الخلف من ام خضتها بنت المجنونة, اتعصبت واتنرفزت لدرجة انى كنت هاقوم اضربها, بس في ثانية لقيتها بتنط وهى فاتحة رجليها وماسكة طرف الجيبة قصاد صدرها.
واحدة كدا بقى معايا سلو موشن
في رحلة الطلوع وهى بتنط, كسها كله من اوله لأخره باين قدام عينى, نقطتين ريالة من بوقها شايفهم طايرين وجايين نحية وشي, فيه نقطة عسل من كسها بتحارب و مشدودة وممطوطة وهاتتقطع في اى لحظة و تقع عليا, عينى مش قادرة تركز ولا عارف اعمل اية ولا أحوش أية ولا حتى قادر احدد انا عاوز ابص علي اية, وابتدت رحلة النزول, قربت سامية برجليها منى, كسها بان اكتر واكتر, لسه نقطتتين الريالة مكملين رحلتهم اللا معلومة الواجهه في هبوط حاد بسرعة كبيرة, نقطة عسلها طارت لفوت ولزقت في كسها تانى, وهوب بالسعرة العادية نزلت سامية علي الأرض برجليها و قعدت علي بطنى بوزنها كله علشان اقول ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااهههههههههههههههه بأعلى صوت ليا وانا فاتح بوقى على أخره علشان نقطتين الريالة ينزلو في قلب زورى بالظبط.

ياترى بقى مين سمع صوتى؟ و اية اللى حصل بعد كدا مع سامية؟ دا اللى هانعرفه في الفصل اللى جاى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

You're nobody til somebody loves you
You're nobody til somebody cares
You may be king, you may possess the world and it's gold
But gold won't bring you happiness when you're growing old
The world still is the same, you never change it
As sure as the stars shine above
You're nobody til somebody loves you
So find yourself somebody to love
The world still is the same, you never change it
As sure as the stars shine above
Well, you're nobody til somebody loves you
So find yourself somebody to love
تلك هى كلمات دين مارتن في أغنيته الشهيرة You’re nobody ‘till somebody loves you
استمع الى صوته الرخيم يأتينى من بعيد بينما أحدق في فضاء سرمدى لا أعرف كيف وصلت إليه, أرى دخان سيجارتى يتطاير في خطوط متصلة بجوار كوب من الليمون مطعم بنكهة النعناع على منضدة قريبة منى, أحاول جمع شتات أفكارى و لكن يأبى عقلى التركيز على تلك الوقائع التى يرفضها عقلى حتى الأن, فلا أتذكر منها سوى صور ضبابية مشوشة يتخللها إحساسي بالخوف والهلع والمفاجأة والخزى والندم.

لقد رفض عقلى تلك الواقعة بأكملها حتى أنه حجبها عن ذاكرتى لفترة تعدت الخمسة عشر عاماً و حتى الأن لا يملى على عقلى من تلك الواقعة سوى القليل جداً, حتى انى بداءت أشك في صحتها, ولكن دعونا نسرد الأحداث تباعاً وسأترك لكم الحكم على مدى صحة تلك الواقعة.



الفصل الرابع
مستغربين من المقدمة الغريبة دى صح؟ متستغربوش علشان الفصل دا مهم جداً و بيشكل نقطة فصل و مهمة أوي في حياة بطلنا.

أمى (ست الحبايب): بقي انتا يا أحمد تعمل كدا؟ أنا مش قادرة أتخيل ولا أتصور حاجة زي دي.
خالتى: مش قادرة تتخيلى ولا تتصورى ليه ما هو كبر و بقي زي الشحط أهوه
أمى: أيوا يا سومية بس دا هشام
خالتى و هى بتلطشلى: هشام دا بقى نجس
أمى: انتا عارف لو أبوك عرف حاجة زي دي أية اللى هايحصلك؟
أنا (بينى وبين نفسي): ههههههههههههههههههههههههههه هايضربنى بأستيك الفلوس ولا بورق كارتون
أمى: انا مش عارفة انتا عرفت الحاجات دى أمتى وازاى بس
خالتى: لا وجايبلنا الجرسة لحد هنا ومن مين؟ من ام ابراهيم!! يا سوادى يانى
أمى: انتا عملت مع البنت دي حاجة يا هشام؟ قولى بصراحة
انا: و****ى يا ماما انا...............
خالتى: وكمان بتحلف؟ بطل كدب بقى, ماحنا عايشين أهوه و بقينا فوق الأربيعين ولا عمر حد حس بينا ولا حد سمع بينا, انتا جنس ملتك أية؟
انا سمعت الجملة الأخيرة دي من هنا و لقيت نفسي ببص لخالتى في عنيها عاوز أفهم معنى الكلام دا, و فجأة حصلت حالة من الصمت المهيب و عين خالتى بتهرب من عينى و عين أمى اللى وشها أحمر و اتعصبت واتنرفزت و قالتى: قوم يا زفت نام و اعمل حسابك ان ابوك لازم يعرف بالمصيبة دي
انام؟؟ هايجي منين النوم؟ امال لو كنت عملت حاجة كان حصل فيا أية؟
حطيت دماغى علي المخدة و غطيت نفسي و امى خارجة مع خالتى برة الأوضة و بتطفي النور وبتقفل الباب وهما بيتكلمو بهمس مقدرتش اعرف هما بيقولو أية بالظبط, بس كنت مشغول أكتر بجملة خالتى الغريبة اللى قالتها دي, يعني أية محدش حس بينا ولا حد سمع بينا؟ يا ترى تقصدي أية يا خالتى؟
اتفجعت وغمضت عينى جامد و غطست في سريري أكتر لما سمعت صوت عادل أخويا بيسأل عليا, كنت خايف يضربنى بجد, فوجئت بأمى بتقوله: خير يا عادل مالك و عاوز هشام ليه؟
عادل: هو فين بس؟
أمى: نايم جوه, خير بس ف...... تعالى يا عادل هنا فهمنى.
عادل وهو واقف فوق دماغى وبعلو صوته: طبعاً, الباشا جابلنا الجرسة والفضيحة وأخد دش و داخل ينام.
أمى وهي بتحوش في عادل قبل ما يضربنى: وله يا عادل, اهدى.
خالتى: قوم يا زفت قبل ما يموتك, انا هاخده ينام عندى, قوم بسرعة بقي ياهباب الطين
جريت مع خالتى في الشارع وانا عقلى بيسترجع أخر خمس ساعات مرو عليا
الكحة مش راضية تسيبنى من ساعة ما تفافة الزفتة دى جت في بوقى وكل ما أكح أحس بقرف و انى عاوز أرجع
مع انى رجعت كتير و ام الزفت ابراهيم نازلة ضرب فيا انا و ابراهيم وزفتة الطين سامية
مش تسيبنى ام ابراهيم لما لقيتنى بكح و مرمى علي الأرض برجع؟ لأ نازلة فيا ضرب برضو, ومكفهاش دا كله قال أية سابت ابراهيم و سامية ووخدانى من أيدى لأمى و بت الكدابة قالتلها طلعت لقيته نايم علي البت, ومن ساعتها و انا ملطشة.
خالتى قاعدة تنصح فيا و انى لازم اخد بالى من نفسي و انا مش عارف هى بتحكي في اية اساسا ما علينا.
وصلنا للعمارة اللى خالتى ساكنة فيها و دخلنا الشقة.
ركزو بقي شوية علشان الموضوع دا مهم شوية
خالتى مش بتخلف
خالتى سومية دي هى اللي ضربت أختى (راجع الفصل الأول)
خالتى أطلقت من جوزها بسبب الخلفة
قعدت مطلقة 3 سنين
جالها عريس
أتجوزت
جوزها عنده 2 شباب واحد في سنى (أحمد) والتانى أكبر منى (عمرو)
جوز خالتى مش بيجي معايا سكة ومش بطيقه
خالتى مش متعلمة بس لبسها في البيت ديماً خفيف شوية
المهم
لا ولاد جوزها ولا جوزها كانو في الشقة ببساطة علشان جوزها عنده شغل بليل وولاد جوزها مش بيباتو في البيت لما يكون هو عنده شغل بليل, أسلوب خالتى أتغير معايا تمامً, بقت هادية و طيبة و حنينة زي عادتها, اول ما دخلنا قالتلى أقعد قدام التليفزيةن (اللى كان مكانه في أوضة نومها و علشان تتفرج لازم تقعد علي السرير) علي ما أحضرلك العشا, شوية ولقيتها داخلة عليا بقميص نوم لونه موف, كان قميص عادى مفيهوش اى نوع من أنواع الإغراء, و كدا كدا انا كنت متعود أشوفها بلبس زي دا من صغري, المهم أتعشينا و أتفرجنا شوية على التليفزيون و نمنا.
وقت النوم بقى كان مشكلة, هى اديرت و أدتنى ضهرها و اتغطت بملاية خفيفة, و أنا كمان أديتها ضهري و اتغطيت بنفس الملاية بس روحت لحرف السرير, فالملاية كانت مشدودة,لقيتها بتقولى: قرب عليا شوية علشان الملاية متبقاش مشدودة كدا
طبعاً انا عمرى في الوقت دا ما كان يخطر في بالى انى افكر في اي حاجة جنسية, طبعاً بعد اللى حصلى من امى و ام ابراهيم و خالتى اصلاً كانت اكتر واحدة بتضرب فيا بسبب الموضوع اللي حصل, المهم قعدت تقولى قرب و انا يادوب اتزحزح من مكانى علشان خايف المس جسمها و انا نايم فتفتكر انى بفكر في حاجة بطالة ولا حاجة (مؤدب مش كدا), لحد ما حسيت انها اتعصبت واتنرفزت و نامت و احنا علي الوضع دا.
بس كدا ادي كل الموقف اللى حصل في اليوم دا و بعدها صحينا عادى والموضوع اتنسي وعدت الأيام عادي و محصلش أي حاجة, طبعاً كنتو فاكرين انى هاعمل حاجة يا قللات الأدب انتو, عندكم حق بس انا اصلي لبخة و مخي مضلم في الحكاية دي بالذات, وكمان مش بعرف القطها و هي طيارة لما الموضوع يكون متعلق بقلة الأدب يا قللات الأدب, بس دا كان زمان, ايام الخير و العز و النية الصافية, أنما دا كله اتغير بالنسبة ليا بعد سنة ونص.
شتاء 1998
ابويا: رد عليا قولى كنت فيييييييين؟
انا: يابابا انا روحت الدرس و رجعت علطول
أبويا: كداب, المدرس عدى عليا وقالى احمد مش بيجي المجموعة بقاله أسبوع
أنا: ازاى بس ما انا لسه جاى من الدرس دلوقت حالاً
أبويا: برضو مصمم علي كدبك دا؟ طب وحياة امك اللى معرفتش تربيك يا ابن الكلب لكون ربطك ونازل فيك ضرب لحد ما تقول الحقيقة
أنا: يابابا انا.......
أبويا (قاطعني): بابا؟ جتك بو, انا مش عارف اية اللى خيبك كدا؟ دا انا عمرى ما ضربتك يا ابن الكلب هاتموتنى ناقص عمر
مرت السنة ونص اللي فاتو في دماغى في اللحظة دي زي الفيلم بالظبط, من دخول الكمبيوتر البيت و اسطوانات السكس اللي كنت بشتريها (من عم أحمد محاضرات) بخمسة جنية, وصحابى اللي علمونى ازاي اضرب عشرة, و سامية اللى فرشتها مرتين في الدور الأرضي قبل ما اطلع الدرس بعد الحادثة دى بشهر واحد (بداية المجموعات و الدروس في فصل الصيف), ومن يومها بقيت بدل ما بروح الدرس بفضل بدخل معاها الشقة المهجورة اللى هي معاها مفتاحها علشان ابوها عاملها مخزن علشان أفرشها, وجريي ورا زوبري (جعفر) اللى هايوديني في داهية دا.
بس اليوم دا بقى كان غير كل يوم, سامية كانت دماغها عالية أوى أوى أوى, وكانت طالبة معايا ومعاها جداً, هى كانت عارفة مواعيد الدرس بتاعى وكانت بتروح تستنانى تحت العمارة اللى فيها المجموعة, وأول ما تشوفنى جاى من بعيد تجرى تفتح الشقة و تسيب الباب مفتوح وتستنانى جوه, سامية أطورت معايا جداً و حبتنى و كانت عاوزانى أتجوزها, وعلشان كدا كنت كل ما أقابلها كانت بتحاول تخلينى أنيكها بس انا كنت بقرف لسه منها, فكنت بقعد أمص في بزازها اللى كانو بجد يهبلو و أحط زوبري بين بزازها و أضمهم عليه وأفضل أنيك في بزازها لحد ما أجيب, في الفترة دى أكتشفت أنى عنتيل جامد أوى, أينعم زوبرى مش كبير بس مفلطح و بغيب أوى علي ما أجيب و ديماً لما بيقف بيبقى زي الصخرة وكنت بقدر أجيب على بزاز سامية 3 أو 4 مرات في ساعتين.
المهم, نرجع لسامية, طبعاً انا كنت أتعودت على سامية وعلى أنى أجيب معاها كل يوم, وكنت بفرح لما بلاقيها مستنيانى, بس في اليوم دا ملقتش سامية واقفة وكمان الشقة مقفولة, زعلت واتقفلت وحسيت انى مخنوق, وكمان خوفت أطلع علي المجموعة علشان أكيد المدرس هايضربنى علشان انا غايب بقالى 5 أيام ومن غير سبب, فضلت واقف في مدخل العمارة مش عارف أعمل أية, ومرة واحدة لقيت سامية جاية من أول الشارع بتجرى علي أخرها, فرحت ووشى نور, أول ما شافتنى في المدخل غسلتلى وشى بالتفافة كالعادة وهى بتقولى: أعنى أنايا بسنعة
أنا: أجى وراكى فين؟
سامية: ابوففففففففففففففيا اأد أفففففأح الأأة
أنا: ولما أبوكى معاه مفتاح الشقة هانروح أحنا فين بقي؟
متستغربوش انا كنت فهمت لغتها, عشرة بقى
سامية: اأهت أحدة أحبتى
أنا: أحا هوا انتى قايلة لصاحبتك دى عليا؟
سامية وهى بتحاول تلف إيدها حوالين رقبتى: اأه أشام أش انتا أبيبى؟
أنا: حبك برص يا بت العرص, فين ام الشقة دى
سامية وهى مستغربة من نطرة إيدى لإيدها اللى كانت بتحضنى بيها: أعنى أنايا
مشيت ورا سامية بمسافة مش قريبة ومش بعيدة بس طبعاً بنت الهبلة كانت تمشى خطوتين و تقف تبص عليا لحد ما أقرب منها وقال أية تتكسف و تعض علي شفتها و تمشي تانى, ما علينا من هبلها دا, وصلنا عمارة و طلعت الدور التانى خبطت على شقة وفتحتلنا بنت زي القمر لابسة عباية بيتى قصيرة وشعر أسود طويل وناعم فرداه وواصل لبعد طيزها بشوية, اول ما شافت سامية دخلتها وفضلت واقفة على الباب مستنيانى أدخل, بس أنا كنت مكسوف منها و المكان كان ديق جداً وعلشان أدخل أكيد جسمى هالمس جسمها ودى حاجة انا كنت لايمكن اعملها, فقالتلى: ما تدخل قبل ما حد يشوفك بسرعة
أنا: طيب اتفضلى حضرتك علشان أعرف أدخل
راحت شدانى من التيشيرت بتاعى لجوة الشقة وهى بتقولى: ياخويا اتنيل ادخل, حضرتك أية وزفت أية, يعنى هى الهبلة هاتحب مين غير أهبل
أنا: لو سمحتى!! بعد إذنك متلمسنيش عيب كدا علي فكرة
البنت: هيهيهيهيهيهيهيهي معلش يا عم الشيخ
ضحكتها كانت بتقول انها بنت شمال بس عيب انا مش بفكر بالطريقة دي, مش معنى يعنى ان هى هاتخلينى افرش سامية عندها في الشقة تبقي شمال, مش كدا برضو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المهم لقيت سامية بتشدنى من إيدى وداخلة بيا أوضة من الأوض, أول ما دخلت الأوضة روحت علي الباب أقفله لقيت البنت دي بتزق الباب قبل ما يتقفل وهى بتقولى: هاتقفله ليه؟ ما تسيبنى أتفرج عليكو
أنا: نعم؟؟ لا طبعا مينفعش انتى لسه صغيرة علي الحاجات دي
البنت: ههههههههههههه صغيرة؟؟ يابنى انا عندى 11 سنة يعنى بلغت و اقدر اخلف كمان
انا: طيب لو سمحتى انا مش عاوزك تتفرجي
البنت: لأ بقي هاتفرج يا إما تروحو مكان تانى!!
كنت هامشى و اسيب سامية و البنت دي و انزل بس لما أديرت علشان أخد المذكرات بتاعتى من علي السرير لقيت سامية قاعدة على السرير علي ركبها وهى عريانة بلبوصة وحاطه صباعين في كسها ومغمضة عينها, انا طبعاً اتفجعت وقولت في نفسي بس البت فتحت نفسها و انا هالبس مصيبة دلوقت, تقريبا كدا وقفتى طولت وانا متنح لحد ما حسيت بالبنت بتحك بزازها في دراعى وهي بتقولى: أية متعرفش انها مفتوحة؟
بصيتلها وانا فاتح بوقى ومزبهل و تقريباً كنت مريل علشان أول ما شافت وشى فطست على نفسها ضحك لحد ما وقعت, منظر سامية كان يهيج الجن حتى جعفر الجن وقف في البنطلون وهو بيقولى (هاتنيك كس), لقيت نفسي بقرب من سامية براحة و بنزل بوشي لتحت علشان اشوف صوابعها وهى عاملة زي المكوك في كسها, صوت الزفلطة كان تحفة بجد, خلانى أحط ايدى على شعرتها اللى لسه يادوب بتنبت شعر ناعم وخفيف, أول ما لمست جسمها حسيت بنار قايدة فيه, روحت واقف مرة واحدة وخالع كل هدومى ورميتها علي البنت اللى لسه مرمية في الأرض مسخسخة من الضحك و نيمت سامية بسرعة ونمت فوقها, أول ما زوبرى لمس كسها لقيت نفسي فجأة وبدون سابق إنذار بغمض عينى و باخد شفايفها في بوقي في بوسة طعمها زي الزفت, بس انا كنت هايج بجد, عدلت نفسي بين رجليها وحاولت أدخل زوبرى بس مكنتش اعرف الفتحة فين فكنت بزق زوبري في عضم حوضها, حاولت مرة واتنين و تلاتة بس معرفتش, فجأة لقيت البنت جاية عليا وعاوزة تمسك زوبرى علشان توجهه علي فتحة كس سامية (سامية في الوقت دا كان جسمها الأبيض بقى أحمر زي الدم و مغمضة عنيها و في دنيا تانية), أول ما البنت دي مسكت زوبري (على فكرة انا بجد معرفش أسم البنت دي أية), أتخضيت و حسيت بزوبرى بينام بسرعة بسب الخضة, لقيتها بتقولى, وعامل فيها عنتر ليه ماهو خيخة و بينام أهوه
كلمتها استفذتنى و كرشتها برة الأوضة علشان اعرف اركز, أول ما البنت خرجت قعدت افرش كس سامية بزوبري وانا بمص في بزازها اللى كان ليهم مفعول السحر, سامية حركت وسطها معايا لحد ما هو مسكت زوبري ودخلته بإيدها في كسها, حسيت أنى داخل في فرن, عكس نيك البزاز وضرب العشرات, حاجة كدا دافيه و مزفلطة و بتفتح وتقفل على زوبرك, يادوب حركته مرتين ولقيت البنت دي دخلت علينا تانى وهي بتقول: ها عرفت تدخله يا دكر ولا أجى ابعبصك؟
مجرد انى سمعت صوتها حسيت بزوبري بينام, بتفصلنى بت الجزمة دي, بس كنت مستغرب أوى حكاية نوم زوبري دي, فقولتلها بمنتهى الهدوء: بصى لو طلعتى برة بعد ما أخلص هافرشك, أية رأيك؟
البنت: تفرش مين؟ انتا عبيط؟ انتا هاتنيكنى من طيزى بعد ما تخلص و أنجز علشان امى زمانها جاية
سيرة أمها خليتنى معرفش اركز تانى مع سامية, ولا حتى زوبري يقف زي الأول, حاولت كتير أوى انى أوقفه أو حتى أجيب وخلاص بس معرفتش, كان التفكير في ام البنت دي فاصلنى تمام عن اللى انا فيه, كانت فكرة أنى أتقفش و انا بعمل حاجة زي دي مرعبة جداً بالنسبة ليا علشان وضعى و مركزى و وضع أهلى الإجتماعى في المنطقة.
زهقت من كتر ما حاولت و سامية كمان ابتدت تفتح عنيها و تملى وشي تفافة و الزفلطة قلت و الموضوع بقى زي الزفت, قومت من على سامية و رايح علي هدومى علشان ألبس لقيت البنت جاية عليا من البلكونة جري وبتقولي: البس بسرعة أمى جاية في الشارع...........


أشوفكم الفصل اللى جاى
أتمنى الفصل دا يعجبكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

الفصل الخامس:

أول حاجة حابب اقولها قبل ما أبداء الفصل الخامس هى انكم لو لاحظتم انى بكتب فصول مش أجزاء, علشان احنا لحد دلوقت في الفصل الخامس من الجزء الأول.
هشام: قوم بقى يا بارد عاوز أقعد شوية.
فارس: يعنى انتا هاتقعد تهبب أية؟ كل اللى انتا بتكلمهم نسوان شمال مفيش من وراهم اي فايدة.
هشام: وانتا مال أمك يابارد؟ انا يا عم مليش في جو البنات الصغيرة دا, وغير كدا انا مش بحب اكلم مصريين اساسا, احمد ربنا انى طايقك وبكلمك.
فارس: طيب أقعد انتا بس زاكرلك كلمتين على ما اخلص كلام مع الموزة دي.
هشام: يابنى هوا انا جايب ديك ام خط النت دا علشان جمال عيون اهلك, ما تروح يا بارد اي سيبر و تقعد فيه.
فارس: ياعم خلاص انا خلصت اهوه, بس اعمل حسابك انا قولت للبت انى نص ساعة وراجع.
هشام: دا انتا فيك كمية برود يادى الواد.
فارس: ...............
هشام: يا بارد يا رخم ادى البت قفلت.
فارس: أشطاااااااااااااات طيب قوم بقى أكمل انا و انزلك بالمرة ألبوم عمرو دياب الجديد.
هشام: اتزفت اقعد و هما عشر دقايق لو الألبوم مكنش شغال هاركبك.
فارس: أخلاقك أتغيرت أوى يا أتش, دا انا أول ما اتعرفت عليك كنت فاكرك فارخة بيضة.
هشام: الفرخة دي هاتقوم تنيكك يا متناك لو مشغلتش الألبوم.
فارس: حاضر يا عم, دى صحوبية اى المنيلة دى, امال لو كان النت سريع شوية كنت عملت فينا................
فضل فارس يبرطم ويرغى زى عادته من يوم ما اتعرفت عليه من اكتر من سنتين في تمرين كونغ فو, وسرحت انا فى جملة فارس اللى قفلتنى وخلتنى مستغرب نفسى فعلاً, هوا انا فعلاً اتغيرت او كدا؟ طب التغير دا حصل ازاى وأمتى؟ طيب أية سبب التغير دا كله؟
كل الناس اللى حواليا بتقولى انتا أتغيرت, حتى أمتى بقت تقولى كلمة غريبة أوى, "أنتا عنيك بقت بصتها وحشة ليه كدا يا هشام؟"
دخلت أوضتى وفتحت دولاب الكراكيب, مديت إيدى تحت الرف الأول و شيلت اللزقة اللى ماسكة علبة السجاير فى الرف من تحت, اخدت منها سيجارة عمرى ما هانساها, سيجارة بوكس أحمر بفلة قصيرة, حطيت السيجارة فى جيبى ونزلت على السلم, دخلت على الشقة اللى بيبات فيها أخويا وأختى وأمى وأبويا (كان عندنا شقة زيادة فى البيت وانا علشان دخلت ثانوى وصحابى بيذاكرو معايا فبقيت مقيم في الشقة دى), دخلت على المطبخ أدور على كبريت وبمجرد انى لقيته وبحطه فى جيبى علشان ألع بيه تانى لقيت أمى فى وشى, بصتلى من فوق لتحت و متكلمتش وسابتنى وخرجت.
أتقهرت أوى من نظرتها دى, انتى هاتصلحينى أمتى بقى؟ ما انا مكنش ليا ذنب فى اللى حصل.
اخدت الكبريت وطلعت على الشقة اللى فوق لقيت فارس مشغل أغنية لو كان يرضيك من الألبوم, ولعت سيجارتى وانا بسمع الأغنية و بفتكر اللى حصل.

صيف 1999
أختى: اهلاً اهلاً أزيك يا قمر.
هشام بإستغراب: قمر؟ فيه أية؟
أختى: أبداً أدخل ماما عاوزاك.
هشام: فيه أية بجد؟ انا متأخرتش برا.
أختى: لا متخافش دى مش هاتضربك.
هشام: السلام عليكم نعم يا ماما فيه حاجة؟
أمى: أخلاً بسيد الرجالة القمر.
هشام: فيه أية يا ماما أنا مش فاهم حاجة.
أمى: سامية جاتلك هنا.
انا وشى قلبت مليار لون في لحظة
هشام: سا.... سا.... سامية مين؟
أمى: البت اللى ام ابراهيم قفشتك معاها.
هشام: ازاى انا مش فاهم, انا كنت برا بلعب كورة.
أمى: ما هى كانت جاية تسيبلك جواب قدام باب الشقة وتجري, وانا لقيت الجواب وقريته وروحت انا وخالتك وريناه لأبوها.
هشام: وكان فيه أية الجواب دا.
أمى: كتبالك جواب حب وغرام.
هشام: يعنى أبوها عرف؟
أمى: دا رزعها علقة موت قدامنا, أمشى يا أبلة شوفى المطبخ اللى يضرب يقلب دا (أى بتكلم أختى)
أمى: تعالى يا هشام أنا عاوزاك.
هشام (بعد ما خلنا أوضتى و قفلنا الباب): خير يا ماما.
أمى: انتا حصل بينك و بين البنت دى أى حاجة؟
هشام: لا طبعاً يا ماما, أنتى عارفة أصلاً ان موضوع أم ابراهيم دا انا مظلوم فيه.
أمى: اصل الراجل هايكشف على البت وهايعرف.
انا بعد ما اتخضيت أكتر و قلبى بقى فى رجلى وخلاص قربت أعملها على نفسي: لا يا ماما محصلش حاجة.
أمى: طيب قوم بقى خد دوش كدا وغير وروح عند خالتك سومية علشان تبات معاها.
هاشم: ليه؟
أمى: جوزها عنده وردية بليل وهى هتبات لوحدها.
هشام: حاضر.
قومت من قدام امى وانا حاسس ان الدنيا بتلف بيا, وحاسس ان فيه مصيبة هاتحصل انهاردة وكان قلبى مقبوض أوى, اخدت دوش سريع وغيرت هدومى و روحت على بيت خالتى, أول ما رنيت الجرس حسيت كأن فيه حد بيجرى فى الشقة, بقرب علشان أسمع أية اللى بيحصل لقيت الباب بيتفتح بسرعة بس مش لأخره, وخالتى واقفة ورا الباب و بصالى وبتقولى أدخل بسرعة.
هشام: خير يا سومة فيه أية؟ (سومة دلع سومية)
سومية (وهى بتقفل الباب): ابداً بس علشان قاعدة براحتى و خوفت حد يشوفنى وانا لابسة كدا يعنى.
سومة فى الوقت دا كانت لابسة قميص نوم روز ستان وواسع أوى و صدره واسع لدرجة انه مش مدارى نص صدرها, ومكانتش لابسة تحته برا علشان معالم صدرها كانت باينة أوى وواضحة جداً, ودا كان وضع طبيعى برضو انى اشوف سومة بلبس زي دا عادى, بس اللى مكنش عادى هى طريقتها فى الكلام ووشها المورد ونهجانها.
هشام: طب ومين اللى كان بيجرى فى الشقة, انا كنت سامع صوت رجل حد بيجرى.
سومية: انا يا حبيبى, جريت علشان أفتح لسيد الرجالة القمر.
هشام: يادى النيلة على سيد الرجالة القمر اللى كل الناس مسكهالى دي.
سومية (وهى بتعقد حوابها وبتقرب بوشها منى): مين دول اللى بيقولوك يا سيد الرجالة يا قمر؟
طبعاً اول ما سومة قربت وشها منى و بما انى أقصر منها فهى وطت بجسمها نحيتى, أتفاجأت انى شايف 90% من صدرها اللى بدون مبالغة كان قد البطيخة, بلمت و روحت وسرحت و هيمت وتنحت في صدرها لحد ما هى لطشتنى قلم شحظ محط خد فوق وتحت تلطيش وأقلام لحد ما هوب بوب بوب, واحد بوكس دائرى خلفى موجه فى بضانى, أترميت فى الأرض والدنيا بقت ضلمة.
غيامة على عينى
صداع
عدم تركيز
الدنيا كأنها بالأبيض والأسود بس
ضوء خفيف
منظر غريب
احساس أغرب
صورة مش راضية تفارق خيالى
خوف
رهبة
رعب
قلق
توتر
هوب جعفر نام
أقلام
تلطيش
زعيق
همهمات غير مفهومة
ألم في بيضانى
فتحت عينى على أخيرها لدرجة أنى حسيت ان عينى هاتخرج من وشى
شكلها وهى راكبة فوقى وماسكة زوبري بتحاول تدخله فى كسها
تعابير وشها
احساسى بالزفلطه فى كسها
شكل بزازها وهى بتتمرجح قدام عينى
كل دا خلانى أقول لنفسى: أكيد انا بحلم
وساعتها قررت انى اكمل الحلم دا وزى ما تيجى بقى
ياترى أية هو الحلم
ومين هى اللى راكبة على زوبرى
وأية اللى حصل بعد كدا هانعرفة في الجزء اللى جاى
أشوفكم فى الجزء التانى الفصل الأول




الجزء التانى
الفصل الأول

شتاء 2008
هشام: بصى!! لما ندخل الشقة ونسلم على بعض و أخد الحضن اللى نفسى فيه بقالى أكتر من سنة وشوية دا, هاسيبك وهاخرج برا الأوضة و أنتى تقلعى براحتك على ما أكون أنا كمان قلعت, علشان محدش فينا يتكسف من التانى, أية رأيك؟
نوجا (دلع نجلاء): لأ بجد انا هاتكسف أقلع لوحدى كدا وأستناك في الأوضة.
هشام: طب أعملك اية طيب؟ خلاص يا ستى أنا هاقلعك هدومك دى حتة حتة, لحد ما أشوفك قدامى كدا عريانة بجد بقى بدل أم الأفلام اللى مقضينها سوا بقالنا سنة وشوية, بقولك أنتى حد جمبك؟
نوجا: لأ, ليه؟
هشام: طب أفتحى المايك, عاوز أسمع صوتك.
نوجا: هشام أتهد بقى, كلها بكرا وهاكون معاك وبين إيديك.
هشام: لأ بجد متستعبطيش, بكرا دا هدية عيد ميلادى, انما انهاردة حاجة تانية.
نوجا:طب ثوانى بس هاشوف ماما عاوزه أية.
هشام بس في سره من غير ما يكتب أول ما سمع كلمة ماما تخيل حتة القشطة الطرية اللى يتنور في الضلمة لوحدها دى, وقعد يتخيل نفسه بيضرب نفسه مية جزمة على دماغة, ماهى أصل نوجا يا جماعة مش زى أمها خالص, رفيعة, خمرية, بزازها صغيرة, طيزها معضمة, وكمان مش جميلة أوى, كان غبى أوى هشام لما استغل الفرصة لما لاقاها بتكلمه على المنتدى بتسأله عن باقى اجزاء قصته وهل البطل هايحب البطلة ولا لأ, وياترى ابن عمها هايتوزها فعلاً ولا دى مجرد دراما فى وسط القصة (قصة حب رومانسية على منتدى غير جنسي), ياعينى هشام ما صدق ان فيه كلبه عبرته اساسا و هوب خد إيميلها وقام راشق معاها على الياهو ماسينجر, طبعاً البرنس أول ما نوجا وافقت انها توريه صورتها قال بس دي شمال ولازم تتركب, بس بعد ما شاف الصورة نفسه اتسدت بس قال وماله أهو أى خرم هو انا لاقى, المهم بقى انه أكتشف أنها عندها 4 بنات غيرها أخواتها, أقلهم فى الجمال تضربها مليون جزمة, ولا أمها؟؟؟؟؟؟؟؟ يا لهوى يا خرابي, حتة بتاعه كدا تتاكل ياجماعة, أه أمها مليانة بس ميلفاية, عيون خضرا ببياض محمر كدا وشفايف حمرا دم, من الأخر كدا أمها أصلاً من المنصورة, تخيل أنتا بقي.
نوجا: حبيبي انا جيت.
هشام: كنتى فين دا كله؟
نوجا: معلش ماما كانت عاوزانى, بص انا هاقفل دلوقت وهاكلمك بليل.
هشام بزهق: لأ بليل مين والناس نايمين, أنا هنام علشان أستعدلك بكرة, انا عاوز أكون في كامل لياقتى البدنية.
نوجا: أمشى يا سافل يا قليل الأدب.
هشام: أتلمى يا شرموطة, انتى جيالى بكرة تتناكى فاهمة؟ جاية بكرة أية؟
نوجا: أتناااااااااااااااااااااك.
هشام: أيوا كدا أتعدلى, أنتى أية يا بت؟
نوجا: انا متناكتك.
هشام: وأية كمان؟
نوجا: وشرموطتك.
هشام: وأية كمان؟
نوجا: وأحبتك(قحبة) ولبوتك ومنيوكتك.
هشام: بموت فيكي وأنتي شرموطة يا نوجتى.
نوجا: أنا بجد مش عارفة انتا علمتنى أقول الكلام دا كله أزاى بس؟
هشام: بقولك أية؟ انا هنام علشان أفوقلك بكرة, متنسيش تصحيني وأنتى في الطريق ماشي؟
نوجا: حاضر.
قفل هشام مع نوجا و عمل نفسه غير متصل أو مخفى أو invisible, شوف أنتا كنت بتسمها أية, المهم قعد هشام على النت للصبح, بيتفرج على فيديوهات نوجا اللى بعتتهاله على مدار سنة, مرة وهى بتلبس هدومها و مرة وهى بتقلع ومرة وهى في الحمام ومرة وهى بتلعب فى بزازها, الساعة قربت على 4 الصبح و معاده مع أول نيكه عن طريق الحب ومع بنت بنوت الساعة 10 الصبح, قفل الكمبيوتر و دخل أوضته ينام وهو بيتمنى أنه ميجبش وهو نايم علشان يعرف يكيف البت الصبح.
صحى هشام على صوت أمه وهى بتصحيه علشان يروح الكلية بتاعته.
حيوية
نشاط
فرحة
سعادة
لهفة
حذر
ترقب
دش
هدى اللعب
امى هتاخد بالها
انا أتاخرت
مينفعش انزل
لازم أتلكع
التليفون مش مبطل رن
الشقة اللى هانروحها لسه مأمنتش عليها
هشام بصوت عالى: ماما أنا نازل عاوزة حاجة؟
أمى: لا بس متتأخرش علشان ورانا كذا مشوار أنهاردة.
هشام: حاضر.
نزل هشام بسرعة على السلم وأول ما خرج من المدخل أتصل على نوجا اللى مش مبطله رن من نص ساعة.
هشام: في أية يابت المجنونة.
نوجا: انا وصلت من نص ساعة ومش عارفة أروح فين ولا أعمل أية.
هشام: أحا دا انا لسه نازل من البيت حالاً, طب بصي بقي انا كدا مش هاينفع أجى أجيبك, شاروى لأى تاكسي و أديني السواق انا هاديله العنوان.
نوجا: طيب ماشي.
ركبت نوجا التاكسي و هشام أدى السواق العنوان و طلع يجرى من شارع ورا بيته على المساكن القريبة من منطقته علشان يأمن الشقة.
المكان اللى هشام ونوجا هايتقابلو فيه علشان يقدرو ياخدو راحتهم كان مشكلة وعقبة بالنسبة ليهم, هشام مش أدرجى ولا فهلوي وديماً مفضوح قدام الكل, و مبيعرفش يتصرف, وطبعاً مش عاوز يسافر طنطا علشان ينيك نوجا اللى اصلاً هى كمان معندهاش مكان في طنطا (طنطا بلد نوجا) يتقابلو فيه, فطبعاً راح لميييييييييين؟ راح لفارس صديقه الصدوق وزير المراهقات, بس فارس مكنش له في النط, كان أخره بوسه وحضن و المنتزه كانت أحسن مكان ليه, المهمفارس بعد ما عصر دماغه افتكر صاحبهم اللى كان معاهم في الدراسة وعايش جمبهم و كمان أبوه و أمه متوفيين و عايش لوحده وكان طول عمره بيجيب بنات البيت, بس لما فارس وهشام طلبو منه مفتاح شقته علشان هشام يعرف ياخد راحته قالهم يا اركب ماعكم يا مفيش, طبعاً نوجا كانت فاكره انها بسكلته ملاكى ومش لأى حد وهشام علشان يوصل أصلاً للوصله معاها كان معشمها بالجواز و ان هى الأنثى المختارة دون عن نساء العالعم العلوى والسفلى, وأنها الملكة المتوجه على قلب هشام والقفل الذي يغلق كل شهواته أمام كل نساء العالم إلا هى, والمفتاح الوحيد و الأوحد لإنتصاب عنتره.
فشلت مع هشام وفارس فكره ان صاحبهم يركب مع هشام, بس فارس كان عمه الحل الجهنمى. المفاتيح الليزر كانت لسه جديدة في الوقت دا و المصانع كان شغاله تبيع وخلاً و كان أى مفتاح بيفتح أى باب, طلع فارس مفتاح بيتهم و أداه لهشام وقاله ان المفتاح دا بيفتح شقه صاحبهم, وبما أن صاحبهم بينزل الشغل الساعة 7 الصبح ومش بيرجع غير الساعة 3 العصر فكدا الشقة هاتكون فاضية والجو تمام علشان هشام ياخد راحته, الفكرة كلها ان الكلام دا كله تم ليله عيد ميلاد هشام (قبل المقابله بيوم واحد) يعنى زميلهم في الشقة طول الليل و هشام معندهوش أي فرصة يجرب إذا كان المفتاح شغال ولا لأ.
وصل هشام للعمارة وطلع السلم ورن الجرس كذا مرة, طبعاً محدش رد, طلع المفتاح و حطه في الباب بهدوء علشان محدش من الجيران يحس بحاجة, اتفتح الباب معاه بسهوله وكأنه بيفتح بمفتاح صاحبه, دخل الشقة و فتشها حته حته لحد تليفونه ما رن.
نوجا: هشام انا وصلت.
هشام: طيب أنزل من التاكسي و انزلى على رجلك و خدي الشارع دا طوالى...............
فضل هشام مع نوجا على التليفون بيوصفلها ويوجهها لحد ما وصلت مدخل العمارة فقفل معاها المكالمة وطلع هند الباب يبص من العين السحرية, و أول ما شافها فتح الباب وفضل واقف وراه.
دقات قلبه سريعه
مش مركز
مش مصدق نفسه
خايف
مبسوط
هايج
زوبره نايم
مش عارف يعمل أية ولا يتصرف أزاى, وحاجات كدا كتير عكس بعض حاسس بيها فى وقت واحد.

هشام: أتبسطتى؟
نوجا: طبعاً.
هشام: طب انا ليا طلب, ممكن؟
نوجا: أية تانى؟
هشام: عاوز أعمل واحد كمان.


تفاصيل الأولانى و أية اللى حصل مع هشام و نوجا هانعرفهم في الفصل اللى جاى
و هابداء في كتابته من دلوقت
بس انا قفلت الفصل دا لحد هنا

تكمله الفصل الأول
من الجزء التانى


وقفنا لما هشام وقف ورا الباب علشان يبص على نوجا من العين السحرية وهو متلخبط و ملهوف للقاء و مش على بعضه, عين هشام رايحه جاية جوا العين السحريه, بيبص على سلم العمارة علشان يشوف اللى نازل و بيبص على السلم التانى مستنى نوجا, خايف و محتار و مش عارف أية الى ممكن يحصل لو حد نزل على السلم وهو فاتح باب الشقة لنوجا علشان تدخل, للحظة كدا الذاكرة اشتغلت معاه, أفتكر حلاوتهم(أم فردوس) و سامية و نرمين و بياعة الخضار وخالته وضحى و رامز وانغام و شمس و منى و عفاف والست اللى في العربية و القطر, أفتكر كل تجربة جنسية مر بيها (وهى دى الرواية, انى احكيلكم على ظروف ولابسات كل تجربة علشان الناس اللى بتسأل الرواية دى بتتكلم عن أية).
ظهرت نوجا قدامه و هى بتبص حواليها, مبقاش مصدق نفسه وهو بيفتح الباب و مدارى وراه علشان لو حد نازل أو طالع ميشوفهوش, أول ما قربت من الباب همسلها: أدخلى بسرعة.
نوجا: حاضر براحة.
هشام: براحة أية بس أنجزى أحسن حد يشوفنا.
نوجا: طب اقفل بقى.
قفل هشام الباب وغمض عينه ثانية علشان يقدر يلم شتات نفسه المبعثرة على رصيف ساخن, تحرقها الشمس من كل إتجاه, وتكويها سخونة الأرض فتتبخر في الهواء, استفاق هشام على همس نوجا وهى تقول: انتا نمت؟!
ففتحه عينه و نظر إليها غير مصدقاً انها بالفعل تقف أمامه خلف أربع جدران بعيداً عن أعين الناس وهى له بكامل حريتها ورغبتها فى أن تعطيه فرجها ودبرها وفمها وأحضانها طاوعة راغبة متلهفة, برقت عين هشام بلمعان المنتصر, ففرد زراعيه ليضم نوجا فى أحضانه, مستنشقاً عبيراً أنثوياً حسبه سيكون خلاباً كما كان يقراء فى القصص والروايات, ولكنه فوجيء بعبق عرقها, وترابها, وبهدلة الطريق يابرنس من طنطا لإسكندرية (بلاش تعيش فى اللغة العربية الفصحى أوي علشان متتعبش), المهم, أول مفجاءة لعم هشام كانت ريحة نوجا اللى بالرغم من انها حاطة كيلو برفان و زوبرميت إزازة مزيل عرق إلا أن الجو والطريق غير ملامح روايحها, شيفت ديليت لكسم الريحة يا عم و حسس, ماشي؟
البت بزازها صغيرة
متملاش كف الإيد
أستنو هارفعلكم صورة بزها الحقيقية



دى صورتها بالبوكسر بتاع هشام بجد يوم عيد ميلاده فى شقة صاحبه بعد ما خلصو الأولانى, لكم ان تتخيلو بقى كدا دا بز يملى العين بذمتكم؟
سيبك من البز ياعم هشام, بلا قرف, أنزل بإيدك التانية على طيزها, طيزها برضو صغيره.
هشام: ما تيجى ندخل جوه.
نوجا: طب أستنى انا عاوزة أدخل الحمام.
هشام: طيب أدى الحمام أهوه بس متتأخريش.
نوجا: مش هاغيب عليك.
هشام تخيل ان نوجا ممكن تكون جايبه معاها قميص نوم علشان تلبسهوله, ولا حست ان ريحتها عرق فقالت تاخد دش مثلاً, فقعد فى أوضة النوم مستنى نوجا بقى تطلع.
هشام: حمام الهنا, مأخدتيش دش ليه؟
نوجا: انتا مش قولتلي متتأخريش؟
هشام: أه ماشى, تعالى هنا بقى يا كتكوتة قلبي, تعالى دا انا ما صدقت.
نوجا: لأ أطلع برا.
هشام: هاتقلعى ولا هاتغيري؟
نوجا: ملكش دعوة, أطلع برا.
هشام: حاضر, جبتى الحشيش؟
نوجا: أه استنى اطلعهولك من الشنطة.
هشام: اهو على ما تعملى اللى هاتعمليه اكون انا لفيت سيجارة و أشربك معايا, أية رأيك؟
نوجا: لا انا هاشرب سجاير بس, أمسك.
هشام: أية الحشيش الفاتح دا؟ واية الريحة دي؟
نوجا: بص ياسيدي اللى جابتلى الحتة دي أخدت منى 400 جنية و قالتلى ان حتة الحشيش دى محطوطة فى زيت أفيون بقالها أسبوع كامل, جربها وقولي رأيك.
هشام: زيت أفيون؟؟ شكلك ناوية على موتك انهاردة يا نوجا, انا طالع.
طلع هشام يلف سيجارة من الحشيش الغريب اللى نوجا جابته معاها, كان بيحاول يشغل نفسه بأنه يطلع سيجارة مظبوطة زى مالكتاب ما قال علشان بطل تفكير فى اى حاجة غير نوجا, خلص هشام السيجارة وقام وهو بيولعها علشان يروح يشوف نوجا عملت أية, أخد نفس متين من سيجارته اللى مش حاسس فيها بأى طعم حشيش وخبط خبطيتن على الباب, جاله صوت نوجا مخنوق من جوا الأوضة وهى بتقوله: أدخل يا هشام.
استغرب هشام من خنقة صوتها, وقال فى نفسه "كسم النكد يعني, بتعيط ليه دى دلوقت؟", دخل هشام الأوضة وهو مستعد أنه يهدى نوجا ويخليها تقول أية اللى خلاها تعيط بس من غير ما تحكى وتفضفض, أول ما قرب هشام من نوجا و هى قاعدة لسه بهدومها كاملة ماعدا يادوب فكت الطرحة راح وقعد جنبها و لفه إيده حواليها وأخدها في حضنه وقالها: باااااااااااااسسس بس يا قلبي, مالك بتعيطى ليه, بقى بزمتك فيه عروسه تعيط يوم فرحها؟ مش احنا دخلتنا على بعض أنهارده و انتى جيالى المسافة دى كلها على تبسطينى و تهنينى بعيد ميلادى؟ بقى فيه واحدة تهنى حبيبها بعيد ميلاده كدا وهى بتعيط؟ مالك يا نوجتى بتعيطى ليه؟
رفعت نوجا راسها وبصت فى عنيه وقالت: انا خايفه أوى يا هشام ومش عارفة انا جيت هنا أزاى و أية اللى ممكن يحصل أنهارده.
هشام فى سره "كسمك عيلة شمال بت متناكة"
أبتسم هشام و قال: ولا حاجة يا حبيبي, احنا جايين انهاردة هنا علشان نكون بعيد عن عيون الناس و نقعد براحتنا ونهزر براحتنا ونتكلم براحتنا, عارفه؟ أنا كفايا عليا انى أحضنك كدا وبس, ولو معملناش أى حاجة غير اننا نقعد ال3 ساعات اللى فاضلينلنا حاضنين بعض انا هاكون أسعد إنسان فى الدنيا.
نوجا: هشام انتا بجد بتحبنى؟
هشام في سره "انجزى يا كسمك عاوز انيييييييييييييييييييييييك"
تغيرت ملامح هشام لبرهه وانعقد حاجبيه و ابتعد بوهه عنها قليلا وقال مدندناً: بتحبنى؟ طبعاً يا حياتى, بتحبنى؟ وبقولها يوماتى.
هشام: أنتى عبيطة يا بت أنتى, طبعاً بحبك و بموت فيكي كمان.
ما كاد هشام ينهى جملته الأخيره حتى إلتقم شفاه نوجا بين شفتيه فى قبلة هادئة ساخنة محمومة بطيئة, يمتص رحيق شفتيها بين شفتيه, ويداعب بلسانه أطراف شفاهها, يترك الشفة العليا ليلتقط الشفه السفلى بين شفتيه ويضغط عليها ضغطاً خفيفاً بأسنانه وهو يمتصها قوياً ويشدها للخارج وكأنه سيقتلعها من مكانها, ثم يعود فيترك الشفاه السفلى ويلتقم العليا ويفعل بها المثل, حتى أغمضت نوجا عينها, فضم زراعيه حولها يضغطها في صدره بقوه وكأنه يريد أن يضعها بين ضلوعه, لترتفع حرارتهما معاً وتستمر وتيرة القبلة فى الإرتفاع حتى بداءت نوجا بمبادلته التقبيل, عندها أدرك هشام أنه أخيراً استطاع أن يجعل بين من بنات حواء تريده وتبادله وتستعطفه للمزيد.
قام وقف عمك هشام يابرنس وهو حاضن الست نوجا وهما لسه بيبوسو بعض, ومرة واحدة راح شادد شفايفه من بين شفايفها و راجع كدا لورا وهو لسه معبط في ام الحضن وقال: بحبك....
.
تستنونى بكرة؟


الجزء الثانى
الفصل الثانى

نظر هشام إلى نوجا بابتسامتها الباهتة, جرت عيناه على وجهها سريعاً فطالما كان وجه نوجا هو العقبة الوحيدة أمام هشام فى أن يتخذ خطوة أخرى لتطوير علاقتهم, زحفت أعين هشام على بشرتها مروراً بنحرها, مروراً بتموجات رقبتها, فبالرغم من نحافة جسدها إلا أن نوجا كانت تمتلك رقبة طويلة متموجة تمتع النظر, رغماً عنه انحنى ظهرها و انكمشت رقبته ومال وجهه وهو يخطو تلك الخطوة الفاصلة بينه وبينها, ألتفت الأزرع, التحمت الصدور, حرارة متزايدة تلفح الرقاب, ضغط متزايد يعبر عن اشتياق, جولة بالشفاة على الرقاب, دعس و مص ولحس متبادل.

بصو انا اسف بجد على التأخير
عارف انها قصة مملة شوية و ناس كتير مش فاهمة حاجة
بس يعنى استحملة معايا شوية
التأخير كان بسبب ظروف البلد واللى أثرت فيا بشكل مباشر جداً لدرجة صعبة
انا عارف انى بداءت مشوار و ناس كتير مستنية انى اكمله
بس اعذرونى بجد علشان انا فعلاً وقتى مش ملكى
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
ال………… القطعة اللى فوق دى هى محور القصة
استحملو معايا بقى شوية كدا كمان علشان هنا هانبداء نوضح حاجات مهمة و هاتعرفنا على بطل القصة هشام
و طريقة السرد هاتكون مختلفة شوية
زي ما قولت من سطرين فاتو ان القطعة اللى فوق دى هى محور القصة
أزاى بقى؟؟!!
تعالو نفصصها سوا

1- الزمان
2- المكان
3- الاحساس
4- الاحداث
هى دى ركائز رواية عنتر شاد حيله بالظبط
بمعنى اصح ان اخر حاجة هتلاقيها فى الرواية دى هى الاحداث
فاحنا كل اللى هانعمله اننا هناخد القطعة اللى فوق دى و نفسرها بالاربع نقط دول
1- الزمان كان بعد سنة وكام شهر من احداث الفصل اللى فات
هشام بعد ما داق بنت حوا وهى لسه بنت بنوت لأول مرة فى حياته, فضل سنة كاملة من غير ما يلمس بنت حوا تانى
الزمان كان قمة الاختلاف بالنسبة لهشام
علشان هو دلوقت فى تانية كلية
بمعنى اصح بقى شايف ان ده هو وقته
ووقته هو وبس
ودى كانت مشكلة هشام طول الوقت
انه حاسس ان هوا دا وقته بس مش قادر يعيشه زى باقى صحابه
حتى الحاجات اللى صحابه بيستمتعو بيها هوا شايفها هايفه وتافهه

2- المكان وكالعادة كان من اصعب الحاجات اللى كانت بتمنع هشام من انه يلمس بنت حوا
المكان عبارة عن شقة دور ارضى فى بيت قديم فى قلب اسكندرية
الشقة دى المفروض انها مخزن وكول سنتر (Call Center) لشركة بلا عنوان
هشام قدر يقنع صاحبه اللى هو شريك فى الفرع دا انه يدى اجازة للبنات اللى شغالة علشان يقدر يختلى بنوجا
وقد كان
اسلام اخد من هشام 150ج علشان يقبض البنات تانى يوم ومن غير شغل
والشقة بقت ملك هشام من الساعة 9 صباحاً ولحد 2 الضهر


3- الاحساس
مشكلة هشام الأكبر والأضخم و الأعتى
علشان ديماً هشام كان بيحاول يكون غامض
يعنى بيحاول يقلد ادهم صبرى رجل المستحيل
وكان ديماً بيحاول يخلى اللى جواه يفضل جواه
وميظهرش عليه ابداً
علشان كدا هشام لما بص فى وش نوجا وهى واقفة قدامه عريانة مقدرش يبص فى وشها
مش علشان يبص على جسمها لأ
هشام مش بيبص فى وش نوجا علشان هو عارف انه مش بيحبها
وانه ديماً بيكدب عليها وبيمثل عليها الحب
فكان بيخاف ان اللى جواه يبان على وشه و تقراه نوجا
علشان كدا كان ديماً حريص ان عينه متجيش فى عنيها إلا لو كان محضر الإحساس اللى هايتكلم بيه
هشام كان بيحب الرقبة الطويلة اوى
ومن اسباب تعلق هشام بنوجا هى رقبتها الطويلة
بصراحة البت رقبتها تتاكل يا جدعان
صدر نوجا و باقى تفاصيل جسمها مكنوش المحرك او الباعث او اى بتنجان اللى بيخلى هشام يهيج على نوجا
بالعكس
هشام كان بيكون هايج عليها اوى وهما مع بعض على التليفون
لما اهات نوجا بتخرم سماعة التليفون
وتتشرمط عليه و تقوله نيكنى
كان وقتها بيحس انه نفسه يكون قدامها دلوقت وكان فشخهاااااااااا
المحرك اللى كان بيحرك شهوة هشام تجاه نوجا كان حاجة تانية خالص
هشام كان شايف انه شاب عادى جداً
متوسط فى كل حاجة
معندهوش حاجة تميزه
معندهوش ميزة واحدة
لأ
هو كان عنده مميزات كتييييييييييييير بس مفيهمش حاجة واااااااااو
مفيهمش حاجة يقدر يقول انا بتميز بيها
كل مميزاته كان مستواها وسط
حتى على مستوى الشكل و الروح و الفكاهة و الدعابة و الشخصية و كله كله كله
كان وسط
وطبعاً زي ما هانعرف هو كان غلط
فكان شايف ان هو مش هايقدر يعيش مع بنت زى ما بيسمع من صحابه ان دا ماشي مع دي و دا بيركب دي و دا مرافق دي و دى بتعاكس دا و هكذا يعنى
فكان شايف ان وجود نوجا فى الوقت دا قدامه عريانه مستنياه يتحرك علشان ينام معاها و بيتمتع بيها و تتمتع بيه هى المحرك اللى كان بيهيجه
لدرجة انه لما كان بيجب بإيده فى الحمام لوحده كان بيتخيل خيال نوجا و هى جاية طول الطريق من طنطا لحد اسكندرية علشان تقابله وتتناك منه
احساسه بخياله كان بيهيجه جداً
من اهم مميزات هشام غير انه ممثل بارع فى تمثيل لحظات العشق و الوله و الغرام والهيام انه كان بيعرف يحضن
كان بيعرف يوصل احساس الحب فى حضنه
جسمه بطبيتعه ديماً دافى
صيف و شتا
وكان حضنه كمان دافى
و من كتر قرايته للقصص الجنسية عرف ان نفسه السخن على رقبة البنت بتهيجها
فكان لما بيحضن بيتنفس بقوة على رقبة البنت علشان يحسسها أكتر بحرارته
حضن هشام كان من اكتر الحاجات اللى بتحسس نوجا بالامان
و الحضن دا بالذات هو اللى كان بيخليها تعدى اى حاجة لهشام

4- الاحداث
كالعادة بعد الحضن الجامد اللى بيعلم مكان دراعات هشام على جسم نوجا بيسيبها فجأة ويرجع لورا بوشه علشان يقولها بكل حنية "بحبك"
بس المرة دى هشام بعد ما عمل خطوته الجبارة اللى بتدوب قلب نوجا وبتخليها عجينه طرية فى ايده مقدرش ينطق الكلمة
حسها محبوسة جواه
اصله كان اخد قرار انه خلاً هايسيبها من شهر تقريباً بس قال لنفسه طالما كدا كدا هاسيبها يبقى ادوقها كمان مرة قبل ما اسيبها
هشام اخد قراره بأنه يسيب نوجا بعد ما واحد صاحبه شاف الفيديو الأخر اللى هى بعتتهوله وهى بتفجره على جسمها
طبعاً هشام مكنش قاصد ان صاحبه يشوف الفيديو خالص
واً هشام قبل افيديو دا كان مستعد انه يضحى بجزء من كرامته ويتجوز نوجا رسمى بعد ما هى عرفت انه بيكلم غيرها و اتصلت بيه قالتله ان هى مسمحاه علشان عارفة ومتأكدة انه مهما لعب بديله هايلف يلف ويرجعلها
فلقى فيها البت الجدعة اللى ممكن تستحمل بلاوية
دا غير بقى كلامها معاه ان هى مستعدة تعيش خدامة تحت رجليه و الكلام اللى مش بيأكل عيش دا
المهم
الكلمة اتحبست فى زوره
معرفش يقولها بحبك
ولا قدر ينطق
وعينه كانت فضحاه
استغربت منه
قالتله: فين اللمعة اللى كانت فى عنيك المرة اللى فاتت؟ انتا زعلان من حاجة؟
هشام بصوت مبحوح: لا ابداً, بسسسسسس ااااااا ….. احم.. اصلك وحشانى اوى…(فترة صمت قصيرة)…. عارفة؟! انا استنيت اليوم دا يتكرر من سنة و نص فاتت لدرجة انى كنت فاكر اننا مش هايتقفل علينا باب تانى
وراح عمك هشام معبط فيها جامد لحد ما اتوجعت من قوة ضغطه عليها, فضحك بهزار و قالها: أيييية! هوا انا لسه عملت حاجة؟ دا يادوب حضن
و اترمى على شفايفها يبوسها و يمصها و يفعصها.
مشكلة هشام مع بوس نوجا كانت انها مش بتعرف تبوس
اصلاً نوجا كانت بنت خام
متعرفش اى حاجة
او دا اللى كان باين لهشام منها
نوجا كانت زي هشام بالظبط
ممثلة شاطرة
ودا اللى قالته لهشام لما قرر يصارحها بعد ما كانو مع بعض فى الشقة ب 3 شهور
وعيطت و قالتله خلاً انتا سيبنى بس انا مش هاسيبك
هاعيش خدامة ليك
اطلب منى اى حاجة هانفذها حتى لو كانت اية
وانا مش هاطلب منك اى حاجة
اتردد هشام فى الرد عليها وحس انه لو اطمن بجد لنوجا هايقدر يحبها فلاقى نفسه بيسألها وبيقولها: عمر حد لمسك غيري؟
رد نوجا كان غريب وغير متوقع بالنسبة لهشام
نرجع للشقة تانى
هنلاقى اوضة جمب الباب فيها سرير و تليفزيون و حتة موكيت قديمة
دهان الشقة كان جير ازرق سماوى
من كتر الرطوبة اتاكل و بهت لونه لحد ما بقى ابيض
فى الأوضة هتلاقى هشام قاعد على الأرض بيطلع من جيب بنطلونه ورقة صغيرة ملفوفة فيها نص حباية تامول
قسمها نصين
و اخد النص بتاعه و ادى لنوجا النص التانى
اصلاً مكانتش دى خطتهم فى الدماغ اللى هايعملوها
كان المفروض ان هشام هايستنى نوجا فى موقف سيدى بشر
وعلى ما نوجا تركب من الموقف الجديد و توصل سيدى بشر هايكون هشام عدى مستشفى مبرة العصافرة لزقاق جانبى عند عم ميشو
سوبر ماركت صغير بيقعد فيه عم ميشو واوقات مراته
علشان يشترى 4 كانزات بيرة ماستر و ازازة فاين لاند (فودكا مصري) 350 مل من ام 15ج
وطبعاً بما اننا الساعة 9 صباحاً فعم ميشو كان قافل
حتى درينكيز اللى فى جمال عبد الناصر كان قافل
و هشام فى الفترة دى كان اتجه للتامول والفراولة وقت ازدهارهم طبعاً زى كل الناس اللى اضربت بالكيميا فى 2009
هشام من يوم ما جرب يضرب كيميا عمره ما نام مع بنت حوا ولا حتى جرب يجيب بايده
بس كان يسمع انها بتأخر
فلما ملقاش البيرة قرر انه يستغل نص التامول اللى في جيبه و منها دماغ و منها يتأخر شوية
أه اصل انتو متعرفوش البلوة اللى هببها هشان السنة اللى فاتت
عمنا هشان السنة اللى فاتت طبعاً نوجا كانت اول بنت يجيبها عن طريق الحب علشان تنام تحتيه
مش زي سامية اللى كانت بالنسبالة خرم وخلاص
ولا زي ام فردوس اللى كانت بتنام بفلوس
لا دا عن حب
فكان صاحبنا مشدود زيادة عن اللزوم
و قبل المقابلة بيوم فضل سهرا طول الليل يتفرج على سكس من غير ما يجيب
فبالتالى بضانه كانت على اخرها
و الباشا كان فاهم ان البت ديقة زيادة عن اللزوم
فاشترى قبلها بيوم تذكرة فازلين علشان يعرف يزفلط
و عمك اتش بمجرد ما دخل في البت اللى فات فيها براحة و على مهله علي اساس متتوجعش و حس بخرمها الديق مكلبش على زوبره و سخونية جوفها
هما يادوب دقيقتين و كان جايب لبنه جواها و زوبره حلف يمين طلاق ماهو قايم تانى
فقال لنفسه اهو التامول دا يأخر معايا شوية بدل ام سرعة القذف اللى جاتلى دي من كتر ما انا بجيب بإيدي
وقد كان يا كبير
صاحبنا ضرب ربع تامول و المعلمة ضربت الربع التانى من غير حتى ما تسأل هوا اية دا
لو خدنا جولة بقى على مدار السنة ونص اللى فاتت مش هنلاقى جديد غير ان هشام اصبح مقتنع انه عنده سرعة قذف
و دا بقى يخوفه اكتر من انه ينام مع بنت زائد قله حيلته فى انه يدبر مكان امن


كان اية رد نوجا على سؤال هشام؟
اية اللى حصل بين نوجا و هشام؟
اليوم خلص ازاى؟
كل دا هانعرفه على مدار اجزاء جاية كتير
و اعذرونى بجد لو بتأخر عليكم
اه على فكرة
انا بكون ناوى اكتب اكتر من كدا بكتير بس انا مصاب بداء الملل
يعنى انا علشان اكتب الجزء دا قعدت فيه اكتر من ساعين و نص علشان كل شوية باخد رست علشان مملش
و شكراً لكل الناس المهتمة بقصتى
تحياتى

الاديب
__________________
لست كاملاً
لست معصوماً
لست مخلصاً
لست كاذباً
أنا لست شيء سوى أنا
فأقبلينى كما أنا

قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 10-24-2017 في 01:41 PM.
قديم 05-01-2017, 10:32 PM
قديم 05-01-2017, 10:32 PM
الصورة الرمزية لـ Dead.Heart
عــمــيــد النــســوانــجــيه
الجنس : ذكر
الإقامه : عــاصمة جـهـنـم
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 5,722

عــمــيــد النــســوانــجــيه

الصورة الرمزية لـ Dead.Heart

الإقامة : عــاصمة جـهـنـم
المشاركات : 5,722
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Dead.Heart غير متصل

افتراضي رد : عنتر شادد حيله رواية متسلسلة

قصة باين عليها من بدايتها انها متقنه وجميله فعلا

تحياااااااااااااااتي
قديم 05-01-2017, 10:54 PM
قديم 05-01-2017, 10:54 PM
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
الإقامه : قليوبيه
مشاركات : 49

نسوانجي جديد

الإقامة : قليوبيه
المشاركات : 49
الجنس : ذكر
barcelone غير متصل

افتراضي رد : عنتر شادد حيله رواية متسلسلة

faaaaaaaaaaager
قديم 05-02-2017, 01:06 AM
قديم 05-02-2017, 01:06 AM
نسوانجي مميز
الجنس : ذكر
الإقامه : بين افخاد الانثي
مشاركات : 148

نسوانجي مميز

الإقامة : بين افخاد الانثي
المشاركات : 148
الجنس : ذكر
gemysuper غير متصل

افتراضي رد : عنتر شادد حيله رواية متسلسلة

شكلها بداية حلوة واسلوبك سلسل كمل
قديم 05-02-2017, 02:22 AM
قديم 05-02-2017, 02:22 AM
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
مشاركات : 13

نسوانجي جديد

المشاركات : 13
الجنس : ذكر
السكس حياه غير متصل

افتراضي رد : عنتر شادد حيله رواية متسلسلة

القصه جميله جدا وشدتنى بس ياريت مش كل اسبوع جزء حاول تقلل المده وبالتوفيق
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
حديث الصباح والمساء...متسلسلة..الحلقة الخامسة من الفصل الثاني وصلت ايوة بقي قصص سكس عربي 36 08-17-2018 08:03 AM
قصة تخطف الانفاس.. متسلسلة. الفصل الثاني كواكب قصص سكس عربي 11 02-03-2018 10:31 AM
رواية نور - الفصل الثاني - الجزء الثالث Soso suck قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 7 10-30-2016 03:11 PM
رواية نور - الفصل الثاني - الجزء الثاني Soso suck قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 3 10-30-2016 03:08 PM
need.love أفلام سكس عربي 5 11-15-2015 11:47 PM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
متسلسلة, خدمه, رواية, سادي, عنتر
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 11:04 PM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


حكتلو كيف انتاكتمتسلسلة انا ومينا وامه واخته وابوه الجزء15ناكني في شقتي اة زبة كيفنيقصص أنا ولد واختي تحب تشوفتي بنت وتنيكتي بقضيب اصطناعيحمايا بينيك امي والسبب مراتي قصة متسلسلةزب منفوخ تحت البنطلون ويدها تحرك كسها احححححححححمصريه بتنيكه في طيزه وبتشرمطه باحلي كلام شو نوع الدواء لبخليك تنيك اربع مرات باليومقصة سكس نيك الخالة متسلسلة حتي الجزء العشرينقصص سكس تبادل زوجات متسلسلة نسوانجيقصص مصورة الولد البنوتي في محطةنيك بنات بيروت في المنزل بتقول تقبرني نيكنيقصة متسلسلة زوجها مسافر وطيزها يرتجقصص سكس عايلةشوشووفوفاسيدك ونياك شرفك ياكلبةقصص نيك المحارم والتعريص والدياثة والقوادةقصص سكس مصور : إذلال ونياكة المرأة المتبولةياوسخه هلعب ف كسكقصص محارم مواضيع نسوانجي متسلسله لذيذخدى يا متناكه يا كلبهسيدك ونياك شرفك ياكلبةقصص سكس مصورة الود البنوتي في محطة الميترومتسلسلة الصديقان حتى الجزء porno teezkbeerقصص محارم عاإلة شوشو و فوفوcache:_eWye8W2bpUJ://detki-52.ru/showthread.php?t=372922&page=2 منتديات نسوانجي - مواضيع تحتوي الدالة: صور شعىقصص متسلسه محارمنيكني اة نيك اي افشخني نيكني شرمطنيقصص سكس متسلسلة منتدايات نسوانجي اغتصبني بوحشيةمرات البواب بعبصتني في طيزيزوجة صاحبي خلتني اغتصبها هي وامها وام صاحبي وبنتها . . . قل كم مرة نزلك اللبن بسبب هذه القصة رواية متسلسة نسونجيقصص سكس مصوره مسلسل الام الحاضنهانا ومينا وامه الصفحه ٢cache:paXa1mXDtgYJ://detki-52.ru/showthread.php?t=383071&page=4 قصه السكس فيلاما موقع القيصرقصص نيك انا ومينا وامه واخته الجزء 30قصص نياكة ولبونة وتعريصيفرج مرات أخوه على سكس ويسلخ كسها نياكه صور يامحلى طيزهاقصص محارم نسونجي انا ومراتي ومتعتنا التي لاتنتهي كاملةقصة جعلوني عاهره ج32قصة متسلسلة طيزها يهتز وشريك زوجهاقصص سكس محارم دكتوره هاله الجزء التاسع منقوله منتدى نسوانجيمتسلسلة نيك تجاويف الطيزنيكت زميلي في الجامعه هووامه متسلسلهقصص تنييك وفشخ متسلسله أ=خخخخ اكتر افشخنى اووفداعبت فتحت طيزه فقوم زبه هل هوا سالبقصص سكس المصورة ٠ منتدي نسوانجي قصاة شيمة ونورة نيسوانجي قصص جنسية مثيرة متسلسلة انا وميناقصص سكس منيوكه هتتفشخيقصص سكس لينا من حديقة المنشيةThe Sexorcist مترجم كاملقصص نيك شرموطه هايجه عايزه تتناك من اي حد اتناكى يالبوه ياشرموطهنسوانجي الدالة لوفي ام ندى شرمطه.شنبارهأزبار متغطية عاوزة تطلعقصص سكس لوران الولد البنوتي في محطة المترو قصة نيك متسلسله اح ياعلقه انا ولا جوزكقوادة للسحاققصص سكس زوجتي والرجال 15قصص سكس محرم انا ومينا وامه واخته الجزاء 17سيدك ونياك شرفك ياكلبةاي اي عاوزلبن فطيزيقصص سكس محارم متسلسله جودت وامهزمرد الشرموطةقصص سكس زوجتي والرجال كاملهإستغل حاجتي وناكنيالولد رقد البنت في السرير وعمل لها مساج في كسهاقصص نيك شرموطة متناكة اتفشخ كسىاحضني وادفعه بقوة اححححشرموطة شنبارة الميمونةصور طيز ولد كويني