منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس المحارم

أدوات الموضوع
قديم 10-27-2017, 08:03 PM
قديم 10-27-2017, 08:03 PM
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
الإقامه : القاهرة
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 23

نسوانجي جديد

الإقامة : القاهرة
المشاركات : 23
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
nader neno غير متصل

افتراضي

المتعة القاتلة
الجزء الأول


اشعر ان الزمن قد توقف, عقارب الساعة لا تدور اشعر بأنفاسي وهي تتباطأ شيئاً فشيئاً إلى ان تتوقف و تعلن وفاتي, لا اشعر سوى بالانتصار لم يستطيع الألم الذي يسكن صدري وكم دمائي التي تسيل فوق جسدي ان تؤثر في شعوري بانتصاري الاغلى نعم انا افارق الحياة ولكن هل هناك ما هو امتع من ان تنتقم شر انتقام من شخص حلمت سنوات طويلة من عمرك ان تنتقم منه و تتشفى به ..
لا صدقني لا يوجد امتع من هذا الشعور, انا التي اذللت قاتلي بل معذبي وسجاني انا التي حطمت اسوار قلعته الواهية .
قد تبدو قصتي للبعض تافهة لا تستحق ان تروى و لا ان تضيعوا اوقاتكم الثمينة التي تستطيعون فيها ان تستمعوا إلي مئات بل ألاف القصص الاكثر مأساوية ..و لكن لا تتعجلوا في حكمكم المبكر واستمعوا إلي قصتي بإنصات حتى تعلموا كيف تحررت من عبودية الاثم و العهر و انتقمت شر انتقام من كل من آذاني استمع لتعلم كيف سأموت .
*******************
قبل اسبوع من حلول عام 2000 عادت اختي هند وزوجها من السعودية لقضاء اجازة اسبوع معنا ولشيء اخر لم اكن اعلمه في ذلك الوقت, اختي هند تمتلك من العمر سبعة وعشرون عاماً وهي تكبرني بعشرة اعوام كاملة هي جميلة وتمتلك جسد ممشوق ورائع .

ولكن كل من رآنا يقول ان جمال أختي بالنسبة لي لا يقارن حيث امتلك سحراً خاصاُ و جسداً مثيراً او كما تقول امي الحجة و هي تنظر إلي :جسمك فاير يا بت يا هبة و خراط البنات خرطك بدري بدري..لم اكن ادرك ما تعنيه بكلمتها ولكنها كانت تدعو لي باستمرار ان اتزوج سريعاً حتى لا يفوتني قطار الزواج ..بالرغم من ان عمري انذاك كان سبعة عشرة عاماً فقط ..إلا ان لدينا في بلدتنا الريفية الصغيرة اُعتبر في سن الزواج المثالي .

كان ممدوح زوج اختي يكبرها بخمسة عشر عام يعمل في المقاولات بالسعودية و كان ميسور الحال و علمت انه عاد إلي مصر مبكراً ليطلب يدي لابن عمه صالح, كانت الفرحة تعم ارجاء البيت و لأنني كأي فتاة ريفية لم تكمل تعليمها فقد كان اقصى ما اصبو إليه هو أن اتزوج زيجة تشرف عائلتي و قد كانت تلك الزيجة بالفعل ..
حيث صالح الذي اتى في نفس اليوم ليلاً ليطلب يدي رسمياً هو الشاب المثالي ميسور الحال الذي يعمل في السعودية ايضاً مع زوج اختي .
اذكر دموع امي في كل لحظة حتى و هي تودعني بعد فرحي الذي اقيم بعد ستة ايام لان صالح كان علي عجلة من امره فقد نزل خصيصا هو و زوج اختي و أختي لكي يتمموا اجراءات الزواج سريعاً ويعودا ..لان لديهم عمل هام للغاية في صدد البدء به .
كان كل شيء مثالياً كأنه حلم جميل يوم زفافنا ..كان العالم اجمع يحتفل بقدوم الالفية الجديدة ..كان يوماً جميلاً زوجي الرجل الوسيم ذو الجسد الرياضي الممشوق و قسمات وجهه الحادة ذات الطابع الذكوري هو الاخر كان اشبه بحلم وردي جميل, الفارس الذي يخطف الاميرة وراء ظهره علي جواده الابيض و يهرب بها بعيداً ويعيشا معاً في سعادة أبدية ..هكذا هي احلام السُذج, وقعت في حبه فوراً وهل كنت املك خياراً أخر فهو رجلي الذي سأعيش معه باقي حياتي و عليا ان احبه و اخلص له ما بقى من عمري, كان خفيف الظل و وقور إلي حد كبير يستمع إلي كلماته و أرائه كل من حوله باهتمام وشغف وكأنه حكيم بعث لهم من زمن غير الزمن ليخبرهم بخلاصة حكمته في الحياة .

اتذكر اليوم الذي نطلق عليه ليلة الدخلة عندما ذهبنا إلي منزلنا و هو منزل كبير تعيش معنا به هند اختي و زوجها او بالأحرى نحن من سنعيش معهم في منزلهم الفسيح و قد عرض ممدوح ان نعيش جميعنا في هذا المنزل حتى يكون مطمئن علي هند عندما يسافر هو و صالح لأعمالهم في مدن كثيرة داخل السعودية, لظروف عمل ممدوح كان لابد ان يسافر هو و صالح في ليلة زفافنا و لكنه اثر السفر وحده حتى يترك مجال لزوجي لقضاء اسبوع عسل او كما كنا نسمع عنه قديماً شهر عسل .

المنزل كبير ورائع لم اشعر فيه بالغربة طلبت منا هند ان نأخذ راحتنا و ان لا نخجل من شيء ثم اخبرتنا انها ستذهب إلي غرفتها و تظل بها حتى لا تزعجنا ..شعرت لأول مرة بقربي من هند لأننا لم نكن قريبين من بعضنا قبل ذلك ..عندما تزوجت و سافرت كنت في السابعة من عمري و عندما كانت تأتي زيارات لم اكن اشعر بالألفة معها فقد تشبعت بطباع وصفات اهل الخليج كما كانت تقول عنها أمي .

شكرها صالح بطريقته المهذبة الجميلة و دخلنا انا و هو إلي غرفتنا التي بذلت به هند مجهود كبير لكي تعدها لنا لم اكن اشعر بالخوف قبل دخولي إلي الغرفة و لكن فور دخولي إليها شعرت برهبة وخوف لا اعلم مصدره, شعر صالح بارتباكي و خوفي ..و بسرعة رد الفعل نظر إلي مبتسماً بعذوبة و وضع يده علي خدي و همس بهدوء اشعرني بالطمأنينة إلي حد كبير ..متخافيش انا عارف انك متوترة بس كل اللي في دماغك و مخوفك دا مش صح ..

اندهشت لانه استطاع ان يدرك و يقرأ ما يجول في خاطري انذاك و هو ما يجول تقريبا في خاطر كل الفتيات المقبلات علي توديع عذريتهن و هو شيء فطري, بدا رقيق و حنون في بادئ الامر ..كانت لمساته سحرية تترك اثر في نفسي ممتع للغاية ..وكان كلما اقترب مني اكثر و بدأ يبحث عن كنوزي الدفينة ..كلما تغلب خوفي و توتري علي شعوري بالإثارة و المتعة, كانت لمساته لصدري حنونه و هادئة ..لم اشعر بتلك اللذة من قبل و لكني لم استطع ان اترك نفسي له بالكامل بسبب ارتباكي ..اعرف ان صدري مثير للغاية حيث ان حجمه كبير و كامل الاستدارة و لزوجي الحق في ان يترك لنفسه العنان لكي ينعم به و يغتنمه و لكني لم استطع, شعر هو بذلك وحاول ان يستمر في ما يفعل دون ان يقوم بحركات مفاجئة ..
ظل يقبلني من رقبتي و يتركني اشعر بأنفاسه علي رقبتي لكي يجعلني اثار اكثر ..و يقبلني علي خدي و وجنتي برومانسية و لكن هيهات كنت قد استسلمت لشعوري بالخوف و انتهى الامر, نظرت في عينيه و شعرت ان نظرته قد تبدلت و ابتسم في ضيق و اتجه نحو زجاجة صغيرة موضوعه علي الكمودينو و أمامها كأسين صغيرين اظننني عرفت ما بداخلها بالتأكيد نوع من انواع الخمور لم احسبه يشرب و قد فطن من نظرتي المذهولة المندهشة له و هو يصب لنفسه كأسا صغيرا تجرعه مرة واحدة ..ثم اغمض عينيه شاعراً بلذة ..و ما لبس ان صب كأس اخر و أعطاه لي و هو مبتسم قال:دوقي هيجعبك..
بعدت يده و انا مرتبكة قليلاً ..
قلت:لا شكراً ماليش في الحاجات دي ..

ضحك قليلاً و تجرع الكأس دفعة واحدة و هو يهمس لي بنوع من السخرية ..
هو:ما انا عارف ان مالكيش في الحاجات دي ..امال انا اتجوزتك ليه ؟؟بس دي مرة عشان تكسري خوفك
هززت رأسي رافضة وأنا احاول انا ابتسم ..
قلت:اشرب انت لو دا هيبسطك..
اقترب مني بعد ان اجلسني علي طرف السرير و نظر في عيني نظرة جعلت جسدي يرتخي و همس..
قال: انا اللي هيبسطني حاجة تانية مش الشرب ..
ضم شفتي بحركة سريعة بين شفتيه و قبلني بطريقة لم ارها سوى في افلام السينما ..تهت معه في تلك القبلة التي اعتصر بها شفتي ببراعة و سحر ..كان يلتهم شفتي ببطء جعل انفاسي تتسارع إلى ان افاقني ..و يده تعبث في مناطقي الحصينة ..

كان يحاول ان يداعب فرجي باصبعه الاوسط ..شعرت كأني احرس تلك المناطق كما يحرس الجنود مواقعهم في ارض المعركة ..لم افكر ان من حق زوجي ان يفعل بجسدي ما يشاء ..هكذا علمنا ابائنا دون اي اعتبار لمشاعر فتاة بريئة لم تتعرض لأي موقف مشابه لهذا ..و لا حتى تعرف هذا الرجل الذي دفع فيها حفنة من الاموال ليتزوجها ..و يعبث بمقدرتها الثمينة و بالأخص ان كانت فتاة مثلي ..جسدي مثير و متناسق ..تسارع العائلة بتزويجها لكي تتستر, لا الومهم كثيرا و لكني الوم نفسي علي جهلي بما يجب ان افعل ..
هل ارفضه ؟و أبعده !!ام انه سيكرهني ..او يمكن انه سيضربني ..كم يفعل بعض الرجال مع زوجاتهم عندما يعصون اوامرهم و رغبتهم, لا صالح يبدو لطيفاً كفاية ليتفهم ما اشعر به و يقدره ..هكذا اشعر تجاهه, بعدت يده دون وعي و أفكاري تتصارع و تتصادم ببعضها البعض كموج بحر هائج يرتطم بصخور عاتية ..

تجمدت نظرته لوهلة و هو ينهض و يتجه نحو زجاجة الخمر مرة أخرى ..تجرع كأساً اخر و خرج من الغرفة بهدوء شديد دون ان ينظر إلي حتى, شعرت بالقلق من رد فعله الغريب و لكني اردت ان اقنع نفسي بأنه تقبل ما اشعر به ..و نهضت لكي ابدل ثيابي بالطبع ..

خرج صالح لكي يتيح لي الفرصة لتبديل ثيابي دون ان اشعر بالإحراج ..هذا الرجل لا مثيل له بالتأكيد هذه نتيجة دعوات امي لي, بدلت ملابسي المستترة التقليدية و ارتديت قميص نوم يفضح اكثر من ما يستر ..تغلبت علي خجلي منه و جلست علي السرير انتظر قدوم زوجي الحبيب ..كنت اشعر حينها بنوع من الثقل نتيجة ارهاق السفر ..

و بعد التساؤلات عما سيحدث عندما يراني صالح شبه عارية هكذا ..هل سيعتبر هذا اذناً مني له ليقتحمني ؟بالتأكيد لن يفهم ان قميص النوم هذا هو الاكثر حشمة فيما ابتعته لي امي هي وهند لكي ارتديهم لزوجي ..نهضت و نظرت في المرآة و شعرت بخجلي من نفسي ..كيف سأجلس امامه ونهدي مفضوحاً هكذا ؟؟
استطيع ان ارى حلمتي الورديتين بسهولة ..استطيع ان ارى بياض جسدي المثير بسهولة ..كنت فاتنة حقاً ..
ثم عدت مرة اخرى و جلست علي السرير.. لم اشعر بنفسي إلي و أنا اغيب عن الوعي تدريجياً و اسبح في النوم .

استيقظت مفزوعة ..لا اعرف لماذا ؟؟..هل لأنني لا يسمح لي بالنوم في ليلة كهذه إلا بعد ان ارضي زوجي ؟؟..ام انني قلقت عليه عندما لم اجده بجواري ؟؟..
بالتأكيد لم يُرد ان يزعجني عندما رآني نائمة ..كم هو رقيق ..ارتديت الروب ..وخرجت من الغرفة لكي اذهب إليه ..حتما قرر النوم في غرفة اخرى ..ماذا ستقول عني هند لو رأته نائم في غرفة اخرى ؟؟
بينما امشي في الصالة اتأمل المنزل جيداً لكي احفظ تكوينه ..كنت في الصالة الفسيحة التي تصل إلي ثلاث غرف وعلي اليمين هناك طرقة كبيرة تؤدي إلي غرفة واحدة فقط, اتجهت نحو الثلاث غرف لارى زوجي ..

ولكن هناك صوت اتى من الجهة الاخرى حيث الغرفة الواحدة ..صوت كأنه انين شخص يتألم ..اقتربت بفضول وقلق ..وكلما اقتربت ازداد الانين ..انه صوت هند يبدو انها تتألم بشدة !!
اتجهت مسرعة نحو الغرفة لكي اساعدها ..فتحت الباب ..و شرعت بالدخول ..و لكني توقفت فجأة كصنم جاهلي !!

الغرفة مظلمة تماما ..عدا انعكاس الضوء الآتي من الطرقة ..و الذي يحدد بعض ملامح الاشياء بالداخل ..كجسد هند و هي تجلس فوق زوجي عارية !!
لم استوعب ما رأيته في البداية !!!
لكني ادركت ما يحدث عندما نظرت إلي هند نظرة لا مبالاة ..كأن الهواء هو من فتح الباب عنوة ..صعقت من تلك النظرة الباردة هل لازلت اسبح في احلامي !!.

توقف بي الزمن وأنا ارى و احفظ دون وعي و أدراك تفاصيل ما يحدث امامي كانت اختي تصعد و تهبط فوق جسد زوجي و هو يلتهم نهديها بوحشية عكس ما كان يبدو عليه من رقة و عذوبة ..كانت تتحرك فوقه ببراعة كأنها غانية احترفت العهر ..
كانت تأوهاتها تجعله اكثر هياجاً ..عصر نهديها بقوة ..و التهم حلماتها و هي تطلب منه ان يكون اكثر عنفاً وقسوة .. تحول زوجي إلي وحش هائج ..و قلب هند بعنف من عليه و جعلها تجثو ساجدة كأنها تؤدي طقس ديني لأحد الهة الاولمب.. إله الشهوة والجنس ..
كان قاسي و كانت لينة عاملها بوحشية مفرطة بينما زادت من خضوعها و إذعانها ..لم افهم ما فعله بها ..و لكني فهمت بعد فترة من الزمن لقد كان غريبا علي ..
فقد غرس قضيبة بقوة في مؤخرتها مرة واحدة ..اطلقت علي اثرها صرخة عالية ..يبدو ان صرختها جعلته اكثر عنفاً و تهيجاً ..و هو يضرب مخرتها الثمينة بسرعة و قوة, امسك بشعرها من الخلف كأنه فارس يقود خيله بجموح كان يجذبها من شعرها بشكل اثار خوفي ..و لكن يبدو انها كانت مستمتعة تماما, نظرت إليها طويلاً ..

و سألت من تلك المرأة الغريبة !!
ايعقل ان تكون شقيقتي الكبرى ؟؟
بالتأكيد هذا كابوس هيّأه لي خيالي المريض ..و لكني لم أرى شيئاً كهذا في حياتي من قبل ..
حتى يهيأه لي عقلي ..

توقف صالح عن الحركة فجأة ..و هو يرتعش و كذلك هي ..ثم اخرج قضيبه و اغرقها بمائه الوفير ..و نام فوقها مستلقياً دون حركة ..
بدأت هند في اخذ انفسها ببطء و نهضت من تحت جسد صالح ..و اتجهت نحو باب الغرفة لكي تخرج و هي عارية كانت تتجه نحوي ..و كأني شبح لا تراه ..نظرت لي نصف نظرة ..و هي تمر بجواري و تخرج لتذهب إلي الحمام لتنظف عنها قذارة خيانتها و فجورها ...

تتبع...

المتعة القاتلة ج 2


كيف اتت بكل هذا الجحود لتفعل هذا بي دون ان يرف لهن جفن ؟؟!!!
مررت بجوار الحمام عائدة إلي غرفتي و أنا في حالة ذهول و صمت ..ساقي بالكاد تحملني, نزل عليا صوت قطرات المياه المتساقطة علي جسد اختي و كأنها سيول في ليلة شتاء ممطرة ..
شعرت بالبرد فجأة !!
وجدتني اضم يدي حول كتفي احاول ان ادفئ نفسي قليلاً ..
بينما المياه تتساقط بقوة اكثر علي جسد هند لتزيل عنها اثار ما رائيته ..و كأن المياه ستطهرها كما تطهر جسدها ..

جلست علي سريري منزوية واضعة رأسي بين قدمي ..
تعصف بي افكاري ..
ماذا سأفعل الان ؟؟
هل اخبر احد بما رأيت ؟
هل سيصدقونني حتى ان بُحت بسري هذا ؟؟
كدت اجن ..
وأنا افكر ..
و افكر ساعات ..
وساعات ..
حتى اشفق عليا النوم ..

استيقظت لأجد زوجي يضع صينية بها طعام الافطار و كوب من عصير البرتقال و معهم وردة رائعة حمراء تسر الناظر إليها ..
نظرت إليه باندهاش و ارتباك ..!!
ترى ماذا عليا ان افعل ؟؟
هل يتصرف بلطف لانه لم يراني !! ؟؟
ام تراه لا يأبه بما اعتقد او اشعر تجاه ما حدث ؟؟
لم انتظر طويل حتى باغتني بقبلة طويلة من شفتيه ..و نظر في عيني ببراءة ..و همس
هو:محبتش اقلقك بالليل ..وانتي نايمة ..شكلك كنتي مرهقة ..ياللا افطري عشان اعوضك عن ليلة امبارح..
و غمز بعينيه ..و قد فهمت إلي ما يرمي ..و لكني لا استطيع فهم ما يحاول ان يوصله إلي ..
هل كنت نائمة بالفعل ؟؟
وان ما رأيته مجرد كابوس مزعج !!

تناولت فطوري و خرجت من غرفتي لأذهب إلي الحمام ..قابلتني هند و هي مبتسمة ابتسامة بسيطة لا تعبر عن اي شيء.. و اخذتني بين ذراعيها كأنها أمي !!..
وقالت :طمنيني ..؟؟حصل ؟ ..
نظرت إليها مصدومة !!
هل تمزح معي ؟
هل بالفعل كان حلماً مزعجاً ؟؟
لا اصدق!!!
لقد رائيتهم بأم عيني معاً ..
شعرت هند بارتباكي !!
فسألتني :مالك ؟ انتي كويسة؟..
ابتسمت بفتور ..
وقلت :كويسة ..متقلقيش..
فاخبرتني و هي سعيدة ..
هي:ممدوح جاي بالليل ..هروح انا استعد ..

وغمزلتي ..و ربتت علي كتفي ..كان ما يجول في خاطري انذاك هي ..
انها لن تجد الفرصة لتكرر خيانتها لي و لزوجها ..
و لكني عدت سريعاً افكر ماذا ان كان مجرد كابوس بالفعل ..!!
عدت مرة أخرى إلي غرفتي ..
و ما ان دلفت إلي الغرفة حتى التقطني صالح بين ذراعيه ..و كان تلك اللحظه قد طال انتظارها بالنسبة إليه !!
ضمني إليه بحنان شديد ..نجح من خلاله ان ينسيني كل شيء ..بل انساني اسمي ..شعر بي قد ارتخيت بين يديه فنظر إلي عيني بثبات ..و اشعرني من خلال نظرته كم انا جميلة ..ياله من شعور ..
اغمضت عيني قبل ان تلمس شفتيه شفتي ..تركته يعتصرها و يمتصها ..تركته يلتهما ..
شعرت بنفسي اتحرك نحو سريري و كأن قوة مغناطيسية تحركني إليه ..
جعلني انام و اخذ يلمس بكف يده علي خدي و رقبتي كأنني قطته الأليفه ..يداعبني بحنو شديد شعرت بحرارة انفاسه علي رقبتي ..كانت تحرق شهوتي و تجعل جسدي ينتفض ..
اخذ يلثم رقبتي و يلعقها بلسانه بطريقة مثيرة للغاية ثم هبط نحو صدري و قبله ببطء ثم اخرج نهدي من قميص النوم و أصبحا ملكا له يفعل بهم ما يشاء ..قبلهم واعتصرهم ببطء جعلني اتلوى اسفله ..
لكنه لم يتوقف بل لثم حلمتي الوردية ..امتصها طويلاً و بدأت اشعر انني سأفقد وعيي و خاصة عندما شعرت بأصابعه تداعب شفرات كسي ..
اطلقت آهة مكتومة ..و بدأت اتمايل مع حركات اصابعه .توقف عن لثم نهدي و همس ..
هو: اول مرة شوفتك زبي وقف و انا ببص علي بزك..

صدمت من الفاظه ..ولكن اثارتي و شهوتي جعلتني اتغاضى عن اي شيء ..
جعلني اخلع ملابسي و هبط بلسانه علي بطني ..شعرت بجسدي بالكامل يهتز لم اشعر به إلا و هو بين فخذي وانفاسه تلهب كسي و تحرقه ..كنت احاول ان اتملص منه و لكنه احكم قبضته علي و ثبتني ..
بدأ يقبل كسي و يباعد بين شفراته ..و يلعقه و يلثمه .
شعرت بأن كسي تحول إلي نهر عاتي يستطيع ان يغرق كل شيء بفيضان مائه ..
و كأنه انتظر تلك الرعشة و أخذ يلثم مائي بقوة و يداعب شفراتي بقوة ..كنت اهتز و اغرقه ..

ثم فجأة ..
حملني و جعلني انام علي بطني ..تركت نفسي له بالكامل ..اخذ يقبل مؤخرتي ..و يباعد بينها ..ثم شعرت به توقف ان يفعل اي شيء ّّّ
فنظرت إليه لأجده يحدق إلي خرم طيزي بذهول و اعجاب شديد ..اقترب منه ببطء و قبله كأنه يقبل شفتي ..
ثم قال: في حياتي مشوفتش اجمل من خرم طيزك..

ثم اكمل في تقبيله و قد اثارني بشدة و لكني انتفضت عندما حاول ادخال اصبعه بداخل مؤخرتي ..
وقلت :لا دا بيوجع..
شعرت انه عاد إلي وعيه و شعر انني خائفة ..اقترب مني و ضمني و قبلني قبلة طويلة ..شعرت انه يطمئنني و يعتذر من خلالها.. ثم عاد يداعب شفرات كسي و هو ينزل سرواله لأجد قضيبه الكبير المائل إلي السمرة يقترب من كسي ..
كان ينتابني الخوف من تلك اللحظه لكن عندما لمسني به شعرت ان وعيي يغيب بالتدريج ..كان يحرك قضيبه علي شفرات كسي صعودا و هبوطاً ..
انفاسي تسارعت بشدة و كادت تتوقف و هو يدخله بي ببطء حتى استقر بداخلي دون حركة حينها بدأت اغيب عن الوعي ..و أنا ارتعش و أطلق العنان لمائي و دمي ..
لمّا انتبه لما حدث بعد ذلك سوى ..
و هو يقول لي :مبروك يا حبيبتي ..
غبت عن الوعي مدة من الزمان و تركت نفسي اغوص في لذة و حلاوة النوم .

استيقظت علي اصوات مبهمة حولي ..كان جسدي ثقيل من اثر ما فعله بي زوجي الحبيب ..
حاولت انهض ..ولكن هناك ما منعني ..كان جسدي كأنه مشلولا لا يستجيب لأوامري ..
فتحت عيني لأجد نفسي عارية مكبلة من يدي و قدمي في اطراف السرير بقماش حريري ..
كانت قداماي متباعدتان و يدي كذلك ..
انتابني الذعر !!!و أنا انظر من خلال ضوء الشموع التي تنير الغرفة..
و بدأت انتبه للصوت المبهم !!
كان صوت هند !!
نظرت امامي لأجد هند جاثية علي يديها و ركبتيها و زوجي خلفها !!
حاولت ان افلت من قيودي و لكن كانت محكمة ..
حاولت ان انطق إلا اني فوجئت بأن فمي مكمم ..
حاولت ان استوعب ما يدور حولي ..

كان ما يحدث كالتالي :
غرفتي مظلمة يضيئها ضوء الشموع ..و أنا مقيدة علي سريري كأنني قربان يجهز للتضحية به اثناء طقس من القرون السحيقة..
و أمامي شقيقتي و خلفها زوجي يضاجعها بشدة و تحت قدميها زوجها ممدوح !! يلثم اصابع اقدامها ..

نظرت لي هند ..وضحكت بسخرية ..
قالت:الشرموطة صحيت..
نظر صالح و ممدوح إلي ..و انا انظر إليهم مصدومة و مذعورة ..
اقتربت مني هند و هي تتحرك علي يديها و ركبتيها بين فخذي و تنظر إلي جسدي بتأمل وغضب ..

وقالت :انا هنا الملكة...

نظرت إليهم بغضب ..

و كأنها تريد منهم ان يصدقوا علي كلماتها ..كانت نظرات صالح ثابتة لم يهتز ..علي عكس زوجها الذي هز رأسه بالموافقة ..
نظرت إلي كسي و لمسته كأنها تتفحصه ..ثم إلي فتحة شرجي و شعرت بالغيرة ..
ثم اخرجت قضيب صناعي من مؤخرتها لا استطيع ان اتخيل انها كانت تضعه في مؤخرتها كل هذه المدة ..و شرعت في ادخاله بمؤخرتي ..
إلا ان يد صالح زوجي اوقفتها بحزم ..
قال:متقربيش من طيزها دي بتاعتي لوحدي..
وابعد يدها بقوة ..ما اثار غضبها اكثر..
قالت: خلاص تعالى نيكها فطيزها قدامي دلوقتي..
رفض صالح..
وقال :لا لسه مش جاهزة ..انا عايزها تكون جاهزة ومستعدة..
صاحت به هند بقوة ..
قالت:لا ..هتنكها دلوقتي ..و هتوجعها.. عايزة اجيبهم وانا بسمعها بتصوت من الوجع..
امسكها صالح من شعرها بقوة و ضغط و جهها لأسفل بالقرب من كسي و ادخل قضيبه بقوة و عنف في مؤخرتها ..كانت تهتز و تتأوه بشدة و هي تهتز تلمس بخدها الايمن شفرات كسي ..
ثم بدأت تلعق كسي و تدخل اصابعها به ..
بدأت اشعر بسخونة تجتاح كسي بالرغم من مقاومتي لها ..
استغل ممدوح زوجها الفرصة و بدأ في لثم و مص اصابع قدمي ..كنت اشعر بلسانه بين اصابعي ..كان شعور غريب ..و لكنه مثير مع تأثير لسان هند ..
كنت تهيجت بالفعل, شيء غريب تلك الشهوة اللعينة حتى و ان كنت ترفض ما يدور حولك ..و لكن ان تملكتك تركتك تفعل اشياء افظع من ما تتخيلها ..
تركت نفسي تماماً دون مقاومة و بدأت هند تضربني علي نهدي و تعصر حلمتي بقوة آلمتني ..
توقف ممدوح عن لعق اصابعي و وضع رأسه تحت مؤخرة هند يلعق كسها و قضيب صالح ..حتى اخرج قضيب صالح واخد يمصه ..
لم افهم لماذا يفعل ؟؟
ذلك لكنه بدا سعيداً ..!!!
جلست هند فوقي و اخذت تأكلني بالتدريج بداية من نهدي و حلماتي و أخذ ممدوح مكانها بين فخذي يلعق و يلحس شفرات كسي ..
بينما صالح يدك مؤخرته بقضيبه الحديدي كان ممدوح يلعقني باحتراف شديد و شعرت بلسانه يلمس شرجي و اصابعه تحاول اختراقه ..
انتبه صالح لما يحاول ان يفعله ممدوح فعاقبه و قسى عليه بقضيبه ..
و هو يقول :انا مش قولت محدش يقرب من خرم طيزها ..انا هفهمك بطريقتك يا خول..
ظل يضاجعه بقوة حتى اتى ممدوح مائه علي بطني ..ثم اخرج صالح قضيبه من ممدوح ..و اتجه نحو كسي ادخل قضيبه ببطء اشعرني برأس قضيبه و هو يمزق احشائي ..
كنت في قمة تهيجي عندما نزعت عني كمامة فمي ..
و بدأت اطلق العنان لتأوهاتي قبل ان تمتص هند شفتي و تضع نهدها في فمي و بدأت امص حلماتها بقوة ..تمنيت لو ان يدي حرة طليقة كنت اعتصرت نهديها بقوة كما فعلت بي ..
و عندما اتيت شهوتي اخرج صالح قضيبه و وضعه داخل فم هند ..
اخذت تمصه ثم اخرجه و وجه قذائف مائه نحو وجهها و فمها كانه يعاقبها ..
تساقط مائه من وجهها و شفتيها علي نهدي بغزاره حتى وجدت هند و ممدوح يلعقان مائه من علي نهدي و يلحسانه من حلماتي و انا اصرخ من شهوتي ..ثم اقتربت مني هندي و شفتيها غارقة بماء زوجي و قبلتني لتجعلني اتذوق مائه لأول مرة في حياتي و لم اشعر بالقرف من فرط شعوري بالنشوة و الشهوة .

في صباح اليوم التالي استيقظت و رأسي يؤلمني مما حدث امس ..تخبطت مشاعري نحو الاشمئزاز و الكره و النشوة و الاثارة كنت تائهة ..
حقاً لا ادري هل ما يحدث طبيعي ام انه شيء مقذذ ؟؟
تورطت به دون ارادة مني ..
و هل هناك منه مفر ؟

دخلت إلي الحمام لاستحم و أنعش جسدي بعد ان انتهكوه جميعاً ..بعد ان انتهيت من حمامي خرجت لأبحث عن اي شخص!! لم أجد سوى ممدوح زوج اختي عاد كما عهدته رجل رزين محترم ..كان يصنع لنفسه كوب من النسكافية و عندما رآني ابتسم
هو:صباح الخير هعملك معايا نسكافية..
هززت رأسي بالموافقة .
قلت:صباح النور ماشي..
وجلست علي الاريكة في انتظاره ..كانت الشمس ساطعة بشكل مميز وجميل ينبعث من كل ارجاء المنزل ..وضع امامي كوب النسكافية بينما جلس امامي و هو يشرب من كوبه ببطء ..
لم استطع ان انظر في عينيه و لكني لاحظت انه ينظر إلي بتأمل ..
قال:انتي عارفة انك احلى من هند بكتير..
نظرت إليه بصمت وابتسمت ..
قلت:شكرا..
لا ادري لماذا اتذكره باستمرار وهو يتأوه من الم مضاجعته لزوجي ؟؟
باغتني !!
قال: هتفاجئ لو قولتي لي انك مش مخضوضة و مصدومة من اللي حصل امبارح..
نظرت إليه باندهاش دون ان انطق بكلمة بينما اكمل هو ..
قال:فيه حاجات كتير من اللي حصلت امبارح هتعرفيها قريب متستعجليش انك تعرفي كل حاجة مرة واحدة..
قاطعته بسرعة ..
قلت:ازاي ياعني ؟؟انا عايزة اعرف فعلا ازاي بتعملوا كدا عادي؟؟
ضحك بهدوء واخبرني انه سيقول لي كل شيء في وقته ..
قال:متستعجليش هقولك كل حاجة في الوقت المناسب بس لو عايزة نصيحتي لازم تستعدي بسرعة للي صالح هيعمله لانه مش هيستحمل يصبركتير..
نظرت إليه باندهاش ..
وقلت :مش فاهمة مش هيصبر علي ايه ما خلاص خد كل حاجة..
ابتسم بدهاء ونظر إلي مؤخرتي ..
وقال:لا لسه مش كل حاجة..
فهمت ما كان يقصده..
لت:بس دا مش هيحصل مش هسمحله..
اطلق ضحكة عالية ..
قال:انتي لسه ماتعرفيش صالح كويس ..صالح ممكن يقاوم اي حاجة إلا انه يشوف واحدة طيزها حلوة ومينكهاش..
صدمت من جرأته في الحوار ولكني اكملت حديثي معه ..
قولتلك: انا مش هسمحله ايه هيغتصبني مثلا؟؟
نظر إلي مبتسماً بسخرية دون ان ينطق بكلمه فهمت من نظرته انه يدرك انني لا اصدق ما يقوله و انني في داخلي ادرك ان صالح يستطيع ان يفعل بي ذلك ..
اقترب مني بهدوء ..
وقال:انا ممكن اساعدك..
نظرت إليه كأنني استغيث به ان ينطق بأي كلمة ينجدني بها ..
قلت:اعمل ايه؟؟
صمت ملياً ثم ..
قال :صالح زبه كبير و انتي خرمك ضيقك لو دخل فيكي هيتعبك و هيعورك لازم خرمك يوسع قبل ما يدخله فيكي..

نظرت إليه مصدومة بشدة و لكنه اتبع كلماته سريعاً ..
وقال :انا بقولك نصيحتي واللي يريحك في النهاية..
نظرت بعيداً افكر بقلق وانا ادرك تماماً ان صالح يستطيع ان يفعل ذلك دون ان ترف له جفن وانا من ستعاني نظرت له ..
قلت:اعمل ايه طيب؟؟
اقترب مني ..
قال:انا ممكن اساعدك توسعيه من غير وجع او تعب..
هززت رأس موافقة بخوف وقلق, ابتسم و نهض متجهاً نحو غرفته بعد دقيقة عاد مرة أخرى ومعه جيل و القضيب الصناعي نظرت إليه بخجل لكنه ابتسم و مد يده نحوي لكي انهض ..
قال:بصي اعملي وضع السجود زي اللي هند كانت عملاه امبارح..
بالفعل فعلت كما طلب مني حاولت ان ارتخي ولكني وجدت صعوبة في ذلك لكنه ظل يلمس مؤخرتي بهدوء لمسته كانت لطيفة اشعرتني بالراحة انزل عني ملابسي و تعريت امامه كانت مؤخرتي في مواجهة وجهه اغمضت عيني و تركته يفعل بي ما يشاء عسى ان يكون خبيراً و يفعل بي معروف ..
فتح مؤخرتي و باعد بينهم شعرت بأنفاسه تتزايد ثم لمس شرجي بإصبعه يتحسسه شعرت بدغدغة بسيطة ثم بدأ يزيد من تحسسه شعرت بشيء رطب و لزج ينزل علي شرجي ينسل ببطء بين مؤخرتي كان يبصق بداخلي حتى يسهل علي نفسه المهمة حاول ان يدخل اصبعه ببطء لكني ودون ارادة مني انتفضت و رفعت جسدي لأعلى ..
كان يتعامل معي بحذر وخبرة يتركني حتى اهدأ ويكمل ..
حتى بدأ يتبع معي اسلوب اخر بدأ يباعد بين مؤخرتي حتى اتضح شرجي امامه مباشرةً ..شعور غريب و لكنه جميل شعرت بالإثارة فجأة, ..
بدأ يلحس شرجي بلسانه و ما ان لبس يفعل ذلك فانهارت دفاعاتي امامه و قد انفجرت اثارتي و شهوتي ..!!ما هذا الشعور الرائع زاد من سرعته و زادت محنتي و تعبي و شعرت به يبعد اكثر بين مؤخرتي ليدخل لسانه بداخلي ..حاولت مساعدته و لكنه توقف و نهض ..
وهو يقول :ليه حق صالح يتجنن علي خرم طيزك ..دا احلى من خرم طيز هند بمراحل..
امسك بالجيل ودهن جزء بسيط علي اصبعه ودهن شرجي, كان الجيل ناعم و يبعث بشعور رائع جعل كسي يتبلل بدأ بإدخال اصبعه بسهولة و هو يدخله ..
قال :صالح هيتجنن لما يعرف اني فتحتك قبله..
لم اهتم لما يقول.. بل كنت اريده ان يكمل ما يفعله اصبح يدخل و يخرج اصبعه بسهولة دون أن اشعر بألم ف وضع اصبع اخر و بدأت اشعر بمتعة اكبر و اطلق العنان لتأوهاتي..
قلت:انا خايفة يجوا دلوقتي يشفونا كدا..
قال بسرعة :لا متخافيش قدامهم ساعة كمان عشان يرجعوا من برا..
وضع كمية اكبر من الجيل بداخلي وبدأ بإدخال ثلاث اصابع ..بدأت اهاتي تعلو بشدة و انا اعصر صدري و اخرج يده و امسك بالقضيب الصناعي ..
و قال :انتي جاهزة اني اوسعلك طيزك؟
نظرت إلي القضيب ذو الحجم الكبير ..
و صحت به :لا اوعى تدخله دا اكبر من بتاع صالح هيعورني..
قال بهدوء ..لا متخافيش دا مش هيعورك و مش هتحسي بيه و كمان لازم حاجة اكبر من صوابعي تدخل فيكي..
قولت بدون ادراك :دخل بتاعك بس بسرعة ارجوك مش قادرة..
صمت وتردد قليلاً ..
وقال :طيب ساعديني اني اوقفه..
التفت إليه ..
وسألت :قولي اعمل ايه وانا هعمله؟؟
انزل بنطاله واخرج قضيبه امامي كان متدلي و مرتخي عكس قضيب زوجي الذي بدى كأنه صخر ..
قال:بصي عشان زبي يقف لازم تدعكيه و تدخلي الزب الصناعي دا فطيزي..

اقتربت منه دون ان انطق و جلس و جلست بين فخذيه امسكت بقضيبه ادلكه بيدي و امسكت القضيب الصناعي باليد الاخرى اضعه علي فتحة شرجه التي كانت واسعة لدرجة لا تصدق لدرجة ان القضيب دخل بسهولة بدأ يتأوه و يثار و انا ادلك له قضيبه و اعتصره لكنه لا ينتصب امسكني من رأسي و وضع قضيبه في فمي للحظة ..شعرت بالقرف لكنه اجبرني من شدة اثارته كان طعمه كالعجين الطري و لكن كأنه مطاط ..و لكنه يبعث شعور جيد عندما اعتدت علي مصه بدأت استمتع بمص قضيبه و بدأ ينتصب بداخل فمي ..
قال:الحسيه بلسانك يالبوة..
لعقته بلساني كما طلب و بالفعل انتصب قضيبه و نهض و أجلسني في وضع السجود و وضع قضيبه بداخل فلقة طيزي يحركه صعوداً و هبوطاً مما زاد من شهوتي و إثارتي حتى بدا يدخله ..
شعرت ببعض الوجع فاخرجه ..
وأزاد من الجيل عليه حتى دخل بسهولة و ظل يضاجعني من مؤخرتي بحماس..
و هو يقول:فتحت طيزك يا شرموطة نكتك قبل منه .. فتحتك زي ما فتحت مراتي..

لم اكن استمع اليه بتركيز فقط كنت مشغولة بتدليك كسي و انا اتأوه..
قلت::آه آه أي حلو حلو اوي كمل..
حتى قذف مائه بداخلي و صفعني علي مؤخرتي ..
نهضت اعتدل لاجده تحت اقدامي يقبلها ..
و يترجاني ان يكون خادماً لي ..
و يلعق اصابع اقدامي مرة اخرى ..

تتبع ...

المتعة القاتلة 3


نظرت إليه مندهشة من ما يفعله لكن استمر في مص اصابع قدمي وهو يقول (عايز اكون كلبك انتي أموريني اطلبي مني اي حاجة) كنت لازلت مثارة وزادني اثارة بمصه لأصابعي بذلك الشبق وجدت نفسي لا ارادياً اتجاوب مع ما يفعله احرك اصابعي في فمه واضع قدمي علي وجهه وهو يلعقها كأنه كلب بالفعل ومن شدة شهوتي جلست كمان كان يضاجعني في وضع السجود وفتحت له مؤخرتي وقولت (الحسني) كان مائه يتسرب من شرجي انقض علي مؤخرتي وهو يقول (حاضر يا مولاتي) واخذ يلحس شرجي بنهم ويلعق مائه (خرم طيزك طعمه حلو اوووي ولبني نازل منه) كنت اهز مؤخرتي وافتحها له ب كلتا يدي (دخل لسانك الحسني اوووي) وبدات يضغط بلسانه داخل شرجي حتى شعرت به بالفعل يدخل شرجي وهو يلعق يمين ويسار كنت اشعر انني سأموت من المحنة (حط صباعك في كسي) وضع اصبعين داخل كسي بالفعل واخذ يضاجعني بهم حتى اتيت مرتين وجدته نائماً علي الارض (اقعدي بكسك علي وشي) فعلت مثلما قال دون نقاش جلست فوق وجهه بمؤخرتي واخذ يحشر وجهه بداخل مؤخرتي بشهونية شديدة ثم وضع كسي بالكامل داخل فمه اخذ يمصه ويعصره بطريقة شعرت منها ان روحي تنسحب مني كنت أأتي داخل فمه واصرخ بصوت عالي واتأوه نظرت امامي وانا احرك مؤخرتي علي وجهه لأجد صالح وهند ينظرون لنا .. لن انسى ما حيت نظرة صالح لي كان غاضب بشدة حاولت ان انهض لكن جسدي لم يحملني ف وقعت علي الارض وشعرت انن رعشتي تتزايد ف وضعت يدي علي كسي وحاولت ان اتنفس ببطء لكني وجدي يدي تداعب شفرات كسي دون تحكم مني كنت مثارة وهائجة لدرجة لا توصف, اقترب مني صالح وتحدث بغضب شديد (مستعجلة اوي انك تبقي مومس) لم اشعر بما اقول ولكني تأوهت وانا اداعب كسي بقوة اخرج صالح قضيبه من بنطاله وجذبني بقوة من شعري ووضعه في فمي اخذت امصه والعقه بقوة وعنف بل انني كدت ابتلعه ويتوقف نفسي معه شعر صالح بمدى هياجي لكن الغريب انه نظر بغضب وقسوة إلي ممدوح بدون سابق انذار حملني وجلس بي علي الاريكة وضعني علي قضيبه واخذت اصعد واهبط بقوة وسرعة وقضيبه يهتك شفرات كسي حتى غبت عن الوعي فجأة, استيقظت وانا مرهقة واشعر بالإعياء كانت هند تضع امامي صينية الاكل شعرت بالخجل منها بالرغم من كل ما فعلته معي نظرت في الارض وقلت (انا اسفة) نظرت لي بلا مبالاة وقالت (انتي مغلطتيش ممدوح حطلك حاجة في النسكافية خلتك تهيجي بالشكل دا ودا كان هيموتك س جت سلمية) شعرت بالصدمة من ما قالته لي اذا كان يتلاعب بي منذ البداية وكان يخطط لان يضاجعني في مؤخرتي عنداً في صالح لم تنتظر هند كثيراً حتى اسألها عن صالح . مر عليا يومين دون ان ارى صالح كنت اشعر انني مجرمة او فعلت شيء لما يجبروني هما علي فعله في الاساس, بعد مرور ثلاث ايام وجدت صالح وهند ومعهم امرأتان من المملكة يمارسون جنساً جمعياً بينما رأيت ممدوح وهو مكبل بطوق من رقبته متصل بسلسلة تمسكها هند وهو يزحف خلفها كان زوجي يضاجع السيدتان بقوة وعنف لما يكونا جميلات بل كانوا كبار في السن ظل الحال هكذا اعامل علي اني غريبة لا يلمسني صالح لمدة شعر كانت نار شهوتي المقادة حديثاً تأكلني وتعذبني, ذات يوم استيقظت لما اجد سوى هند سألتها اين صالح ف اخبرتني انه سافر مع ممدوح لمدينة اخرى وسيظلان هناك لمدة اسبوع سألتها باستياء وانزعاج (انا هفضل كدا كتير انا عملت ايه ياعني عشان تعاملوني كدا) ردت بهدوء وبثبات واحنا كنا عملنالك ايه) اقتربت منها وحاولت ان استعطفها (هند انا اختك انتي ليه بتعمليني كدا) نظرت إلي وصمتت قليلاً (بعملك ازاي يا هبة هو انا لو ميهمنيش امرك هجيبك تعيشي معايا هنا او حتى اسعالك في جوزة زي دي متحلميش بيها) صحت بها وكان كل ما بداخلي انفجر (ايوة انتي جبتيني هنا ليه عشان تعذبيني هي دي عيشة اللي انتوا عايشنها انا تعبت انا يدوب اتجوزت يومين وجوزي معدش عايزني) واخذت ابكي اتجهت نحو وبثبت وهدوء متعيطيش ادخلي ظبطي نفسك عشان بليل هصالحك) نظرت لها ولكني لم استريح لنظرتها الباردة الميتة تلك ولكني لان اخسر شيء في النهاية دخلت غرفتي وانتظرت حتى المساء اخيراً تذكرتني هند وطلبت مني ان اذهب إليها, خرجت إليها في الصالة لأجدها ترتدي قميص نوم مثير للغاية بالكاد يغطيها امسكت بيدي واتجهنا نحو غرفة لما ارها من قبل في منزلهم كانت الغرفة غريبة لها ديكور مختلف عن باقي الشقة وهناك كرسي في الربع الاخير من الغرفة كرسي كأنه عرش وسرير مستدير في منتصف الغرفة وحاوله بعض الاثاث الصغير وهناك شاشة كبيرة للغاية في الجهة المقابلة للكرسي جلسنا سوياً علي السرير الذي ذكرني بالأطباق الصيني كان حول السرير كمود علي شكل دائرة بيضاء ايضاً موضوع عليه زجاجة شيفاز وكأساً صبت لنا هند كأسين رفضت في البداية لكنها اصرت ان اشرب وبالفعل شربت اكثر من كأس حتى شعرت ان رأسي ثقيلة للغاية ضمنتي علي صدرها لأول مرة منذ ان كنت طفلة شعرت بنعومة بشرتها نهديها كبيرين ولكن نهدي اكبر منها وضعت رأي عليهما وهي تداعب شعري ورقبتي شعرت بالإثارة نظرت إليها طويلاً حتى قبلتني لثمت شفتي بمهارة وبهدوء قبلتني كأني عشيقتها اغمضت عيني وتركت نفسي لها اردتها ان تشبع ما فشل زوجي في اشبعه الشهر الماضي عصرت نهدي ولثمت حلمتي واخبرتني ان نهدي اجمل بالفعل كما يقول الجميع شعرت اخيراً معها بالالفة ولم اعد خائفة منها ثم اخذت ريموت كونترول وفتحت التلفاز لأجد نفسي وانا جاثية علي ركبتي وممدوح يضع قضيبة في مؤخرتي يضاجعني وانا اتأوه كأنني عارهة لوهلة اعجبت بجسدي وشكلي نعم انا فاتنة ولكن لماذا ارى نفسي علي الشاشة هل تضع هند كاميرات في المنزل ثم نظرت إلي واخبرتني (عرفة الاوضة دي بتاعت ايه) هززت رأسي بالنفي نظرت إلي وعلي وجهها ابتسامة خبيثة (دي اوضة العقاب) نهضت وخرجت لدقيقة وعادت ومعها ثلاث رجال افرقة من ذو الاجسام القوية مفتولة العضلات كان اقصرهم مترين علي الاقل وقفت امامهم وهي تكمل حديثها (انا سبق وقولتلك ان انا هنا الملكة انا اللي بأمر وانا اللي بنهي وانت غلطتي وسبتي جوزي ينيكك ودلوقتي هتاخدي عقابك عشان نرجع حبايب تاني) لم افهم ماذا تقصد هل هذا من اثر الشرب ام ماذا بدأ الرجال بخلع ملابسهم بينما هي تبتسم وتقف بجوار اطولهم بعد ان تعرى بالكامل (دا سنتينو عامل سوداني هو دا عقابك .. مش فاهمة طبعا) امسك بقضيبه لأرى شيء لما ارى مثيل له في حياتي ما هذا القضيب الطويل والعريض اكملت حديثها (لما جوزي الخول بيضيقني بعقبه بزب سنتينو مبيقدرش يتحرك يومين علي الاقل من الوجع) حاولت ان انهض واهرب لكن الرجلين كان تمكنا مني ووضعاني علي السرير احدهم مزق ملابسي بقوة وعنف والثاني ثبتني من يدي بينما الاخر بعد ان انتهى من تثبتي نزل مباشرة بين فخذي واخذ يلعق ويلثم ويمص شفرات كسي ويضع اصابعه بدون توقف صوتي لم يسعفني لكي اصرخ وبعد دقيقة كنت قد شعرت بالاثارة التي افتقدتها تركت نفسي علي السرير بينا الشخص الذي ثبتني يمر بجواري لمس قضيبه وجهي ياله من قضيب ناعم واملس اشعل بداخلي ثورة الهيجان والاثارة وضع يده علي نهدي يعتصرهم بيديه القويتين ويعتصر حلماتي الوردية لوني الابيض اثاره بشدة ف اخذ يعضني ويلثمني وليحس باطي امسك بقضيبه واعجبني ملمسه فأخذت اداعبه وادلكه في انتظر ان يضعه في فمي وهو ما حدث بالفعل وضع قضيبه في فمي كان كبيراً لدرجة اشعرتني بالاختناق نظرت إلي هند وسنتينو بقلق من هذا القضيب لأجد هند تلعق وتمص قضيبه وعندما امسك سنتينو نهديها صفعته علي يده بحزم ف ثبت كأنه صنم من الخوف كان الشاب الاخر يلعق شرجي ويفتحه باصابعه والاخر يضع قضيبه في فمي فجأة شعرت برأس قضيبه تخترق كسي الضيق كان كبير جدا علي شعرت بألم ولكنه لذيذ كأنهم مدرباً ك كلاب الصيد يعرفاً عملهم جيداً اخذ يدك كسي بقضيبه والاخر يضع بيوضه في فمي لأمصها له ثم تبادلا الاماكن ولكنهم حملاني ووضعاني علي بطني في وضع السجود ذو القضيب الطويل اتجه نحو مؤخرتي ووضع بين فلقتي طيزي قضيبه واخذ يحكه حتى بدأ يدخله وانا اصرخ من الوجع والاخر يضع قضيبه بين نهدي يضاجعني به ظلا يتبادلا علي الادوار لمدة ربع ساعة لا يكلا ولا يملا حتى استقر احدهم اسفلي حملني ووضعني علي قضيبه والاخر جاء ليضع قضيبه في مؤخرتي شعرت ان روحي كانت تخرج مني من شد الالم لكنه الم جميل كنت في قمة استمتاعي وكدت اشكر هند علي هذا العقاب حتى وقف امامي سنتينو واضعاً قضيبه في فمي لم استطع التفس بالفعل كان يغتصب فمي وكنت ادرك ان هذا القضيب لو دخل بي لخترقني انتهى الاثنين الاخران من تجهيزي لهذا الوحش ووقفا امام فمي يتبادلا وضع قضبانهم في فمي بينما سنتينو جثى نحو مؤخرتي واشتمني ك كلب يبحث عن فريسته شعرت به يشهق رائحتي وينتشي بها ثم ثبتني بيديه وادخل قضيبه في كسي ببطء كدت اصرخ لولا القضيبان الذان يخترقان فمي كان سنتينو ينتهكني بل يخترقني كنت اصرخ من لذة الألم حتى وضع قضيبه في مؤخرتي لكنه كان رحيما بي فقد وضع جيل ملين لمؤخرتي وبالفعل استطاع ان يرحمني من بعض الألم لن يعود شرجي جميلا بعد الان ولكن هذه المتعة لا تقاوم نظرت إلي هند وجدتها جالسه علي عرشها تنظر إلي بتعالي انتهى سنتينو ومن معه من انتهكي ووقفوا امامي يداعبون قضبانهم لينهالوا عليا بمائهم الغزير كنت اشعر انني استحم كم الماء الابيض الذي يشبه اللبن الذي سكب علي وجهي وفمي ونهدي يكفي لاشباع مجموعة اطفال, تركوني وخرجوا بينما اقتربت مني هند وهمست بهدوء (كدا احنا خلصين) وخرجت سبحت في بركة من اللبن قد اغرقوني بها ثلاثة من اعتى الرجال ..

الجزء الرابع


تركت نفسي تحت قطرات الماء تغسلني وأنا عارية متصلبة اسمع صوت تهدج انفاسي اللاهثة اشعر بالارهاق لازال الادرينالين يتدفق في عروقي, كان الماء ينسل علي ثنايا جسدي وانا افكر بما انا عليه الان كيف وصلت لهذا وكيف سينتهي ام تراه بدأ لتوه تضاربت افكاري في رأسي كما كانت تتضارب قضبان الرجال بداخلي, انتهيت من حمامي ودلفت إلي غرفتي ببطء شديد وانا اتألم فقد كان شرجي يقتلني ألمنا اكاد اجزم انني لن استطيع المشي مرة أخرى, ارتميت علي سريري ونمت علي بطني محاولة ان لا احرك شرجي اكثر حاولت ان اغفو لكي تنتهي تلك الليلة ولكنها ابت انت تنتهي بسهولة لم يدنو مني النوم كنت اتذكر كيف كنت منذ بضعة ايام كنت فتاة بريئة لا تعرف ولا تفقه شيء عن الجنس, اتذكر عندما كنت ارى مشهد به قبلة في فيلم عربي قديم اخجل وأواري عيني بعيداً, لكني الان صرت امرأة وليس هكذا وفقط بل ذات خبرات مختلفة في فن الجنس, كيف فعلت بي من تًدعى شقيقتي هل هي شيطان يمشي علي قدمين, انا امقتها حقاً ولكن ما الذي سأستفيده الان علقت معها في هذا البلد الغريب وانتهى امري اه يا رأسي كاد التفكير ان يجعل رأسي ينفجر, استيقظت في اليوم التالي علي ألم شديد لم اكن استطيع الحركة بسهولة ظللت في غرفتي فترة طويلة لا استطيع حتى ان أتي لنفسي بكوب ماء ولم يكن بامكاني ان اطلب مساعدة تلك الشيطانة ولكني فوجئت بها تدلف غرفتي بحركتها الواثقة المتعالية ونظرتها الشاحبة التي تخلو من اي روح كأنها شبح قد وضع مساحيق لتجعله اقرب للأحياء, جلست بجواري ونظرت إلي نظره طويلة خاوية هربت من النظر إليها, لكنها لم تأبه بشعوري نحوها الذي كان واضح جلياً لها بل لمست شعري بحركه حنون لا تتماشى نهائياً مع امرأة بلا روح مثلها كانت تعاملني كطفلة صغيرة تدللها امها وتداعب شعرها بحنو حتى تغفو نظرت إليها مندهشة لأجدها لا تنظر نحو من الاساس شعرت بأن تلك المرأة ليست شقيقتي بل هي امرأة تحوي سر قد بدلها لهذا المسخ التي هي عليه
نظرت إلي بثبات وقالت انا عارفة انك بتتألمي وعارفة انك بتكرهيني
لم ارد عليها ولكنها اصابت كبد الحقيقة اخرجت انبوب جيل من جيبها وقالت يمكن معاكي حق انا وحشة فعلا بالشكل دا بس مش لدرجة ان اسيبك بتتعذبي كدا
نظرت إليها بسخرية وقلت يااااه ليه كل الطيبة المفجأة دي ناوية تعملي فيا حاجة اسواء
لم تنتظر مني رد او حتى انتبهت لما قلت لكنها وضعت تحت بطني وسادتين لترفع بهم مؤخرتي وانزلت عني ملابسي وصرت مشكوفة امامها تفحصت شرجي ثم كسي باصابعها كأنها طبيب جراحة متمرس وبدأت تلامس شرجي ببطء وكلما لمسته تألمت ربتت علي مؤخرتي كأنها تطمئني وبدأت بإفراغ بعض من الجيل علي اصابعها لتقوم بدهنه علي شرجي كان شعور غريب مزيج من الالم والمتعة لقد كان الجيل بارد ك الثلج مع لمستها لشرجي اثارتني قليلاً ولكني كنت اعلم من لمستها انها لا تهدف لإثارتي, هي شعرت باثارتي وابتسمت نصف ابتسامة كأنها تسخر من وضعي الحالي حقاً هو شيء مضحك ما انا فيه كما يقولون شر البالية ما يضحك, انت هند من وضع الجيل علي شرجي اخذت الوسادتين من تحتي وجعلتني انام علي جانبي ثم جلست بجواري وعادت لمداعبة شعري مرة اخرى نظرت إليها بفضول وحيرة وسألتها جبتيني هنا ليه ؟
نظرت إلي بنظرتها الباردة التي تخلو من اي تعبير وابتسمت وهي تمط شفتيها وتقول مش عارفة وحتى لو عارفة وقولتلك مش هيفرق معاكي في الاخر النتيجة واحدة انتي هنا ومضطرة تعيشي معايا
نظرت إليها بقلق تسرب بداخلي بعد ان سمعت كلماتها تلك وقلت انتي مجنونة انتي مش طبيعية
ضحكت كأني اطلقت دعابة ما ونظرت لي بعمق نظرة جدية للغاية وقالت يمكن ليه لا
شعرت بالغيظ منها كأنها تتعمد ان تستفزني او علي الارجح لا يفرق معها ما اقول, لحظة !! تلك النظرة نعم تلك النظرة الدفينة في عينيها اراها لاول مرة هل كانت موجودة طوال الوقت وكنت لا اراها بسبب ما كانت تفعله بي ام انها تسربت منها رغماً عنها, انتبهت وبعدت نظرها عني تأملت قسمات وجهها جيدا وبرغم مقتي الشديد لها إلا ان الفضول انتبني لكي اعرف ما الذي جعلها تتغير إلي هذا الحد كيف تحولت لكائن بلا مشاعر بلا رحمة بلا قلب, قسمات وجهها توحي بكثير من الألم ثم لم احتمل فضولي ف قولت ايه اللي خلاكي بقيتي كدا ؟
نظرت إلي نظرة عميقة دون ان تتفوه بكلمة حاولت ان اخمن اي تعبير يمكن ان تعبر عنه تلك النظرة لكنني حقاً فشلت كان وجهها كمان يقول البعض "بوكر فيس" ملامح شخص احترف لعب القمار لا يدع ملامحه تكشف عن اوراقه كذلك هي, نهضت من جواري واتجهت نحو الباب لتخرج دون ان تلتفت إلي خطواتها ثابتة واثقة قوامها الممشوق حقاً انها امرأة مرعبة تثير الخوف والفضول, استمر الحال بيننا هكذا لعدة ايام كانت تأتي تعتني بي وتطعمني احياناً يدور بيننا حديث قصير لا ينم عن اي شيء ومن ثم نعود ونكرر ما فعلنه في اليوم السابق, انتابني شعور انها ك الجزار الذي يربي ماشيته ويحسن إليها حتى تثمن ومن ثم يستفيد من لحمها بعد ان يذبحها تلك الهواجس اللعينة التي تدور في رأسي لا تتراجع حتى انني صرت ارى كوابيس اثناء نومي وفي احدى الكوابيس رأيتها تعلقني من قدمي وتذبحني كأنني نعجة مسكينة ف نهضت مذعورة وتثاقلت علي نفسي بعد ان تحسن شرجي قليلاً واستطعت المشي واتجهت نحو غرفتها لأرى ماذا تفعل تلك الشيطانة, وقفت امام باب غرفتها لم يكن موصداً بالكامل ف شرعت في فتحه لأرى منظراً لم اكن اتخيله كانت الغرفة مظلمة فقط يضيئها مصباح صغير علي الكمود المجاور لسريرها كانت عارية تجلس علي كرسي فخم كانت تغوص بداخله وتمسك بيدها كأساً من الويسكي كانت تبكي في صمت وكأن غرورها وشرها يمنعها من ان تبكي مثلاً وتظهر ضعفها, وجهها غارق بالدموع تنظر امامها بصمت كأنها تمثال نظرت إلي بلامبالاة وتجرعت ما تبقى في الكأس وأشاحت وجهها بعيداً مرة أخرى, لا اصدق انني تأثرت بدموعها وكدت ابكي مثلها يا لي من حمقاء مثيرة للشفقة لكني وجدت نفسي لا اراديا اتجه نحوها اجلس علي يد الكرسي وامسح دموعها واربت علي كتفها كي تهدأ مالت برأسها نحو صدري وارتخت عليه داعبت شعرها ثم جعلتها تنهض وأسندتها حتى وضعتها علي السرير وبينما اتركها واخرج امسكت يدي ونظرت إليها بعينيها الثملة وجذبتني نحوها ف فهمت انها تريدني ان ابقى معها حتى تخلد للنوم نمت بجورها ووضعت رأسها علي صدري وعدت لمداعبة شعرها مرة اخرى نظرت إلي وقالت انا مش بكرهك انا بحسدك
سألتها في حيرة ليه دا انا اختك الصغيرة, ضحكت بشدة بفعل الثمالة وقالت عشان كدا بحسدك انتي احسن مني ف كل حاجة صغيرة وحلوة, نظرت إلي ملياً وقبلت شفتي ثم اكملت حديثها انتي عارفة انا بكره مين بجد بكره ابويا وامي وممدوح وصالح وبكره نفسي وأخذت تضحك بشدة وعادت مرة أخرى تضع رأسها علي صدري ويدها علي بطني تتحسسها ببطء, كنت اشعر بالاندهاش من كلماتها كيف لا تكرهني وتفعل بي كل ذلك فسألتها لو انتي مش بتكرهيني بتعذبيني ليه ؟ نظرت إلي بسخرية وأخذت تضحك وقالت مش عارفة ممكن عشان مش عايزاكي تبقي احسن مني ويمكن لاني ممسوسة !!
انتفضت بعد كلماتها تلك ونظرت إليه مذعورة وقلت نعم انتي ممسوسة بجد ؟
انهارت في الضحك وهي تشير نحو ملامح وجهي المذعورة وقالت مش قادرة هموت من الضحك, وجدتني اضحك علي ضحكتها وشعرت انني بلهاء بالفعل فقد اخذت حديثها الثمل علي محمل الجد اكثر من اللازم عدت إلي موضعي مرة اخرى وعادت هي الاخرى تضع رأسها علي صدري ثم قالت وهي لا تزال تضحك احياناً بحس ان شيطان الجنس مسني محدش يقدر يوقف قدام شهوتي او حتى ممكن يتخيل انا ممكن اعمل ايه وازاي عشان احس بمتعة مختلفة وجديدة ممكن تقولي اني مش بني ادمة ودي حقيقة انا معنديش قلب ومبحسش بأي حاجة غير بشهوتي وبس وانتي شوفتي جزء صغير منها
نظرت إليها بذهول تمام وقولت : انتي بتتكلمي جد ولا دماغك لفت من البتاع اللي بتشربيه دا ؟
ضحكت ضحكة صغيرة ونظرت لي بمكر وعضت علي شفتيها بطريقة مثيرة وهي تنظر إلي صدري وجسدي قربت رأسها من صدري وطبعت قبلة علي الجزء العلوي منه الذي يظهر من فوق قميص النوم شعرت بأنفاسها الحارة التي تعمدت ان تزيدها كي تثيرني تباً تلك الساقطة متمكنة تماماً حاولت ان ابتعدت واهرب منها لكنها في لمح البصر كانت امتطتني كأنني فرسها الجامح وتريد تلجيمي نظرت إلي بنظرات امرأة غارقة في اثارتها ان تعبيراتها تتحول بسرعة مهولة قولت لها هند سبيني انتي سكرانة, قبل ان اكمل كلمتي كانت تمص شفتي بنهم شديد لم استطع ان اتفادى شفتيها بل انها احكمت قبضتها علي ولشدة مهارتها جعلتني شفتيها استسلم انها تقبل بطريقة جيدة للغاية بل ما جعلني استسلم تماماً هو لمستها لصدري تحاملت علي نفسي ودفعتها برفق عني وقولت لها لا كدا غلط مش عايزة اعمل كدا تاني
ابتسمت بسخرية واكملت ما بدأته لانها كانت تدرك من بلل كسي انني اشعر بالإثارة ولكني حقاً ارفض ما تفعله لكنه ممتع تباً لتلك الشهوة اللعينة تجبرنا احياناً ان نفعل اشد ما نمقت ونكره كانت هند تلتهم شفتي ولساني بطريقة لم اجربها من قبل تعتصر لساني في فمها بحرفية شديدة ثم توقفت ورفعت رأسها تنظر إلي من اعلى وانا الهث في انتظار ان تظفر بي وتكمل التهمي تلك النظرة هي ما كانت تعنيه بانها ممسوسة نعم ادرك هذا الان تلك الشهوة الشديدة التي تحرقها من الداخل وتدفعها للجموح لفعل اي شيء وكل شيء كانت مثارة لدرجة انها مزقت ملابسي عرتني بسرعة شديدة نظرت إلي نهدي وهبطت إليهم تمسكهم وتقربهم من بعض وتلعقهم بلسانها تلعق كل جزء منهم جعلتني اتأوه بشدة وأثارها صوتي اكثر لعقت حلمتي الورديتين بنهم ومصتهم بقوة كان نهدي الابيض الكبير يهتز وهي تعصره ثم هبطت بلسانها إلي بطني تلعقها واستقرت بين فخذي شعرت بأنفسها علي عانتي كدت ان اجن من فرت الشهوة والإثارة لمست شفرات كسي باصباعها بهدوء ونظرت إلي نظرة خبيثة كأنها تخبرني انها تتلاعب بي لكني لم اكن مهتمة بما يدور في ذهنها كل ما يشغل تفكيري ان تريحني من عذاب شهوتي اريدها ان تجعلني اقذف تباً لتأنيب الضمير وتباً للصواب والخطاء تباً لكل شيء عدى شهوتي اريدها بين فخذي الان تلعقني وتلتهمني باعدت بين فخذي وبدأت بلعق كسي بلسانها كنت انتفض وهي تلعقني كنت انظر إليها وهي جاثية بين فخذي كأنها لبوه تلتهم لحم فريستها باستمتاع كانت اصابعها تشق كسي وتداعب منطقة اثارتي الدفينة وشفتيها تمتص شفرات كسي بلا توقف جئت شهوتي علي شفتيها وأصابعها التي تخترقني اخرجت اصابعها من كسي واقتربت من فمي تحاول ان تجعلني العق مائي ابعدت وجهي في تقزز لكنها اصرت وجعلتني العق اصابعها كان طعمه غريب ولكن مع تحريك اصابعها بداخل فمي اثارتني ثم اقتربت مني وقبلتني لتتذوق مائي من علي شفتي كانت قبلة طويلة انتهت وهي تمط شفتي السفلى بين شفتيها ببطء وتتركها امسكت يدي ووضعتها علي نهدها لتجعلني اتحسسه ببطء ثم هبطت بيدي إلي كسها وجعلتني اداعبه حتى بدأت تتأوه فعلت مثلما كانت تفعل ادخلت اصبعي بداخلها وباليد الاخرى داعبت شفرات كسها امسكتني من رأسي وجعلتني اجثو علي ركبتي بين فخذيها لكي العق كسها لم استسغ الامر في البداية لكني مع اجبارها لي وجدتني مستمتعة بل بدأت العق شفراتها بنهم وشهوة شديدة كانت تصفعني علي مؤخرتي بقسوة حتى ازيد من لعقي لها ماءها غزير يتدفق علي فمي له مذاق لم اعده لكنه يعجبني ويزيدني شهوة وجنون ارتعشت ومسكتني من شعري تلعق شفتي ولساني بلسانها حتى نظفت مائها من علي وجهي نهضت متجهه نحو الكمود وأخرجت القضيب الصناعي واتجهت نحو ببطء وهي تنظر إلي بإثارة وتضعه في فمها تمصه قربت رأس القضيب مني ووضعتها في فمي ووجدتني العقه وأمصه بنهم غريب اشعر في بعض الاحيان عندما تتملكني تلك الشهوة انني شخص اخر غير نفسي اجدني مستعدة لفعل اي شيء لا يوجد شيء محرم لا يوجد شيء خاطئ فقط هناك المتعة, اجلستني وبعدت بين فخذي وبدأت بمداعبة كسي برأس القضيب تأوهت بشدة وطلبت منها ادخاله بسرعة عندما زادت من احتكاكه علي شفرات كسي قلت دخليه بسرعة دخليييه مش قادرة
ادخلته ببطء حتى المنتصف وبدأت بإخراجه وإدخاله كانت تضاجعني به بمهارة ثم ثبتته بداخلي وجلست امامي بطريقة مائلة مباعدة بين فخذيها لتضع الجهة الاخرى من القضيب في كسها وبدأت تتحرك جيئة وذهباً لنشعر بلذة المضاجعة سوياً كانت تسرع من حركتها تدريجياً حتى قذفنا معاً ظللنا ثواني ساكنين نرتعش ونحن ننظر إلي بعضنا البعض ثم اخرجت هند القضيب وبدأت تلعق واقتربت مني ووضعته بين شفتين نحن الاثنين نلعقه سوياً وبعدها ارتمينا علي السرير نأخذ انفاساً من فرط الادرينالين والنشوة وجدتني اضع رأسي علي صدرها وانفاسي ****ثه تتخبط وتتكسر علي نهديها ونظرت إليها بعمق وسألتها انتي اتعلمتي كل دا ازاي وامتى ؟ نظرت إلي وكأنها شردت وعادت بالزمن للخف وتنهدت واسترخت بجسدها اكثر وقالت عايزة تعرفي ازاي بقيت كدا ؟ اعتدلت وجاوبتها بفضول ايوة عايزة اعرف تنهدت ونهضت متجهة نحو الكمود وأخرجت لفافة تبغ اشعلتها وعادت بجواري مرة أخرى تنفث دخانها بأسى كأن الذكرى تؤلمها وتؤرقها وقالت هحكيلك حكايتي من البداية من يوم ما حبيت وانا في ثانوي والحب دا غير حياتي لا دمرها !!...

قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 11-14-2017 في 12:22 PM.
قديم 10-29-2017, 02:44 AM
قديم 10-29-2017, 02:44 AM
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
مشاركات : 20

نسوانجي جديد

المشاركات : 20
الجنس : ذكر
ميتو12 غير متصل

افتراضي رد : شيزوفرنيا (رواية جنسية مستوحاة من قصة حقيقية)

جميلة جداااااااااااا كمل من غير تاخير
قديم 10-29-2017, 08:21 PM
قديم 10-29-2017, 08:21 PM
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
الإقامه : القاهرة
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 23

نسوانجي جديد

الإقامة : القاهرة
المشاركات : 23
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
nader neno غير متصل

افتراضي رد : شيزوفرنيا (رواية جنسية مستوحاة من قصة حقيقية)

اقتباس:
الكاتب : ميتو12 عرض المشاركة
جميلة جداااااااااااا كمل من غير تاخير
نزلت الجزء التاني عشانك النهاردة مع اني مكنتش ناوي انزل حاجة اليومين دول اتمنى يعجبك
قديم 10-29-2017, 08:47 PM
قديم 10-29-2017, 08:47 PM
الصورة الرمزية لـ عصر يوم
مبدع القصص بنسوانجي
الجنس : ذكر
الإقامه : مصر القاهرة
مشاركات : 6,491

مبدع القصص بنسوانجي

الصورة الرمزية لـ عصر يوم

الإقامة : مصر القاهرة
المشاركات : 6,491
الجنس : ذكر
عصر يوم غير متصل

افتراضي رد : شيزوفرنيا ...متسلسلة


ـ دمجت لك الأجزاء من بداية الجزء الأول...
ـ إذا أردت كتابة أجزاء جديدة أنقر على الرابط (//detki-52.ru/showthread.php?t=314884
) الذي بالصفحة الأولى للقصة المتسلسلة...
ـ ثم أنقر بالماوس بأعلى الصفحة الأولى من القصة المتسلسلة على الأيقونة:
وأكتب ما تريد حتى أدمجه لك مع القصة...
ـ وقفلت الأجزاء المدموجة…
ـ من فضلك التزم بالتعليمات ولا تتعداها ليسهل الدمج....
ـ أرجو إعلامي على الخاص على الرابط (//detki-52.ru/private....=newpm&u=47994)

بأنك أضفت الجزء الجديد لأدمجه مع بقية الأجزاء ....
وتسلم الأيادي.....
تحياتي،،،،،،،،،،،،،
__________________
المبدعون دائما نجمهم ساطع
قديم 10-29-2017, 10:45 PM
قديم 10-29-2017, 10:45 PM
الصورة الرمزية لـ سكساوي مجنون
نسـوانجي خـبير
الجنس : ذكر
الإقامه : المنصورة
مشاركات : 1,211

نسـوانجي خـبير

الصورة الرمزية لـ سكساوي مجنون

الإقامة : المنصورة
المشاركات : 1,211
الجنس : ذكر
سكساوي مجنون غير متصل

افتراضي رد : شيزوفرنيا ...متسلسلة

تسلم الايادي
__________________
التعارف للبنات والسيدات فوق الثلاثين
ع الياهو enta_elhop77
فيس بوك
/>
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
مذكرات حارة ...متسلسلة...حتى الجزء الرابع احمد رشوان قصص سكس عربي 37 07-18-2018 09:53 PM
عشق لا ينتهى، متسلسلة حتى الجزء الرابع فاشخ الأكساس قصص سكس عربي 25 02-07-2018 11:51 PM
انا وجوزي وهو...متسلسلة...حتى الجزء الرابع حكاية كبرياء قصص سكس عربي 60 01-21-2018 08:25 PM
أخت زوجتي الشرموطة...متسلسلة..حتى الجزء الرابع تتوتو قصص سكس المحارم 9 11-05-2017 10:38 PM
الطالبه والدكتور...متسلسلة...حتى الجزء الرابع mahmoud bahrawy قصص السحاق المثيرة 3 08-03-2017 05:47 PM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
(رواية, مستويات, جنسية, حقيقية), شيزوفرنيا
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 09:24 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


xnxxفلم كامل30دقيقهقصص لواط مثيره منتديات نسونجي الدالهقصص سكس مصري هلحس كسك نار يا منيوكه يا شرموطه يا لبوه اه اح بالراحه حرام عليك فشختني قصص سكس زوجتي والرجال 15سكس حبيبتي بالبكشيرقصص سكس المحلل//detki-52.ru/showthread.php?t=372922تعال انيكك واهتك شرفكمتسلسلة انا وميناوامه صور سكس عربي منتديات نسوانجي مواضيع تحتوي اقصص نسوانجى عشرون جزءشوية صور روعه لضحى الزهيرى و عكاشه ومذيعاتهقصص سكس متسلسلة كلف أصبحت شرموطةكيف تحولت الى شرموطةقصص سكس متسلسلة منتدايات نسوانجي اغتصبني بوحشيةاعمل اه لبزاز انفخيسكس مصري اديها ماترحمهاشاختي تحب تظهر مفاتنهاالجزء الثالث امه حبت تساعده وتعلمه درس فشخهااححح ياكسي مص لي كسي اه اوووف زبي نار نيك كسي بلسانك قصصhabeeb zeen نسوانجيقصص سكس زوجتي والرجال 3قصص سكس نيك مرات اخويا متسلسلهالشرموطةليلىتلحس خرم طيزه وصاحبتها تصورها تقولها متخفيشصورمدام لبنى نسوانجيقصص جنس قصة مينا وامه واخته الجزء الخامسصور يامحلى طيزهاصور بززها وطيز وينيك امل عرفة سكسباقة ذهبية عملاقه منايك الباقة الرابعهقصة عرفته اخته بينتاكاختي تحب تظهر مفاتنهاطالبه حبتني وخلتني نيكها بكسهاWhoresanimalpornقصص كيف بدية خول واتنك في خرمي متسلسلة الاجزاءمحبى ألرجال ألمشعرين لواطhabeeb zeen نسوانجيسكس مصرى خالتى خدتنى فى الاوضهقصص شيميل ناكتني ارشيفقصة متسلسلة يعشق طيزها وضحكتقصص سكس خالتي وعمتي متسلسلةقصة عشقت خطيب بنتيالبنوتي في محطة المتروانا ومينا وامه واخته الصفحة التانيةمنتديات نسوانجي صفحه 3قصص نسوانجي 2020قصص سحاقيات مثيره منتديات نسونجي الدالهﻗﺼﻪ ﻓﻴﻼﻣﺎ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﺤﻠﻘﻪ 84 ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻧﻴﻚ ﻓﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ كاملهقصص نيك مكتملة الاجزاءقصص عايله في رحله نيك متسلسله متكامله نسوانجيقصص لواط مثيره منتديات نسونجي الدالهقصص نياكة ولبونة وتعريصسكس البنه السغير البتلعب فكسهقصص سكس محدثة متسلسلة 2018باقة ذهبية عملاقه منايك الباقة الرابعهسرايا الباشا حقيقيه حصلت معايا فعلامتسلسه لعنه الشحاتهمتسلسلة انا ومينا وامه واخته الجزء21قصص سكس انا ومينا وامه واخته وزوجته وما بعده الصفحه ٢سكس.نسوانجي.شوشوقصص سكس خالد وميناقصص سحاق اقلعي متتكسفيشنتاية ملبن وكسها قشطة ادخل ومتعقصص نسوانجي 2020متسلسلة انا وميناوامه عشقت خطيب ابنتي فجعلني شرموطة منتدى نسوانجيقصص نيك الاخزاء الخيره لقصه انا ومينا وزوجته واخته وامهقصص نيك تهيج مصوره نسوانجي صفحه 51ازبار واكساس منتديات نسوانجيقصص قاعده علي حجري وزبي انتفخ بين فلقتي طيزها