منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس المحارم

أدوات الموضوع
قديم 06-27-2018, 08:06 PM
قديم 06-27-2018, 08:06 PM
عضويــه ذهــبيه
الجنس : ذكر
الإقامه : مصر
أنجذب لـ : بايسكشوال
مشاركات : 477

عضويــه ذهــبيه

الإقامة : مصر
المشاركات : 477
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : بايسكشوال
Soso sucking متصل الآن

افتراضي متسلسلة أنا وأختي وأخي .. من 6 اجزاء

أعرفكم بنفسي أنا سلمان ولي أخت أصغر مني بعامين اسمها سمية وأخ يصغرني بخمسة أعوام اسمه سهيل
أبي دائما غير متواجد في البيت نظرا لأنه مدرس لغة إنجليزية ثانوي فدائما مشغول بالدروس الخصوصية ، أما أمي فشغلها الشاغل وصفات الطبخ الجديدة ووصفات العناية بالبشرة والشعر والجسم
بمعنى أنني وأخوتي نادرا لو تجمعنا مع أبي أو أمي أو كلاهما
أنا شخص ثنائي الجنس ولكن أميل أكثر للمثلية وتبدأ قصتي عندما كنت في المدرسة وخرج كل الأولاد وتأخرت أمي فاستفرد بي بواب المدرسة وبدأ يتحرش بي دون أن يخلع ملابسه ، ونظرا لأن أمي كانت فيما ندر لو لم تتأخر عن موعد انتهاء يومي الدراسي فقد تطور الأمر حتى تمكن مني واستطاع أن يقيم معي علاقة جنسية كاملة وكأني زوجته ، وكنت سعيد بما يفعله معي عم سعيد البواب
وذات يوم استيقظت ليلا لأرى أبي وهو ينيك أمي وهالني حجم زبه الكبير كنت وقتها أبلغ من العمر 10 سنوات ، ففكرت بأن أفعل مع أختي ما رأيته من أبي وأمي ولكني لم أستطع لأنني لم أكن أفهم فعدت لعم سعيد وعرفت منه أنني ما زلت صغيرا وأنني أمامي على الأقل 4 سنوات حتى أبلغ وأفعل مثل الكبار
مرت السنوات وأصبح عمرى 15 عاما وكنت بلغت منذ عامين تقريبا وأختي كذلك بلغت ونزلت عليها الدورة الشهرية ، وأصبحت أختلي بها وعرفت من عم سعيد كيف أمتع زبي دون أن أفتح بكارتها ، فكنت أرفع ساقيها وأضع زبي على كسها وأظل أحكه في بظرها حتى تأتي شهوتها وينزل مائها ثم أنزل على بظرها أمصه وألحس كسها حتى تقذف وهكذا كنت أنا وهي دائما وتعلمت رضع صدرها حتى تكتمل متعتها ولما طلبت مني أن تمص زبي ما أن وضعته في فمها حتى سرت قشعريرة في جسدى ولم أتحمل فسحبت زبي وقذفت في يدي

وكنت أحيانا آخذها معي لعم سعيد ليعلمنا كيف نمتع أنفسنا دون ان أتسبب لها في مشاكل ، ولما حاولنا معها للنيك من طيزها لم تتحمل ذلك وخافت جدا وامتنعت عن لمس طيزها فكنا دائما ما نختلي وأمتع زبي بملمس كسها وهي تمتع كسها بملمس زبي
وحينما أصبح عمري 18 عاما رأيت أخي وهو نائم بالسليب فقط وزبه كان مدلى خارجه وصعقني حجمه فقد كان كبيرا رغم صغر سنه ولم أتمكن من منع نفسي من لمسه ووضعه في فمي حتى انتصب بل واستيقظ أخي من النوم وتجاوب معي وبدأ ينيك فمي حتى قذف ثم سحب زبه وأدخله في السليب وأكمل نومه
كنت أنا وأختي سر بعض فكنت أقص عليها كل مغامراتي الجنسية مع عم سعيد ومع صديق له اسمه هلال
وهي أخبرتني أن ابن عمي وهو رجل كبير أصغر من أبي بعامين واسمه مهدي أخبرتني أنه أجلسها على زبه المنتصب وظل يتحرش بها ويلمس بزها وتارة يضع يده على كسها فتجرأت هي وأمسكت زبه فارتعش فقامت وخلعت ملابسها واحتضنته فخلع ملابسه وحاول أن يغتصبها ويدخل زبه في كسها إلا أنها أقسمت له أنها عذراء فلم يتركها حتى أدخل زبه في طيزها وظل ينيك حتى قذف ثلاث مرات ، وأخبرته أنها استمتعت جدا
فأخبرتها عن زب سهيل الضخم وإذا به يقف أمامنا بالسليب وزبه منتصب ويرفع قماش السليب كالمدفع ويقول : بتعملوا إيه ؟!
أنا : قاعدين نتكلم
سهيل : على فكرة أنا عارف إنك بتنيك سمية ، وشفتكم كذا مرة
سمية خافت وأصفر وجهها ، فإذا به يسحب سليبه ويكشف عن زبه الضخم الذي ذكرني بزب أبي فعقب سهيل قائلا :
تعالوا ندخل جوة قبل ما حد يجي
دخلنا غرفة سهيل وتجرد الجميع من ملابسه وبدأ سهيل يمتع زبه بملمس كس سمية ويلحس حلماتها وأنا تحتهم أمص في خصية سهيل وألحس في كس سمية بعد قليل قام سهيل ورفع ساقي سمية ووضع تحتها مخدة حتى ظهر خرم طيزها مفتوحا وعلى أتم استعداد للنيك فطلب مني سهيل أن أرطب زبه بريقي ثم طلب مني أن ألحس طيز سمية وبعدها بدأت معركة من النيك لطيز سمية والتي كادت أن تصرخ من ضخامة زب سهيل أخوها ، وقبل أن يقذف طلب مني أن يدخل زبه في طيزي ليقذف فيها بدلا من سمية وبالفعل قذف في طيزي وأمتعني بلبنه الحار









الجزء الثاني :

بعد أن ناك سهيل أخته سمية وطلب مني أن ينزل حليبه في طيزي ، فاستفسرت منه عن السبب ، فأخبرني أنه يخاف أن تعتاد طيز أختى النيك
استمرت علاقة أختي بي وبسهيل ، وأحيانا كان ابن عمي مهدي ينيكها ويلح عليها كي يدخل زبه في كسها إلا أنها كانت تقاومه وبعد فترة كنت في زيارة لبيت عمتي وهي تسكن بمحافظة أخرى ، فسافرت إليهم لأقضي معهم خمسة أيام في جو ريفي جميل ومر أول يوم بطريقة أسعدتني جدا فقمت بزيارة الحقول وبرج الحمام وشاهدت الرجال وهي تستحم في الترعة لا يرتدون إلا سروالا واسع الأرجل ، وفي اليوم التالي قمت ليلا أشعر بعطش شديد فتوجهت إلى الثلاجة وفي طريقي مررت بغرفة عمتي التي تبلغ من العمر 51 عاما وزوجها الذي يبلغ من العمر 58 عاما وكان بها ضوءً خافتاً ، وسمعت صوت غريب فإذا بزوج عمتي نائما على ظهره وعار تماما لا يغطيه إلا شعره الغزير وزبه منتصب وغليظ وابنته الكبرى وداد التي تبلغ من العمر 21 عاما تمص له زبه وهي عارية تمام ، وعمتي نائمة على ظهرها وعارية تماما وترفع ساقيها و فريد زوج وداد ابنتها والذي يبلغ من العمر 31 عاما يجلس بين ساقيها وهو عريان يلحس لها كسها وهي تأن من الشهوة
اعتقدت في باديء الأمر أني مازلت نائما وأنني أحلم ، ولكن الأمر كان حقيقيا حيث صعدت وداد على السرير وأمسكت زب أبيها وجلست عليه حتى غاص داخل كسها ، وتبعها فريد وأدخل زبه في كس عمتي وبدأت رحلة جنسية عجيبة ، حيث فريد الذي ينيك حماته ، وعمو منير ينيك وداد ابنته ، وما أن قذف فريد في كس حماته وقذف عمو منير في كس وداد ابنته حتى تمدد الجميع وكنت قد قذفت شهوتي وأنا أدلك زبي من الفيلم الجنسي الحي الذي أشاهده ، وما أن التفت حتى وحدت جميل ابن عمتي الذي يبلغ من العمر 17 عاما يقف ورائي وهو يدلك زبه الغليظ مثل زب أبيه فلم أتمالك نفسي من جمال زبه حتى جلست وأخذت أمصه حتى قذف في فمي بغزارة بعدها قمت وجريت نحو الغرفة التي أنام فيها وتبعني جميل ابن عمتي وبدأ الكلام قائلا :
- طبعا إنت مستغرب أزاي أبويا بينيك وداد بنته وإزاي أمي بتتناك من فريد جوز بنتها ، صح ؟!
- ‏بصراحة ، مستغرب جدا !
- ‏أنا أحكي لك الحكاية
- ‏يا ريت
- ‏بص يا سيدي من 3 سنين أبويا كان في فرح وراجع سكران ، وكان هايج من منظر الرقاصة اللي كانت في الفرح ، ومن غير ما يكون واعي دخل أوضة وداد اللي كانت بتاخد منوم بأمر الدكتور عشان دور تعب كان عندها في الوقت ده ، ومن غير ما يعرف ناك وداد وفتحها ، ولما صحي اترعب وأمي عرفت ، وطلبت منه يهدا عشان يلاقوا حل ، وبعد 4 أيام ما كونوش لاقين حل فأبويا راح سهر مع شلة الأنس بتاعته وشربوا حشيش وخمرة لما شبعوا ، وفي اليوم ده كنت سهران وشوفت أبويا وهو راجع وزبه رافع الجلابية قدامه وبدل ما يدخل على أوضة أمي دخل على أوضة وداد وقلع هدومه كلها وكانت وداد مش واخدة المنوم في اليوم ده ، وفاقت وأبويا مدخل زبه في كسها ونازل رزع فيها وكاتم بوقها بإيده ومكتف إيديها لحد ما نزل في كسها وأنا شايف كل حاجة من خرم الباب
وفجأة سمعت صوت باب أمي بيتفتح وأبو فريد خارج يتسحب من عندها ، أتاري عمتك كانت تعرف أبو فريد وكان بيجي لها وأبويا سهران برة ينيكها ومتعها ، ولما سمعت صوت أبويا في أوضة وداد هربت أبو فريد ورجعت على أوضتها تستنى أبويا
- طب وأنت كنت بتتفرج وتريح زبك ازاي
- ‏مش موضوعنا دلوقت
- ‏لا بجد قولي كنت بتريح زبك ازاي
- ‏أصبر عليا وأنا هاحكي لك كل حاجة
- ‏ماشي ، اتفقنا
- ‏المهم ، أبويا بعد ما قام من على وداد ، قعدت وداد تعيط ، فأبويا حضنها و قالها ، ماتخافيش يا بت أنا مش هاسيبك تتفضحي (كان بدأ يفوق من السطلة اللي كان فيها) وقالها : هارقع لك كسك ومش هاسيبك تتفضحي
رفعت وداد راسها وقالت له : طب أنا عندي حل
أبويا قالها : إيه هو ؟!
وداد : عارف فريد ابن عم فرحات الفران
- آه طبعا عارفه ، ماله ده
- ‏عنده استعداد يتجوزني ويستر عليا
- ‏اشمعنا
- ‏من غير اشمعنا ، هو بس عنده شرط واحد
- ‏وإيه هو ؟!
- ‏زي ما نكتني ، هو عايز ينيك أمي
اتعصب أبويا وقالها وهو بيزعق بطريقة خلت أمي تروح لهم جري : يا متناكة يا لبوة ، وهو عرف منين إلا لو كان بينيك يا بنت الخول
دخلت أمي وكنت اداريت ورا الزير وقالت له : في إيه صوتك عالي وهتلم الجيران
أبويا قال لأمي : بنتك بتتناك من فريد ابن فرحات الفران
أمي : إنت هتستهبل يا راجل مش إنت اللي فتحت كسها من أربع أيام
قعد أبويا وهو عريان خالص وزبه التخين مدلدل بين رجليه وسكت شوية وبعدين قال : طب شوفتي بنتك بتقول إيه
أمي : في إيه يا وداد ؟
وداد : فريد عايز يتجوزني ، و عارف إن أبويا فتحني
أمي : يعني عايز يستر عليكي
وداد : أيوا ، ومش ممانع
أبويا : طب ما تقولي لها إيه شرطه عشان يتجوزك
أمي : إيه هو شرطه ؟
سكتت وداد شوية وقالت : عايز ينام معاكي
اتخضت أمي وقالت : طب وهو عرف منين إن أبوكي فتحك
قعدت وداد تبحلق في وش أمي وقالت لها هاتي ودنك ، بعد ما قالت لها كلمتين في ودنها ، لقيت أمي بتقول : قوم يا راجل ألبس واستحمى ونام وأنا هاشوف حل
أبويا قام سحب هدومه وخرج عريان ونام في سريره
بعدها لاقيت أمي بتقول لوداد : إنتي بتقولي إيه يا بت
وداد : بقولك فريد عارف إن أبوه بيجي لك
أمي : من فترة لاقيت فريد قعد يتوددلي ويقرب مني بكلام حلو لحد ما علقني بيه ، وصارحني إنه عمل كدة بس عشان شاف أبوه داخل بيتنا في عز الليل ، واتأكد إن ده ما بيحصلش إلا وأبويا مش هنا ، واديته معاد يجيني فيه عشان يوريني ، وفعلا أول ما أبويا خرج لاقيت عم فرحات زق باب البيت اللي كان واضح إنه سيباه له موارب ودخل أوضتك وشوفتكم من خرم الباب أنا فريد ، وفريد هاج على جسمك وحاول ينيكني بس ما رضيتش فأقنعني إنه ينيكني من طيزي وعليها لما حصل اللي حصل من أبويا عرض عليا يتجوزني بس بشرط ينيكك كل ما يحب
سكتت وداد وأمي قالت لها : طب ازاي أتناك من الراجل وابنه
فردت أختي على أساس ان أبوه يحللك ، هتفرق إيه وأهو بدل ما يبقى زبين بينيكوكي يبقوا تلاتة
طبعا وافقت أمي على فكرة وداد ، واتجوز فريد أختي وداد وبقت تتناك من أبويا وفريد ينيك أمي بقالهم تلات سنين على كدة
سلمان : طب وعم فرحات بطل يجي
جميل : لا طبعا بيجي لأمي لما بيكون أبويا مش هنا
سلمان : بردو ما قلتش ازاي بتريحك زبك ؟
جميل : بنيك الواد سمير
سلمان : سمير مين ؟
- سمير أخويا
فاجأني الاسم جدا ، فسمير يبلغ من العمر 25 عاما أي أكبر من جميل بثمانية سنين فعقبت قائلا :
- وده حصل ازاي
- قبل أبويا ما يفتح وداد ، اغتصب سمير وبردو وهو سكران ، وخبط له فترة ينيكه لحد ما فتح وداد ، طبعا بعدها فضل مع وداد وساب سمير خالص فصعب عليا وبقيت أنا اللي بريحه
سلمان : طب ممكن تريحني أنا كمان


الجزء الثالث





بعد ما جميل متع طيزي بزبه الجميل اللي يشبه زب أبوه الغليظ وقد مرت ثلاثة أيام من رحلتي عند عمتي أما في اليوم الرابع رأيت أنا وجميل عم فرحات وهو يدخل على أطراف أصابعه ليدخل عند عمتي وما أن دخل غرفتها حتى وقفنا نشاهد ما يحدث ونحن مختبأين ولكن المفاجأة أن عمتي كانت بالحمام والتي كانت نائمة بالسرير هي وداد ابنة عمتي وزوجة فريد ابن عمي فرحات
كانت وداد نائمة وهي عارية تماما وكأنها تطلب ممن يدخل الغرفة أن يمتع كسها بزبه ، تسمر فرحات أمام جسد زوجة ابنه الجسد الشاب الذي جعل زبه ينتصب بشدة في جلبابه وبدأ يأكل جسدها بعينيه وما أن خلع جلبابه وظهر زبه الطويل الضخم حتى دخلت عمتى ورأته وزبه منتصب على جسد ابنتها ، فضحكت وقالت :
- مالك يا فرحات ، نفسك تنيك مرات ابنك ولا إيه
- ‏عايزة الحق ، جسمها يحرك الصخر
فتفاجأ بوداد تمسك زبه ، فانتفض من المفاجأة ، إلا أنه مد يده وأمسك بيدها التي تمسك زبه ثم صعد على السرير ومال على بزها يقبله ثم وضع رأسه بين بزازها يقبلها ثم نزل بلسانه في خط مستقيم حتى وصل إلى سرتها فشهقت من حركة لسانه فجاءت عمتي ومالت عليه تلحس له خرم طيزه فتحرك بلسانه حتى وصل إلى زنبورها ففتحت ساقيها وبدأت تفرك في صدرها وعمتى بدأت تمص في بيضانه وبدأت وداد تتلوى بجسدها كأنها أفعي ترقص على نغمات الناي الهندي ، بدأت عمتي تنزل على زبه تلحسه وتمصه وما هي إلا دقائق وسحب زبه من فم عمتي وأخذ يدلكه حتى غرق صدر وداد فقفزت عمتي على السرير وأخذت تلحس اللبن من على بزاز ابنتها ، وبينما نحن مستمتعين بالفيلم الجنسي الحي الذي نراه حتى سمعنا صوت باب البيت يفتح فجرينا لنختبأ وننظر من القادم فإذا به فريد
صعق جميل من دخول فريد في ذلك التوقيت وهمس لي :
- شكلها هتبقى عاركة
- ‏ليه يعني ؟
- ‏فريد هيدخل ويلاقي أبوه في حضن مراته
ضحكت سخرية من جملته وعقبت :
- أيه اللي بيضحكك كدة
- ‏يعني فريد هيزعل لما يشوف أبوه بينيك مراته ، ومكانش زعلان لما شاف مراته في حضن أبوها
- ‏على قولك ، يلا نشوف إيه اللي هيحصل
ولما وصلنا للمكان الذي نشاهد منه ما يحدث في غرفة عمتي وجدنا فريد قد خلع جميع ملابسه وبدأ ينيك عمتي وهي نائمة على جنبها ويقول لها :
- نفسي أقطع كسك يالبوتي
- ‏زبك بيولعني يا دكري
- ‏قولي لي الصراحة يا شرموطتي
- ‏نعم يا سبعي
- ‏زبي ولا زب منير
- ‏عايز الحق زب منير أكبر من زبك وفي شبابه كان مكفيني ومشبعني ، ودلوقت لما بيحن بيشبعني بس من كتر ما بقى مسطول ومش دريان بالكس ولا بالطيز اللي هينيكها ظهر أبوك اللي مشوفتش زي زبه في الدنيا ، لكن إنت الشباب كله وأنا معاك باحس إني لبوة في العشرينات
- ماشي يا متناكة خدي بقا زبي الشباب
بالنسبةل عم فرحات فقد نام فوق وداد وزبه غاص في كسها وبدأت أصوات الآهات والوحوحة تعزف وتخرجك في صورة سمفونية جنسية تجعل أي ضعيف جنسيا يشعر بالإثارة دون أن يتحدثا ولو بكلمة وكأن عم فرحات في لحظة لا يود أن يخسرها ولو بالحوار
بعد أن انتهى هذا اللقاء الجنسي الجماعي ومشى عم فرحات ، ودخلت عمتي تستحم نظرت أنا وجميل على وداد وفريد فانفتح الباب وسقط جميل على وجهه وأنا كنت اختبأت بسرعة فسمعت فريد يقول :
- يخرب بيتك بتعمل إيه ياخول هنا
- ‏مفيش حاجة (كان يتحدث وهو يحاول الفرار من بين يدي فريد الذي أمسك به)
- ‏ولما هو مفيش حاجة زبك واقف ليه
حاول جميل أن يستجمع قواه وقال :
- كنت باتفرج على مراتك وأبوك بينيكها
- ‏وزبك وقف عليها ولا على أمها
- ‏عليها طبعا
- ‏ونفسك تنيكها
سكت جميل قليلا وهو متخوف من الإجابة ، ثم رد قائلا :
- يا ريت يا فريد
- ‏أهي قدامك ، خش متع زبك بكسها ، يلا يا عيلة مخروقة
- ‏طب نفسي أسأل سؤال مهم
- ‏عايز إيه ؟
- ‏ليه وداد ما حبلتش لغاية دلوقت ؟!
- ‏عشان أختك ما بتخلفش ، عاقر يعني
قالها فريد وخرج وترك جميل لينيك وداد أخته ، وبالفعل خلع جميل كل ما يرتديه ووقف عاريا يشاهد جمال جسم أخته ثم صعد ورفع قدميها ، وكانت غائبة عن الوعي مما فعله فرحات فيها ، فبدأت تستفيق عندما اجتاز جميل أخوها كسها بزبه حتى آخره فارتعش من سخونة كسها ، فلأول مرة زبه يلمس جدارن كس المرأة ، فشعر برعشة تجتاح كل جسمه ، وبدأت حركة النيك بشكل روتيني بحت حتى قذف بسرعة نظرا للزوجة كس وداد نظرا لوجود لبن فرحات به والغريب أن وداد كانت مستسلمة ولم تقاوم
قام جميل وزبه شبه منتصب وغارق بماء شهوة وداد وكان يمشي وكأنه مخدر ، وما أن دخل غرفتنا حتى تمدد على السرير فهجمت على زبه أمصه فإذا بطعمه مختلف عن ذي قبل ولكن بعد قليل اعتذر جميل وتركني ونام دون أن يطفأ لي شهوة طيزي
فلم أنم ليلتي من شدة الشهوة ، ولما عاد زوج عمتي عم منير كان كل من البيت نائما إلا أنا فرأيته عند عودته زبه منتصب من تحت الجلباب الذي يرتديه ، ونظرا لأن جميل لم ينيكني وأفرغ حمولة زبه في كس وداد أخته ، فقد كانت الشهوة تعتريني وأحتاج لأي زب يطفي محنتي ولما رأيت عم منير شعرت بأني سأستمتع بزبه طالما أنه سكران وشبه غائب عن الوعي ، فاقتربت منه وأخذته على الغرفة التي أنام بها مع جميل ، وجردت عم منير من جلبابه ثم من بنطاله وظهر العملاق الذي سيطفأ شهوتي وبدأت في تقبيله ومصه ولحسه وهو ضغط بقوة على رأسي وقذف مباشرة في بلعومي ونزل لبنه كله في بطني ظننت أنه سينام وأنه أخرج كل حمولته ولكنه فاجأني بأن حملني بين ذراعيه كزوجته ورفعني على السرير ثم أنامني على بطني ثم فتح طيزي وبصق على خرمي ثم وضع زبه ودفعه بكل قوته بصورة جعلتني لا أستطيع التنفس حتى أني كتمت صرختي في مرتبة السرير وظل عم منير ينيك طيزي حوالي 15 دقيقة وفجأة ارتمى فوقي بكل ثقله فشعرت بتدفقات قذائفه من اللبن في شرجي ونظرا لأن زبه يسد طيزي فلم تتمكن ولا قطرة من لبنة من الخروج خارج طيزي بل دخلت كل قذائفه مباشرة إلى أمعائي ، الغريب أنه ظل نائما فوقي فترة لا تقل عن النصف ساعة حتى كدت أظن أنه مات ، وفجأة دبت فيه الحياة وبدأ في دق طيزي من جديد وظل هكذا حتى قذف في طيزي أربع مرات بعدها قام وتركني وأنا لا أقوى على الحراك ، ولكنه وهو خارج قابل وداد التي أخذته لينيكها ولكنه كان قد أفرغ ما عنده وليس لديه مقدرة على المزيد فنام وغط في نومه دون أن يلمس شعرة منها
انتهت رحلتي عند عمتي ، وعدت القاهرة وما أن اختليت بأخوتي سهيل وسمية واطمأننت عليهم حتى قال لي سهيل :
- عرفت إن سمية اتناكت من كسها وما تفتحتش
كنت أشرب فشرقت من كلمة سهيل فأخذ يضربني على ظهري حتى استطعت أن آخذ أنفاسي فقلت له :
- وده حصل ازاي ؟ ومين هو ده ؟





إلى اللقاء في الجزء الرابع .....


الجزء الرابع

بعد أن انتهت رحلتي عند عمتي ، عدت إلى القاهرة ولما اختليت بأخوتي سهيل وسمية قال لي سهيل :
- عرفت إن سمية اتناكت من كسها وما تفتحتش
‏كنت أشرب فشرقت من كلمة سهيل فأخذ يضربني على ظهري حتى استطعت أن آخذ أنفاسي فقلت له :
‏- وده حصل ازاي ؟ ومين هو ده ؟
‏فقالت سمية :
‏- بعد ما أنت سافرت كنت عند مهدي ، ولما روحتله كتفني وبل زبه ودخله كله في كسي بس لما دخله اكتشف أن غشائي مطاط ، يعني أتناك وماتفتحش
- يا عيني يا عيني وطبعا ناكك لما شبعتي
- ‏بس ماكنش بينزل فيا
- ‏ليه ؟
- ‏قالي إن الغشاء ما يمنعش الحمل
- ‏طب وجربتي زب سهيل
فقال سهيل : طبعا وهو أنا كنت هاعرف اللي حصلها وأسيبها
طب ما تيجو نتمتع قبل ما أبوكم وأمكم يجوا
تجردنا جميعا من ملابسنا ونامت سمية بيني وبين سهيل فقمت بمص حلماتها وقام سهيل بلحس سرتها ثم نزل على بظرها يعضعضه وهي تتلوى بين أيدينا وضممت بزها وأنا أمص في الحلمتين بالتبادل وسميه فاتحة ساقيها لفم سهيل وبعد قليل قذفت شهوتها وهي تلهث من شدة المتعة فرفع سهيل ساقيها في الهواء وبلل زبه بماء شهوتها ثم بدأ يضغط بزبه على بظرها ويحكه ثم أدخل جزء بسيط من زبه وسمية تشهق من المتعة وتدعك رأسي وأنا ألحس في حلماتها ثم أدخل سهيل زبه بهدوء وبدأت حركة النيك بعد قليل طلب مني أن أدخل زبي في كس سمية وجاء هو من ورائي وأدخل زبه في طيزي وظل يمتعني بزبه الجميل لفترة من الوقت ثم أخرج زبه وتوقف عن النيك لأنه كاد أن يقذف فقمت بنيك سمية من كسها وهي تقبلني بشهوة ثم طلبت منها أن تنام على بطنها فإذا بسهيل يقوم ويدخل زبه في طيز سمية بقوة جعلتها تصرخ إلا أنه كان ينيكها بقوة وبسرعة وفجأة نام فوقها وهو يأن من متعة القذف في طيز سمية الجميلة ثم قام متجها إلى الحمام فطلبت منه أن يمتعني بزبه لأنه قذف في طيز سمية ولم يقذف في طيزي ، وأخبرته سمية أنها ما زالت مثارة وتحتاجه بشبعها فقال :
يلا يا شراميط كفاية عليكم كدة ، زبه تعب وجاب آخره
سمية : خلاص أنا هاروح لمهدي وأخليه يظبطني
سلمان : ينفع آجي معاكي
سمية : بصراحة مش عارفة ليه في الخشن ولا لأ ، بس تعالى
ونظرا لأن سهيل كان مجهدا فقد خرج من الحمام وارتدى السليب والفانلة الداخلية ثم تمدد على السرير ونام
فأخذت سمية وتوجهنا إلى شقة مهدي ، فلما فتح الباب ووجدني مع سمية ‏تعجب فهمست له بأنني مثلي ومحتاج لزب يطفي محنتي ، فأدخلنا وإذا بابن عمنا فؤاد كان جالسا ومعه تيسير أبوه أي عمي وهو ليس بعم شقيق بل هو ابن عم أبي ؛ خرج عن فكرنا أية علاقة جنسية ممكن أن تحدث في وجود عمي تيسير والذي يبلغ من العمر 55 عاما وابنه فؤاد الذي يبلغ من العمر 32 عاما فتوجهنا إليهما وسلمنا عليهما وجلسنا معهم فطلب مهدي مني ومن سمية التوجه إلى غرفة النوم فقلت لسمية :
- يعني كان لازم يجوا دلوقت
- ‏طب هانعمل إيه ؟
وقبل أن نكمل حوارنا فتح الباب ودخل عمي تيسير وطلب مني أن أخرج وأترك سمية وحدها وعرفت بعد ذلك من سمية أنه بمجرد أن دخل تجرد من ملابسه وقال لها :
- عارفة يا لبوة يا صغيرة ، من زمان وأنا نفسي أنيك أمك ، بس دلوقت جت الفرصة إني أنيكك
- ‏بس أوعى تنزل فيا ، عشان الحمل
- ‏متخافيش مني ، أنا قطعت خلفة خلاص
تجردت سمية من ملابسها ونامت على ظهرها وبدأ تيسير يثيرها بتقبيلها من رقبتها ثم من حلمة أذنها ثم من بزازها وبدأ زبه يشق طريقه في كسها وهي في متعة لا توصف وبدأ يدق كسها بزبه وهي مستمتعة جدا وتضمه بساقيها ثم أمسك بساقيها وضمهما وهو يريحهما حتى تنام على جنبها ثم سحب زبه من كسها ووضعه على فتحة طيزها وبدأ يضغط حتى تمكن من إدخال زبه بالكامل والذي لم يكن كبيرا فقد كان طوله 16 وبدأ يدعك حلكاتها بين أصابعه وهي تأن من المتعة ثم سحب زبه من طيزها وأدخله في كسها وهي نائمة على جنبها ثم قلبها على بطنها دون أن يخرج زبه وبدأ ينيكها وهي تشعر بزبه وهو يضغط على غشاءها المطاط حتى قذف في كسها وهو تقذف شهوتها في نفس الوقت وجسدها يرتعش من المتعة وتخمش ظهره بأظافرها قبلها من فمها ثم نام على السرير
وبعد ذلك بقليل دخل مهدي وسألهما :
- خلصتوا ولا إيه ؟
فقال تيسير : ده مش كس ده فرن
ضحكت سمية وكان مهدي لا يرتدي أي شيء وزبه منتصب بشدة فطلب من سمية أن تفتح ساقيها فضغط بزبه على فتحة كسها وبدأ يدخل زبه بسلاسة نظرا لوجود لبن تيسير فيه وكان مستمتعا جدا بسخونة كسها البكر لم يتحمل تيسير المنظر وشعر بالإثارة وانتصب زبه فقام ووضع زبه عند فم سمية فقامت بمصه وهي في قمة هياجها الذي عادت إليه بسرعة وبعد قليل طلب تيسير من مهدي أن يتيح الفرصة له كي ينيكها من طيزها وبالفعل سحبها مهدي من فوق السرير وعلقها برقبته ثم استدار ونام على ظهره وسمية أصبحت جالسة فوق زبه وجاء تيسير من الخلف وضغط بزبه على خرم طيزها حتى دخل كله وبدأت حركة النيك الثنائية تشتعل حتى قذف تيسير للمرة الثانية ولكن في طيزها فقام وتوجه إلى الحمام فقبض مهدي على بزازها وجذبها نحو فمه وظل يلعقهما حتى قام وجعلها تتعلق برقبته ثم نام بها على السرير وضغط بكل قوته وكأن شيئا يدفعه لتمزيق بكارتها ولكن غشاءها الصلب استطاع الصمود دون أن ينهار فسحب زبه وطلب منها أن تمصه حتى يقذف فقامت وهجمت على زبه ومصته وما هي ألا ثواني حتى قذف بكل ما في خصيتيه من لبن وهي شربته كله
أما بالنسبة لسلمان فقد قام فؤاد بالواجب مع طيزه وعبئها بلبنه مرتان


الجزء 5
انهيت مرحلة الثانوية العامة وصادف أن جاء لأبي عقد عمل بإحدى الدول العربية وسافر وتركنا ولم نكن نشعر بضيق يوم سفره نظرا لأننا اعتدنا غيابه عن البيت ، المهم أنني التحقت بالجامعة وكانت سمية بالصف الثاني الثانوي وسهيل بالصف الثاني الإعدادي ، ولم يكن هناك جديد في علاقاتنا الجنسية إلا من مدرس اللغة الفرنسية الذي كانت سمية تأخذ عنده درس خصوصي حيث أنها ذات مرة كانت بمفردها بالمنزل وجاءها مسيو ألفريد وهو شخص جسده ممتليء ذو شعر أسود لامع يشوبه بعض البياض مشعر الصدر وسيم الوجه طوله حوالي 180 سم ويبلغ من العمر حوالي 45 عاما
نعود للمشهد الخاص بسمية ومسيو ألفريد فبعد أن دخل مسيو ألفريد استأذن سمية في دخول الحمام وما أن دخل حتى سمعت سمية صوت بوله الذي أثارها ودفعها للتفكير في التحرش به
وبعد أن خرج من الحمام ودخل غرفة سمية ليعطيها الدرس كانت سمية قد أعدت الشاي وقدمته مع كأس ماء ثم وضعتهما أمامه على الطاولة وما أن أمسك بكوب الشاي حتى حاولت سمية لسكب كأس الماء وبعد عدة محاولات بالفعل انسكب الكأس على بنطال المسيو فانتفضت سمية وأخرجت مناديل ورقية وبدأت في تجفيف الماء وهي تلمس زب المسيو وكأنها لا تقصد
أما المسيو فمن الصدمة لم يتكلم حتى انتبه لحركة يد سمية على زبه ، فهب واقفا فطلبت منه أن يخلع بنطاله حتى تجففه له وهي تفتح السحاب ، فتراجع للوراء فاقتربت أكثر وكان زبه بدأ في الانتصاب فقال لها :
- بقولك إيه ، احذري إنك تقربي مني
- ‏ليه يا مسيو بس ، خايف مني ولا إيه
- ‏سمية أنا مراتي والدة بقالها أسبوع ولسة ما ربعنيتش
- ‏ألف مبروك
كانت سمية فكت حزام البنطال وأخرجت زبه وبدأت في مصه وسرعان ما قذف وبلعت كل منيه إلا أن عفريت الجنس الحبيس داخله قد انطلق فرفع سمية وأخذها على السرير وجردها من ملابسها وظل يقبلها بشهوة الحرمان ويلحس حلمات بزها وينزل على كسها يلحسه وهي تنتفض حتى أتت بشهوتها ولسانه لم يفارق كسها ، بعدها خلع كل ملابسه ووضع مخدة صغيرة أسفل منها ورفع ساقيها بالهواء ونزل على خرم طيزها يلحسه ثم وضع مخدة أخرى لتصبح نائمة وظهرها شبه مستند على ساقيه فوضع زبه على كسها والذي كان حجمه غليظ وليس بطويل وبدأ يحكه فيها فطلبت منه أن يدخل زبه في كسها وأخبرته أن غشاءها مطاط وما أن عرف حتى أدخل زبه وبدأ ينيكها ويمتع كسها وهي تأن من المتعة وبعد قليل أخرج زبه وجعلها تنام على جنبها ثم نام وراءها وأدخل زبه في كسها وهو رافع ساقها وظل ينيكها وهي تقذف من المتعة ثم نام بها على بطنها دون أن يخرج زبه وشعرت به يقذف فشعرت بلحظة متعة لم تجربها من قبل ولم يخرج زبه بل أدارها حتى تنام على ظهرها وبدء ينيكها من جديد تعجبت سمية وسألته :
- في إيه يا مسيو ، مش إنت جبتهم
- ‏طب وإيه المشكلة ؟
- ‏لا أبدا ، بس مستغربة إن زبك لسة واقف
- ‏لو تعبتي خلاص
لفتت ساقيها حوله وضمته بهما حتى لا يتركها ولفت ذراعيها حول رقبته حتى لا يجد مفر منها وقالت له :
- عمري ما أتعب من الزب ولو اتنكت 24 ساعة
- ‏واضح إن كسك داق ازبار كتير
- ‏لا طبعا ومش بخلي حد يجيب فيا ، عشان ما أحملش
في هذه اللحظة أخرج ألفريد زبه ودلكه قليلا وبدأ يقذف على جسد سمية حتى غطى بزازها وبطنها وقليل على شفتيها ، دعكت سمية جسدها بلبن ألفريد ومدت يدها تمسك زبه فوجدته منتصب وقوي فمالت عليه تمصه فتركها تفعل ما تشاء وبعد قليل طلبت منه أن ينيك طيزها ، فرفض لأنه لم يجرب من قبل ويخاف من الأمراض ، فأحضرت واقي ذكري وأعطته إياه ووضعه على زبه وجلست على أربع وجاء من وراءها وبدء يدخل زبه فتألمت وشعر هو بمتعة جديدة عليه حيث انقباض عضلة الشرج أمتعه وبدء ينيكها وهو مستمتع جدا وبدء يطيل في النيك فطلبت منه أن يساعدها كي تنام على ظهرها دون أن يخرج زبه فساعدها وبعدها بدء النيك من جديد ومن شدة المتعة كانت تريد أن تقطع ظهره بأظافرها
في هذا التوقيت كنت عائدا من الجامعة وفتحت الباب فصعق ألفريد إلا أن سمية جذبته من جديد فقال لها فزعا :
- أخوكي جيه
- ‏وده يخليك تقوم وتسيبني
اقتربت منهم وقلت لسمية :
- زبه حلو يا بت
نظر لي ألفريد نظرة ذهول وتعجب من كلامي وردة فعلي ، وتفاجأ أكثر عندما وجدني أداعب ثدي سمية وقال :
- أنا مش فاهم حاجة
فقالت سمية :
- عجبك كدة يا ساسو أهو زبه نام
ابتعد ألفريد عن سمية وجلس في ذهول غير مستوعب لما حدث فقامت سمية وهي متضايقة واقتربت من ألفريد وهي تحتضنه وتقوله :
- S'il vous plaît monsieur, Je veux que tu couche avec moi
- ‏الترجمة : من فضلك يا مسيو ، عايزاك تنيكني
- Je le veux si fort
- ‏الترجمة : وأنا عايز ده جدا
- Allons-y
- ‏الترجمة : طب يلا بينا
- المشكلة إن زبي نام من الخضة
- ‏يعني في أمل يقف تاني
- ‏طبعا ، بس محتاج مساعدة
فقلت له : أنا مستعد أساعدك
ألفريد : ما جربتش مع شباب قبل كدة
أنا : جرب ومش هتندم ، ومش هاسيبك إلا لما زبك يقف
ألفريد : وزبي أهو مستني
ملت على زبه أقبله وأضع رأسه في فمي فارتعش ألفريد وبدأت أنزل بلساني على زبه حتى الخصيتين وبدأت ألحس واحدة تلو الأخرى ويدي تدلك زبه ثم نزلت على الخط الأسفل الخصيتين وبدأت ألحسه فشعرت بأن زبه بدأ يستجيب فطلبت منه أن يجلس على أربع فتعجب من طلبي فأخبرته أني سأجعله سيتمتع بطريقتي فجلس على أربع فأمسكت خصيته وبدأت أدلكها ولساني يلحس طيزه فرفض
فطلبت منه أن يصبر وبدأت الحس خرمه فتأوه آهة متعة وبدأ يفتح لي طيزه كي ألحس الخرم ونزلت سميه أسفل منه في وضع 69 وبدأت تمص زبه الذي انتصب بالفعل ولكن ليس بقوة فطلبت منه أن ينام على ظهره فنام فذهبت إلى باطه ألحسه ثم إلى حلمته فاشتد انتصاب زبه فجلست عليه سميه وأدخلته في طيزها وبدأت تصعد وتهبط عليه وهو مستمتع بما يفعله لساني حتى أنه جذبني وقبلني من فمي قبله جعلتني أذوب من شدة جمالها
بعدها طلبت من سمية أن تمنحني الفرصة لأتذوق زبه وبالفعل جلست على زبه وأنا أستمتع بكل مللي يدخل في طيزي وما أن دخل كله حتى ملت عليه أقبله وألحس له حلمته وهي ينيكني بزبه وسمية تلحس له خصيتيه بعد حوالي عشر دقائق قمت وجلست سمية ووضعت زبه في كسها وبدأت تنيك نفسها وهو يأن ويتأوه ويزمجر ثم طلب منها أن تدخل زبه في طيزها وبالفعل أخرجته من كسها وأدخلته في طيزها وأنا أداعب جسده بلساني وهو مستمتع جدا وبعد حوالي نصف ساعة كانت سمية أتت شهوتها مرتين وتعبت فسألته :
- لسة كتير يا فيري
- ‏طبعا لسة ، إنتي ناسية إني جبت 3 مرات
فقلت لها : يا طماعة واخدة 3 وطمعانة في الرابعة ، دي كدة من حقي
فقامت سمية وتمددت على السرير ، فطلب مني ألفريد أن أنام على ظهري ثم وضع مخدة صغيرة تحتي لترفع وسطي ثم رفع رجلي لتصل عند رأسي وأدخل زبه مرة واحدة ونزل بثقل جسدة الممتليء فشهقت من زبه وبدأ يصعد ويهبط بزبه في طيزى وأنا أذوب من المتعة وأقول له بدون وعي مني :
- نيكني كمان ، زبك حلو أوي ،ااااااه ، هاتهم فيا ، عايزة أبقى حامل منك ، محدش متعني بالشكل ده قبل كدة ، ااااااااااه
وأثناء كلامي كنت أداعب حلمته بأصابعي وأتحسس جسده بيده حتى صرخ وشعرت بقذائف تدغدغ شرجي من الداخل وشعرت بنبضات زبه في داخلي وتفاجأت به يقبلني من فمي بحب ورومانسية جعلتني أشعر بمتعة أكبر وما أن ارتخى زبه حتى قام من فوقي وارتمى بجسده على السرير ، وكانت سمية قد قامت تستحم ، فشكرته على المتعة التي منحنا إياها ، فأخبرني أننا من يستحق الشكر لأنه لم يمارس الجنس منذ عشرة أيام
عادت سمية مرتدية البرنس فقال لها ألفريد :
- إنتي متابعة عند أي دكتور
- ‏لأ ، أتابع ليه
- ‏مش خايفة تحملي
- ‏لأ طبعا ، محدش بينزل فيا
- ‏بس أنا نزلت فيكي ، ولو حملتي هتبقى مشكلة ،لأني مسيحي ما ينفعش أتجوز على مراتي ، ولا ينفع أتجوزك
- ‏هتقلقني ليه
فقلت له مازحا : ما تقلقش لو حملت هاقول إن أنا أبو البيبي
ألفريد : مش باهرج يا سلمان ، أنا بتكلم جد
سلمان : طب إنت شايف إيه
ألفريد : بصوا أنا ابن عمي طبيب أمراض تناسلية ، هاظبط معاه وأخدكم ونروح له يكشف عليكم
سلمان : ويكشف عليا ليه
ألفريد : طالما بتتناك ممكن تجيلك أمراض
سمية : وهتقول لابن عمك إننا بتتناك
ألفريد : ما تقلقوش من الموضوع ده
سمية : اشمعنى
ألفريد : ده سر ومش هاقدر أقوله
سلمان : يعني زبك كان لسة بينحت في طيزي ونكت أختي قدامي ومعايا وخايف تقول سر
سكت ألفريد شوية وقال :
- بصراحة عماد ابن عمي مثلي الجنس
سلمان : طب وإيه يعني
سمية : وهو متجوز ؟
ألفريد : آه
سلمان : ومراته عارفة
ألفريد : بصراحة هي عارفة ، و عشان بتحبه مش عايزة تسيبه خصوصا إنه بيقدر يشبع رغباتها الجنسية
سلمان : طب وأنت مارست معاه
ألفريد : أنا أول مرة في حياتي أمارس مع شاب ، وبصراحة عشان أنا شهوتي الجنسية مش بتطفي بسهولة فبنيك نسوان وباخدها عند عماد وساعات بمارس مع مراته
سمية : وهو عارف
ألفريد : طبعا ، ما أقدرش أعمل كدة من وراه ، وساعات لما بيروح لحد ينيكه بياخد نيفين مراته معاه
سلمان : هما مخلفين
ألفريد : عنده ولد
سلمان : طب وهو ......
ألفريد : كفاية أسئلة بقا ، وأنا هاظبط معاد مع عماد وأخدكم ونروح
بعد خمسة أيام أخذنا مسيو ألفريد بسيارته وتوجه بنا إلى شقة عماد ابن عمه وبعد السلام والترحيب والمشروب البارد أخذ دكتور عماد سمية وأجرى عليها الكشف في عيادة صغيرة ملحقة بالشقة ثم عادت وذهبت إليه وبعد الانتهاء أخبرنا عماد غشاء البكارة الخاص بسمية من النوع الصلب ولا يمكن فتحة إلا بالتدخل الطبي كما أخبرنا أنها عندها بعض التكيسات على المبايض تمنعها من الحمل وأنها تحتاج إلى العلاج وعليها الاهتمام بالنظافة بعد العلاقات الجنسية وبالنسبة لي فأخبرني أن فتحة شرجي مرنة وممكن بالتعود أن أتحمل دخول زبرين فيها
ألفريد : بصراحة يا سلمان طيزك تجنن خليتني ما كنتش عايز أطلع زبي منها
عماد (متفاجأً) : كدة يا ألفريد
ألفريد : في إيه ؟
عماد : كام مرة طلبت منك تنيكني وكنت بترفض
ألفريد : حقك عليا يا عمدة ، أنا أول مرة أجرب مع ساسو وبصراحة اتبسطت
عماد : يبقى مش هتمشي إلا لما تجيبهم فيا
ألفريد : أومال فين نيفين
عماد : راحت تزور مامتها
قام عماد وخلع قميصه وبنطاله ووقف بالملابس الداخلية وقال لألفريد : يلا قوم
ألفريد : تيجوا يا ولاد
عماد : معلش خليكوا دلوقت أنا عارف إن فرودي بيقدر يجيب أكتر من مرة ، بعد ما يجيبهم فيا هناديلكم
دخل عماد وألفريد وبدأنا نسمع آهاته وهو يستمتع بزب ألفريد حتى افرغ لبنه فيه فنادى علينا ولما دخلنا تفاجأنا بحجم زب عماد فزبه ضخم فطوله حوالي 20 سم وغليظ فاقتربت منه وأمسكته وبدون وعي وضعته في فمي أمصه ورأيت لبن ألفريد يسيل من طيز عماد فبدأت أجمعه بيدي وأدهن به زب عماد ثم أعود وأمصه حتى قذف في فمي
لم يكن ألفريد يمنح نفسه فرصة للراحة بل كان يستمر في النيك حتى يشعر بأنه وصل لمرحلة الإشباع الجنسي فقام بنيك سمية ثم ناكني وعدنا للمنزل ونحن في قمة السعادة ومرت السنوات وأصبحت سمية في السنة النهائية الجامعية وتقدم لها شاب أبدت أمي إعجابها بشخصه وأخبرت أبي بالأمر فطلب أن يكون الزواج بعد البكالوريوس وبالفعل حصلت سمية على البكالوريوس وتزوجت وكانت المفاجأة للعريس المتلهف على الزواج أنه حين دخل بسمية لم ينزل منها دم فظن بها السوء وأرسل لأمه فذهبت إليهما واختلت بأختي وطلبت منها أن تخلع الكيلوت ومدت اصبعها داخل كس سمية ثم أخرجته وقبلتها من خدها وطمأنت ابنها أن زوجته شريفة ولم تكن سمية لتخبر زوجها وحماتها بأن غشاءها مطاط حتى لا تفضح نفسها ومرت الليلة بسلام وقامت حماتها بإحضار طبيبة قامت بفتح الغشاء واستقبلت سمية زب زوجها بأكمله دون بكارتها

الجزء السادس والأخير

بعد أن تزوجت سمية بحوالي أسبوعين تفاجأت بها تتصل بي وتقول :
- إلحق يا ساسو في حاجة حصلت
- ‏خير طمنيني؟
- ‏بهاء جوزي عرف كل حاجة
شعرت بصدمة كبيرة ولم أستطع أن أنطق بكلمة واحدة حتى سمعت صوت سمية تقول لي :
- إنت مش بترد ليه ؟!
- ‏عرف إيه يا سيما ؟؟
- ‏عرف إنك كنت بتنام معايا إنت وسهيل
شعرت بالرهبة والفزع وإذا ببهاء يقول لي :
- إزيك يا ساسو !
عندما سمعت صوته على الطرف الآخر من الهاتف أغلقت الخط بدون وعي مني وبعد قليل وجدت سهيل يتحدث في الهاتف ويقول :
- طب ثواني هو معاك أهو
فسألته : في أيه ؟!
- ده بهاء كان عايزك وبيقول تليفونك مش مجمع معاه
فأخذت الهاتف المحمول من سهيل ووضعته على أذني وقلت : ألو
فرد بهاء : إيه يا مزة بتقفلي ليه ؟
- إزيك يا بوب
- ‏بقا كدة تقفل السكة وأنا بكلمك
- ‏معلش مش قصدي
- ‏طب مالك كدة صوتك خايف ؟
- ‏لا مفيش حاجة
- ‏طب أنا عايز أدوق طيزك
سمعت الكلمة منه ولم أستوعب فسكت فأردف قائلا :
- إيه يا مزة هتحرميني من طيزك الحلوة ؟
- ‏أنا مش فاهم حاجة
- ‏طب تعالى وأنت تفهم
أعطيت المحمول لسهيل وأنا في حيرة مما سمعت فإذا بسهيل يسألني عن الأمر ، فأخبرته بما حدث فشجعني على الذهاب إلى بهاء على أن يأتي معي ، وبالفعل ذهبنا سويا فإذا ببهاء يقابلني بالأحضان وهو بالسليب فقط ويقبلني من رقبتي ويداه على طيزي شعرت بقشعريرة في جسدي ولم أشعر بنفسي إلا وقد تثاقل جسدي ولم أستطع الوقوف فحملني بهاء ودخل بي غرفة النوم وجردني من ملابسي وهو يقبل كل ما يقابل فمه من جسدي وأنا كالصلصال بين يديه لم أفق إلا عندما اخترق زبه فتحة طيزي وبعد أن أمتعني وملأ طيزي بلبنه نام على السرير ثم نادي على سمية وسهيل وقال لسهيل :
- سمية حكيت لك اللي حصل
فأجاب سهيل : لا ما رضيتش قالت بعد ما تنيك ساسو نقعد كلنا ونتكلم
بهاء : بص يا سيدي أنا هاحكي لك
سهيل : اتفضل
بهاء : بعد ما اتجوزت سمية في مرة كدة لمحت خرم طيزها وطبعا بخبرتي عرفت إنها بتتناك من طيزها ، فواجهتها وطبعا أنكرت فاضطريت أصارحها بإني مثلي الجنس وماليش في الحريم واتجوزتها بس عشان أمي عايزاني أتجوز وأخلف
سهيل : إيه المفاجأة دي ، معنى كدة مامتك عارفة إنك مثلي
بهاء : آه طبعا أمي عارفة كل حاجة وعارفة إني موجب
سلمان : طب مامتك عرفت ازاي ؟
بهاء : بما إن سرنا مع بعض ، أنا هاقولكم على سر كبير
سهيل : إيه هو ؟
بهاء : أنا أبويا مثلي سالب
صعقنا من كلام بهاء وفتحنا أفواهنا تعبيرا عن المفاجأة ، فأكمل قائلا :
- هي دي الحقيقة
سمية : وأنت عرفت ازاي ؟
بهاء : في يوم وأنا في إعدادي تعبت في المدرسة و رجعت بدري وكان معايا مفتاح الشقة ولما فتحت ودخلت لقيت واحد بينيك أبويا وأمي قالعة وفاتحة رجليها لأبويا وبيلحس لها ، طبعا أتخضيت والراجل ما بطلش نيك لحد ما قرب يجيب لقيته شد أبويا وراح رازع زبه في كس أمي وجاب فيها ، فجريت على أوضتي وقعدت أعيط وبعد شوية لقيت بابا داخل عليا بالسليب بس وقعد جنبي وشدني في حضنه وقالي :
- حبيب قلب بابا زعلان ليه ؟
بصيت في وشه وأنا مش عارف أقول إيه ، لقيته بيقولي :
- بما إنك كبرت لازم تعرف كل حاجة ، بص يا بوب أنا خول وبتناك
فاجأتني جرأته في كلامه معايا وظهر ده في تعابير وشي ، ولقيته بيسألني سؤال ما كنتش متوقعه
سلمان : سؤال إيه ده ؟
سهيل : ايه سألك إذا كان زبك كبير ولا لأ ؟
ضحك بهاء وقال :
- فعلا هو ده السؤال اللي سألهولي
ضحكنا كما ضحك بهاء وسألت سمية :
- وكان ردك إيه ؟
بهاء : قلت له معرفش
فقالي : طب وريهوني
فخفت وانكمشت في مكاني لقيته قام وقلعني بنطلوني بالعافية وطلع زبي من السليب وقعد يمصه وبصراحة زبي وقف بس جبت بسرعة وماستحملتش مصه لقيته بلع لبني وقالي :
- تحب تجرب تنيك
- ‏أنيك مين ؟
- ‏تنيكني
- ‏بس أنا عايز أعرف كل حاجة
- ‏مفيش الموضوع وما فيه إني بعد ما اتجوزت أمك ما كنتش باعرف أكيفها عشان أنا بحب أتناك مش أنيك وماليش في النسوان وطبعا اتجوزت عشان ما اتفضحش في العيلة ، و عشان أمك ما تفضحنيش لو عرفت قررت أنيك نفسي بخيارة بس أمك شكت فيا فضحكت عليا وقالت لي إنها رايحة لامها وعملت نفسها خرجت وطلعت فوق السطح تراقب الباب لحد ما شافت واحد داخل الشقة فنزلت وفتحت ودخلت عليا وهو بينكني الغريب إنها طلبت منه يكمل وما يوقفش ووقفت تتفرج وبعد شوية قلعت ونامت جنبي فاتحة رجلها وطلبت من الراجل ينيكها ويمتعها وقالت لي :
- ‏زي ما أنت عايز تتمتع أنا كمان عايزة
وكانت ساعتها حامل فيك ، بعد كدة بقا اللي بيجي ينيكني كان بينكها هي كمان ، بس هي دي كل الحكاية
‏- طب هي ترضي إني أنيكها ، وابقى أنا اللي بنيكوا بدل ما يجي حد ويفضحكم
- طب نيكني ونزل في طيزي وبعدين نبقا نشوف الموضوع ده
وفعلا نيكته وعلمني إزاي أمتعه وأمتع نفسي ونسيت موضوع إني أنيك أمي وأتعودت على الجنس المثلي ، وأنا في ثانوي أمي لاحظت إني بحب الجنس المثلي وبقيت أجيب شباب وأنيكهم بعلم بابا وماما ، فماما خافت عليا وسألتني ليه مش بتنيك بنات فعرفتها إني بحب الشباب وماليش في النسوان فحاولت تقنعني لحد ما قلعت وطلبت مني أنيكها فنيكتها بس ما أستمتعتش ، وفضلت كدة لحد ما خلصت جامعة وجوزتني لسمية
‏سهيل : معنى كدة إنك ما نمتش مع أمك تاني
‏بهاء : لا طبعا ، كنت بنيكها لحد ما اتجوزت
‏سهيل : طب ممكن أطلب منك طلب
‏بهاء : إيه عايز تنيك مين فيهم
‏سهيل : بصراحة الاتنين مع بعض
‏ضحكنا جميعا من طلب سهيل والذي لم يعترض عليه بهاء
‏ومن حكاية بهاء شعرنا جميعا بالإثارة وكانت النتيجة أن قام سهيل وناك سمية واستعاد بهاء نشاطة وناك سلمان
‏بعد المتعة العائلية طلب بهاء مني أن أبيت معهم ولكن سهيل اعتذر وعاد إلى المنزل ، وما أن دخل حتى سمع صوت آهات ووحوحات تخرج من غرفة نوم أبي وأمي فتسحب واقترب من الغرفة فرأي أمير ابن عمي ينيك أمي وتامر ابن خالتي واقف أمامها تمص له زبه ، ونظرا لأن سهيل اعتاد على المحارم سواء معي أو مع سمية غير قصة بهاء مع أبيه وأمه فقد خلع ملابسه ودخل قائلا :
‏- في مكان لزبي
‏فزع الجميع ولكن حين رأوا سهيل يقف عاريا كادوا أن يرجعوا لاستكمال النيك وهم يضحكون إلا أن أمي منعتهم وكادت أن تتكلم إلا أن سهيل قاطعها قائلا :
‏- أنا عارف إنك معذورة ، جوزك كل همه القرش ، وهو هنا كان مواصل الليل بالنهار دروس ومشغول عنك وشوية وسافر وسابك محرومة من زب يمتعك ، بس الغريبة إنك معاك زبرين ومين ابن أختك وابن أخو جوزك ، فأظن بقا إن زب ابنك أولى ، ولا إيه يا شباب
‏تامر : تصور إنك معاك حق
‏سهيل : طب ممكن توسع لي يا أمير عشان أدوق كسها
‏تنحى أمير جانبا فصعد سهيل وقبل أمي من فمها ويده تعبث في ثديها ويده الأخرى ملفوفة حول عنقها وبعد قليل نزل إلى ثديها والتقم حلماتها بشفتيه ويده بدأت تداعب شفرات كسها وهي تأن من المتعة وبدأ سهيل ينزل بلسانه حتى وصل عند كسها فشهقت وقذفت ماءها فطلب من أمير وتامر أن يجلسا أمام أمي وهي تجلس على أربع وطلب منها أن تمص لهما ثم بدأ يدخل زبه في كسها ونظرا لكبر حجمه تألمت وأنت وتأوهت وكادت ان تصرخ من الألم والمتعة وظل سهيل ينيكها حتى علم بأن تامر وأمير قد قذف كل منهما شهوته فبدأ سهيل يغير في الأوضاع الجنسية فمرة ينام فوقها ومرة يرفع ساقيها وينيكها ومرة على جنبها حتى تعبت وترجته أن يقذف شهوته لكن نظرا لأن سهيل أفرغ شهوته في كس سمية قبل العودة إلى المنزل فاستطاع أن يطيل مدة النيك مع أمي حتى قذف في كسها وألهبها بلبنه الساخن وهى تزوم وتصرخ من المتعة
‏بعدها سألها سهيل عن كيفية اجتماع تامر مع أمير في نيكها فأخبرته أنها في بداية الأمر الموضوع كان مع عمي أبو أمير وأن أمير رآهما فساومها إما الفضيحة وأما يمتع زبه بكسها فكان الاختيار الثاني ونظرا لأنه وتامر أصدقاء فكانت الفرصة متاحة لي كي يمتعني زبرين في نفس الوقت لذا طلبت منه أن يضم تامر معنا فكان الامر
‏واستمر بنا الحال على هذا المنوال واستطاع سهيل بمساعدة بهاء بأن يمتع زبه بكس وطيز والدى بهاء

‏تمت

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 09-12-2018 في 06:49 AM.
قديم 06-27-2018, 08:49 PM
قديم 06-27-2018, 08:49 PM
ضيف
زائر
مشاركات : n/a

ضيف
زائر

المشاركات : n/a


افتراضي رد : أنا وأختي وأخي الجزء الأول

نيالكم ع فكرة اسي ع اسم اخوك بس يا خسارة زبي صغير عجبتني قصتك يا ريت تكمل
قديم 06-27-2018, 10:09 PM
قديم 06-27-2018, 10:09 PM
عضويــه ذهــبيه
الجنس : ذكر
الإقامه : مصر
أنجذب لـ : بايسكشوال
مشاركات : 477

عضويــه ذهــبيه

الإقامة : مصر
المشاركات : 477
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : بايسكشوال
Soso sucking متصل الآن

افتراضي رد : أنا وأختي وأخي الجزء الأول

اقتباس:
الكاتب : ضيف عرض المشاركة
نيالكم ع فكرة اسي ع اسم اخوك بس يا خسارة زبي صغير عجبتني قصتك يا ريت تكمل
لك كل الشكر على كلماتك الجميلة
أنا اليوم نشرت أول جزء
وبالقريب سأنشر الجزء الجديد
قديم 07-02-2018, 11:39 PM
قديم 07-02-2018, 11:39 PM
الصورة الرمزية لـ THE LEGEND
Kneel & Call me BIG Daddy
الجنس : ذكر
الإقامه : UK
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 12,413

Kneel & Call me BIG Daddy

الصورة الرمزية لـ THE LEGEND

الإقامة : UK
المشاركات : 12,413
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
THE LEGEND متصل الآن

افتراضي رد : أنا وأختي وأخي الجزء الأول

تم دمج الجزء الثاني لك الأن
شكرا جزيلا لمشاركتنا القصه
قديم 07-03-2018, 12:02 AM
قديم 07-03-2018, 12:02 AM
عضويــه ذهــبيه
الجنس : ذكر
الإقامه : مصر
أنجذب لـ : بايسكشوال
مشاركات : 477

عضويــه ذهــبيه

الإقامة : مصر
المشاركات : 477
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : بايسكشوال
Soso sucking متصل الآن

افتراضي رد : أنا وأختي وأخي الجزء الأول

اقتباس:
الكاتب : THE LEGEND عرض المشاركة
تم دمج الجزء الثاني لك الأن
شكرا جزيلا لمشاركتنا القصه
عاجز عن الشكر أمام كل مساعدتكم لنا
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
متسلسلة كأس العالم 2018 حتى (الجزء 3) 5/9/2018 a7asexy قصص سكس عربي 100 اليوم 01:03 AM
متسلسلة عشقت خطيب بنتى فجعلنى شرموطه ما بعد الجزء التاسع (الجزء 10) 11/8/2018 الساحر الجبار قصص سكس المحارم 56 12-28-2018 05:38 PM
متسلسلة مغامراتى الجنسيه 2018 .. حتى الجزء (3) 01/7/2018 عاشق الجنس 2017 قصص سكس المحارم 13 09-18-2018 08:20 AM
نيك وليد أبن الجيران الجزء الثاني اسامه يحي قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 1 07-27-2018 03:48 AM
أنا وأخي وأختي هايج محارم المواضيع المخالفه والغير مطابقه 3 04-01-2016 04:09 PM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
الأول, الجزء, ومحبي, وأحد
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 06:23 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


صور احلا لحظات رومانسية مثيرة حضن وبوس عرينين صورنيك بنات اجنبي منتدي نسوانجي موضوع الداله2018زكريات كيف تحولت لشرموطةصور سكس كساس محجبات نسونجي طوبجيقصص سكس عربي اه اف اي اح نيكني اه افشخني دخله طيزي اح نيكني حياتي أحبك دخله اه اف أحبك دخلهقصصص.سماخ.تنىك.عيلة.بحالهاقصص سكس متسلسلة منتديات نسوانجي اغتصبني بوحشيةporno teezkbeerباقة ذهبية عملاقه منايك الباقة الرابعهالازواج velamma الجزءقصص مصوره سحاق اسبوعيات مذكرات السحاققصص سكس محرمات متسلسله كامله منتديات نسونجي عائلات جنسيهقصة نيك متسلسله اح ياعلقه انا ولا جوزكقصص سكس الدكتوره الصيدلنيهصور سكس منتديات نسوانجي تحتوي الداله افريقيهصور سكس منتديات نسونجي تحتوي الداله قذف في الكسيلحس ثقبي وينيكنيقصص سكس مين يقدر على ماماcache:8Yz52qc8UMIJ://detki-52.ru/showthread.php?t=215968&page=5 هتيجة وبتلعبي في كسك تعااي اريحكصيدلي في وردية ليل والزبونه الممحونةقصة مين يقدر علي اميقصه لوران الولد البنوتىصور نيك حواملقصص محارم انا ومرت ابي كامله الاجزاءمتسلسلة زوجتي المتحررةقصص شيميل ناكتني ارشيفقصص نيك تقول له انت سيدي وانا كلبتك وخدامتك تحت رجليك انا ملكك قصص نيك خالد ل مينا وامهالدالة الابط نسوانحى اناخول وبتناك زى الستات بالضبطصور سكس كساس محجبات نسونجي طوبجيالصور الرمزية منتديات نسوانجي للكاتب sh khanوحده لابسه بنطلون فيزون وبتتناك مسيقمحارم صغار نار سكس مولع خالوقصص جنسيه منتجع اشبوريصور سكس عربي منتديات نسوانجي مواضيع تحتوي ازوجتي قالت أشتمني وأنت بتنيكني وقولي ياشرموطه يالبوه قصة ولد بنوتي مراتي نزلتهم في طيزيعايززب تخين وطويل يفشخنى فى كس طيزىنيكني اة نيك اي افشخني نيكني شرمطنيقصص سكس ﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺗﻰ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻪ 2018 .. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﺰﺀ ‏( 3 ‏) site:detki-52.ruقصة قبرهاميت والملك خوفومنتدى بعبوص للقصص السكسقصص سكس متسلسله الصيدليهقصة تحول أمي من ست محترمة لست شهوانية الجزاء الخامسقصص سكس المصورة ٠ منتدي نسوانجي صوره سكس اجنبي مربربه منتديات نسونجي تحوي الداله سمرهسِمٌيَرَ نَيَكِنَيَ اكِتْرَ انَا ُهجْتْ ٌخلُاااصّقصص نياكة ولبونة وتعريصصور بززها وطيز وينيك امل عرفة سكسقصة قبرهاميت والملك خوفو قصص سكس مصورهبزاز امي قصص مصورةزوجي ياتيني بالرجال وشبعوني نيكقصص محارم عاإلة شوشو و فوفوقصص نيك الشيميل والماستر متسلسلهيالبوه بضاني وجعتني كسك مولعقصص جارتي ناكتني واستعبدتني منتدي نسوانجيقصه صادني الصبح وناكني احلا نيكهمتسلسلة انا ومينا وامه واخته وزوجته الجزء 22روزي الولد البنوتي الدلوع البوم صور سالب بنوتي اناخول وبتناك زى الستات بالضبطقصص عشقت خطيب ابنتي جعلنيمجلة بلاى بوى الدنمارك لشهر أكتوبر Playboy Denmark - Octobeصور سكس منتديات نسوانجي تحتوي الداله افريقيهمتسلسلة قصص مارفل صفحة 2منتديات نسوانجي مواضيع تحتوي الدالة blwjoمتسلسلة نادر النسوانجى قصص نيك شرموطه هايجه عايزه تتناك من اي حد اتناكى يالبوه ياشرموطهقصص سكس قصتي كاملة مع اول مرجلة الجايقصص لواط مثيره منتديات نسونجي الدالهﻨﻮﺗﻲ ﺑﻮﺗﻚ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻳﺘﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲاجمل جسم بنت تعرض جسمهادلع خاصالبوم الشرموطة منالشو نوع الدواء لبخليك تنيك اربع مرات باليوموحده لابسه بنطلون فيزون وبتتناك مسيققصة ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ 17ﺟﺰﺀﺍاحضني وادفعه بقوة اححححقصة مين يقدر علي اميبراحه حلمه بزي هاتتقطعواحدقصص سكس متسلسله مينا وامهانا ومينا وامه الصفح2 نسونجينسوان مواضيع الداله نسونجي جزائريةقصص سكس خنان متسلسلهنسوانجي موضوع الالف صورة من القيصرقصص سكس خالتي وعمتي متسلسلةقصص سكس نسوانجي مدام متسلسلةالبومالشرموطةانا وخالتي وتالتنا الشيطانواحد قصص سكس متسلسله مينا وامهقصص نيك محارم اخته مرشوق فياالبومالشرموطةاست متسولة سكسيه وطيزقصص محارم متسلسله الجزاء العاشرالدالة الابط نسوانحىسكس قصص سامية اخت زوجتينسوانجى سلامتك يا زبىقصص سكس مين يقدر على ماما